12فبراير

محمد أنور السادات: الأحزاب والمجتمع المدني محرك أساسي لتطوير مصر

ايجيبتك

استعرض محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، رؤيته حول المشهد السياسي في مصر خلال استضافته في برنامج «في المساء مع قصواء» الذي تقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، مشددًا على أهمية إعادة دور الأحزاب والمجتمع المدني كرافد رئيسي للتنمية السياسية والاجتماعية والاقتصادية في البلاد.

وأكد السادات، أن الواقع الحالي للأحزاب في مصر «بعافية»، وأن دورها لم يعد واضحًا للشارع، وهو ما انعكس على فقدان الثقة بين المواطنين والسياسة.

وقال إن هذا الأمر يتحمل مسؤوليته الأحزاب نفسها وأيضًا الدولة، على مدى السنوات العشر الماضية وحتى عشرين سنة، داعيًا إلى تحرك عاجل لإعادة تفعيل الأحزاب وإشراك المواطنين في العمل السياسي.

أهمية الأحزاب والتعددية السياسية

وأشار السادات، إلى أن الأحزاب تمثل عنصرًا أساسيًا لضمان التعددية السياسية والانتقال السلمي للسلطة، كما ينص الدستور المصري، مؤكدًا أن تفعيل دورها يتيح للبلد التحرك للأمام ويعيد للسياسة مصداقيتها في نظر الشعب.

وأضاف أن التحدي المقبل يتمثل في تشجيع المواطنين على الانخراط في الأحزاب واستعادة ثقتهم في العمل السياسي، مؤكدًا أن المستقبل السياسي يعتمد على مشاركة الأحزاب الفعالة في صياغة السياسات العامة ومراقبة الحكومة بما يعزز المساءلة والشفافية.

المجتمع المدني ركيزة للنمو والتطوير

كما أشار السادات، إلى الدور المتنامي للمجتمع المدني، لافتًا إلى أن مؤسساته وجمعياته ونقاباته تلعب دورًا محوريًا ليس فقط على المستوى الحقوقي والسياسي، بل أيضًا في التنمية والاستثمار، حيث يُعتبر شريكًا للدولة في تحقيق أهدافها التنموية.

وأوضح أن المجتمع المدني قادر على الوصول إلى مناطق وقطاعات قد يصعب على الدولة الوصول إليها، سواء في القضايا البيئية أو المتعلقة بالمرأة والأمومة، مؤكدًا أن دوره أصبح مؤثرًا وذا تأثير كبير على السياسات العامة في مصر.

دعم المجتمع المدني داخليًا وخارجيًا

 وذكر السادات، أن هناك دعمًا دوليًا كبيرًا للمجتمع المدني، وهو ما يساهم في تعزيز فعاليته ومصداقيته، مشيرًا إلى أن الدولة بدأت تدرك مؤخرًا أن المجتمع المدني ليس عائقًا أمام التنمية، بل عنصر أساسي يسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

وأشار إلى أن التعاون بين الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص يمكن أن يسهل عمل الحكومة ويخلق بيئة أكثر تفاعلًا مع المواطنين، ما ينعكس إيجابًا على الاستثمار والصناعة والتنمية المحلية.

12فبراير

السادات: تمكين الشباب والحريات الأكاديمية أولوية الإصلاح السياسي

ايجيبتك

قال محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن المرحلة الحالية تتطلب اهتمامًا أكبر بملف الشباب، خاصة داخل الجامعات، باعتبارهم الشريحة الأوسع تأثيرًا في مستقبل الحياة السياسية والاجتماعية في مصر.

جاء ذلك خلال استضافته في برنامج «في المساء مع قصواء» الذي تقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، حيث شدد على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من تمكين الطلاب وتنمية وعيهم.

وأوضح السادات، أن الحريات الأكاديمية داخل الجامعات تمثل حجر الأساس في بناء جيل قادر على المشاركة الواعية في الشأن العام، مشيرًا إلى أن الجامعات تاريخيًا كانت ساحات للنقاش والحوار وتبادل الأفكار، وأضاف أن الشباب لا يشترط أن يكون لديهم انتماء حزبي، لكن من الضروري أن تتوفر لهم مساحة آمنة للتعبير والمشاركة، بما يعزز الوعي السياسي ويمنع استغلالهم أو توجيههم بشكل غير مدروس.

الجامعات ودورها في بناء الوعي السياسي

وأشار رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إلى أن تجاهل هذه المساحة الحيوية قد يفتح الباب أمام توجيه الشباب بشكل خاطئ، مؤكدًا أن تنمية الوعي السياسي والثقافي ضرورة لحماية المجتمع من أي انزلاقات مستقبلية، ودعا إلى منح الجامعات أولوية مماثلة للقطاعات الأخرى التي تحظى باهتمام الدولة، باعتبارها بيئة حاضنة للعقول الشابة القادرة على صناعة التغيير.

وأضاف أن إشراك الطلاب في النقاشات العامة وتعزيز الأنشطة الفكرية والثقافية داخل الحرم الجامعي سيساهم في إعداد كوادر سياسية ومجتمعية قادرة على تحمل المسؤولية، وأن دعم الحريات الأكاديمية لا يتعارض مع استقرار الدولة، بل يعزز من قوة مؤسساتها على المدى الطويل.

التشريعات الجديدة ودور البرلمان والحكومة

وفيما يتعلق بالملف التشريعي، أوضح السادات، أن التعاون بين الحكومة والبرلمان ضروري لإخراج قوانين متوازنة تلبي احتياجات المرحلة، وأشار إلى أن هناك كفاءات مهنية داخل مؤسسات الدولة قادرة على إعداد مشروعات قوانين مناسبة، لكن الأمر يتطلب مساحة أكبر من النقاش والتفاعل داخل البرلمان.

ولفت إلى أن نسبة من النواب يمكنهم الاشتباك بفاعلية مع مشروعات القوانين المطروحة، ما يساهم في تحسين جودة التشريعات. إلا أنه أبدى تحفظه بشأن قدرة البرلمان في دور الانعقاد الأول على إنجاز عدد كبير من القوانين المهمة، نظرًا لضيق الوقت، الذي قد لا يتجاوز عدة أشهر.

أولويات تشريعية مطلوبة داخليًا ودوليًا

وأكد السادات، أن هناك قوانين تحظى بأولوية خاصة، من بينها قانون تداول المعلومات، باعتباره مطلبًا يعزز الشفافية، إضافة إلى قانون مفوضية عدم التمييز، الذي يمثل التزامًا محليًا ودوليًا. وشدد على أن هذه التشريعات من شأنها تحسين صورة مصر وتعزيز الثقة داخليًا وخارجيًا.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الإصلاح السياسي الحقيقي يبدأ بتمكين الشباب، وتعزيز الحريات الأكاديمية، وإقرار تشريعات تعكس التوازن بين الاستقرار والانفتاح، بما يضمن مشاركة مجتمعية أوسع ويعزز مسار التنمية الشاملة في مصر.

10فبراير

بيان حزب الإصلاح والتنمية بشأن التعديل الوزاري فبراير (2026)

يُتابع حزب الإصلاح والتنمية باهتمام بالغ التعديل الوزاري الذي أُعلنَ عنه اليوم 10 فبراير 2026، والذي شمل تغيير (14) وزيرًا من أصل (30) وزيرًا في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي.

ففي حين أننا نُقدِّر حرص الدولة على تطوير أداء الحكومة، فإننا نؤكد على أن التغيير الشكلي وحده لا يكفي لتحقيق التقدم المنشود، ما لم يقترن بمنح الحكومة الصلاحيات الفعالة ووضع السياسات الواضحة التي تستجيب لتحديات المرحلة وتطلعات الشعب.

ونلفت النظر إلى ملاحظات غاية في الأهمية:

  • غياب الشفافية: حيث تم الإعلان عن الوزراء الجدد عبر وسائل الإعلام دون تحديث البيانات الرسمية على موقع رئاسة مجلس الوزراء، مما حرم المواطن المصري من حق المعرفة المباشرة والخلفيات العلمية والعملية للوزراء الجدد. وهذا يتنافى مع مبادئ الحوكمة والشفافية التي ننشدها.
  • محدودية التعديل الوزاري والإبقاء على وزارء قد يكون رصيدهم في الشارع المصري قد نفذ، وذلك معناه إنه هُناك إغفال لأهمية الرأى العام

علماً إن العبرة ليست في الأسماء وحدها، بل في السياسات والرؤى. لذلك نؤكد على:

  • ضرورة أن تكون للحكومة برامج عمل محددة وقابلة للقياس.
  •  أهمية التواصل الفعّال مع مؤسسات المجتمع المدني وممثلي المجالس المنتخبة.
  • إتاحة المعلومات الكاملة عن الوزراء الجدد والخلفيات التي أهلتهم لهذه المناصب.
  • احترام إرادة الجمهور وتقدير الكفاءات التي أثبتت جدارتها.

فيري حزب الإصلاح والتنمية أن التغيير الحقيقي يبدأ بالشفافية والمشاركة ووضوح الرؤية، ونحن على استعداد للمساهمة الإيجابية في أي حوار جاد يخدم مصلحة الوطن والمواطن.

والله ولي التوفيق

المكتب الإعلامي

حزب الإصلاح والتنمية

09فبراير

بيان حزب الإصلاح والتنمية بشأن تقديم مذكرتين رسميتين إلى رئيسي مجلس النواب والشيوخ

في إطار دوره الرقابي والتشريعي، وانسجاماً مع تلتزمه الكامل بحماية المبادئ الدستورية وصون هيبة المؤسسات التشريعية، تقدم حزب الإصلاح والتنمية بمذكرتين رسميتين منفصلتين إلى السيد المستشار الدكتور هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، وإلى السيد المستشار عصام الدين فريد، رئيس مجلس الشيوخ حول موضوع أعضاء ونواب مجلسي الشيوخ والنواب ومدي الإلتزام بالجمع بين العضوية وأياً من أوجه العمل الخاص.

وأتت هذه الخطوة استجابةً للبيان الصادر عن مجلس النواب في الأول من فبراير 2026، والمتضمن اعتذار أربعة من أعضاء المجلس عن الاستمرار في عضوية مجلس أمناء مدينة القاهرة الجديدة، وما أثار ذلك من أسئلة جادة حول التزام جميع الأعضاء بالضوابط الدستورية والنظامية التي تحكم علاقة العمل البرلماني بالمناصب الخارجية.

ملخص مركز المحتوى المذكرتين

الأساس الدستوري والقانوني

استندت المذكرتان إلى نصوص صريحة في الدستور المصري المواد 103 ، 110 ، (254) واللوائح الداخلية لمجلسي النواب والشيوخ، التي تؤكد على:

  • تفرغ العضو المهام العضوية البرلمانية.
  • حظر الجمع بين العضوية وتولي وظائف في الجهاز التنفيذي أو هيئات قد تثير شبهة تعارض المصالح.
  • ضرورة إخطار رئيس المجلس بأي أنشطة أو مناصب خارجية.

العواقب المترتبة على مخالفة هذه الضوابط:

حذرت المذكرتان من أن الجمع بين المهام التشريعية والرقابية وبين مناصب تنفيذية أو إشرافية خارجية يؤدي إلى:

  • تعارض المصالح، مما يهدد نزاهة العمل البرلماني.
  • تشتيت جهد العضو عن مهامه التشريعية والرقابية الأساسية.
  • الإخلال بمبدأ الفصل بين السلطات وهو حجر الزاوية في النظام الديمقراطي.
  • تقويض استقلالية البرلمان وثقافة الشفافية الواجبة.


المطالب والتوصيات المشتركة :

طالبت المذكرتان بتحرك فوري وحازم من رئاستي المجلسين يشمل:

  • التأكيد على الالتزام الكامل بالدستور واللوائح من قبل جميع الأعضاء.
  • إجراء مراجعة ومسح شامل لوضعية جميع الأعضاء فيما يتعلق بالمناصب الخارجية.
  • تفعيل وتطوير آليات رقابية استباقية لمنع وقوع التعارض قبل حدوثه، ووضع ضوابط حازمة.
  • تكريس مبدأ الشفافية من خلال إلزام الأعضاء بالإفصاح العلني عن جميع المناصب والعضويات الخارجية، وعرضها على اللجان المختصة للمراجعة والموافقة المسبقة.
  • تفعيل دور اللجان التشريعية والدستورية في مراجعة هذه القضية ووضع التوصيات اللازمة.
  • تطبيق الجزاءات المنصوص عليها في اللوائح على من يثبت مخالفته.

يؤكد حزب الإصلاح والتنمية أن هذه المبادرة تأتي من منطلق الحرص على إعلاء سيادة القانون، والحفاظ على مكانة البرلمان كمؤسسة وطنية مستقلة تمثل الشعب وتعمل لصالحه. ويثق الحزب في حرص رئاستي المجلسين على اتخاذ الإجراءات المناسبة لتعزيز النزاهة والشفافية في العمل البرلماني، تماشياً مع أحكام الدستور والقانون وتطلعات الشعب المصري.

والله ولي التوفيق

05فبراير

محمد أنور السادات: وجود السيد البدوي على رأس الوفد يشجع على بناء كيان سياسي قوي

الشروق

إستقبل الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، بمقر الحزب الرئيسي ،لتهنئته لإختياره رئيسا لحزب الوفد .

وقال الدكتور السيد البدوي إن الرئيس أنور السادات يُعد من أعظم من حكموا مصر بعد محمد علي، مؤكدًا أنه لا مجال للمقارنة مع الرئيس الحالي لأن المقارنة هنا تاريخية.

وأشار إلى أن” السادات” كان رئيسًا بسيطًا في أسلوبه، لكنه “كان ينظر إلى المستقبل”، موضحًا أن هذا التوصيف ليس من قوله، بل قاله الكاتب مصطفى أمين بعد استشهاد الرئيس البطل أنور السادات، رغم وجود خلافات سابقة بينهما، إلا أنه شهد شهادة حق في حقه، لكونه بطل الحرب والسلام.

وعبر محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية عن سعادته بالتواجد في لقاء شباب حزب كيان مصر، وهنأ الدكتور السيد البدوي بفوزه برئاسة حزب الوفد، مؤكدًا أنه يتقدم بالتهنئة باسمه وباسم حزب الإصلاح والتنمية.

وأضاف أن تواجده يُعد أمرًا طبيعيًا في مكان يضم الجميع دون تصنيف، وهو المكان الذي يؤمن بضرورة العمل تحت رايته، مشيرًا إلى أن وجود الدكتور السيد البدوي على رأس هذا الكيان شجّعهم على الحضور من أجل خلق كيان سياسي قوي، كانت الساحة في حاجة إليه، ليجتمع تحته كل من ينادي بالمواطنة والدولة المدنية.

وجدد السادات دعمه ومباركته للدكتور السيد البدوي، مؤكدًا استعدادهم للتنسيق والعمل خلال الفترة المقبلة، في ظل الأوضاع التي تحتاج إلى تصحيح، ومع التحديات والأزمات الصعبة التي تمر بها المنطقة بأكملها.

04فبراير

القومي لحقوق الإنسان يبدأ مناقشات حول إنشاء مفوضية لمناهضة التمييز

فيتو

بدأت اليوم الأربعاء، فعاليات اليوم الأول للمائدة المستديرة التي ينظمها المجلس القومي لحقوق الإنسان، حول إنشاء مفوضية لمناهضة التمييز، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي.

وتناولت المناقشات خلال اليوم الأول، الإطار الدستوري والتشريعي لمناهضة التمييز، وإمكانية إنشاء مفوضية مستقلة.

وشهدت المائدة المستديرة حضور أعضاء المجلس من ضمنهم: “علاء شلبي محمد أنور السادات وسميرة لوقا والدكتور هاني إبراهيم، الأمين العام للمجلس، وآن كوفود رئيس قسم الاندماج الاجتماعي والحوكمة والهجرة في وفد الاتحاد الأوروبي، ومحمد النسور مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المفوضية السامية لحقوق الإنسان، إلى جانب عدد من أعضاء المجلس وممثلي الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني وخبراء حقوق الإنسان وممثلي البعثات الدبلوماسية.

وإنشاء مفوضية لمناهضة التمييز في مصر ياتي بالاستناد إلى الأساس الدستوري الواضح الذي يقر مبدأ المساواة. فالمادة 53 من الدستور تنص على أن المواطنين متساوون أمام القانون وتحظر التمييز لأي سبب، كما تُلزم الدولة باتخاذ التدابير اللازمة للقضاء على التمييز، مع النص على إنشاء مفوضية مستقلة لهذا الغرض. هذا يمنح المفوضية شرعية دستورية مباشرة ويجعلها جزءًا من التزامات الدولة الرسمية في مجال حقوق الإنسان.

ويمثل إعداد مشروع قانون متكامل ينظم إنشاء المفوضية واختصاصاتها، خطوة تالية يجب أن يحدد القانون اسم المفوضية وطبيعتها القانونية، وأن يؤكد استقلالها الفني والمالي والإداري. كما ينبغي تحديد تشكيلها، مثل رئيس ومجلس مفوضين يتم اختيارهم وفق معايير الكفاءة والنزاهة والتنوع، مع مدة محددة للولاية وضمانات تحميهم من العزل التعسفي.

17يناير

محمد أنور السادات لـ تحيا مصر: القاهرة قادت مشاورات مكثفة لتشكيل إدارة تكنوقراط لغزة.. والدعم الأمريكي لاتفاق شرم الشيخ نتيجة إقناع مصري

تحيا مصر

قال محمد أنور السادات إن مصر لعبت دورًا كبيرًا ومحوريًا في التوصل إلى تشكيل لجنة تكنوقراط تتولى إدارة مؤقتة لقطاع غزة، مؤكدًا أن هذا التطور يُعد نجاحًا مهمًا يُحسب للدبلوماسية المصرية، وجاء تتويجًا لسلسلة من اللقاءات والمشاورات التي جرت خلال الفترة الماضية بين مختلف الفصائل الفلسطينية.

محمد أنور السادات لـ تحيا مصر: القاهرة قادت مشاورات مكثفة لتشكيل إدارة تكنوقراط لغزة

وأضاف السادات، في تصريحات خاصة لموقع تحيا مصر، أن البدء في المرحلة الثانية من الاتفاق يمثل خطوة إيجابية تعكس حسن تقدير الموقف لدى حركة حماس في هذه المرحلة الفارقة، لافتًا إلى أن هناك مرونة واضحة في التعامل مع ملف التسليح وتسليم مقاليد إدارة القطاع للإدارة المؤقتة من التكنوقراط، وهو التشكيل الذي حظي بترحيب واسع من مختلف الأطراف.

وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد دورًا مهمًا لما يُعرف بـ«مجلس السلام» المعني بالوصول إلى الحل النهائي، بالتوازي مع وضع بدايات عملية لخطة إعادة إعمار قطاع غزة، معتبرًا أن هذه المسارات مترابطة ولا يمكن فصلها عن بعضها البعض، خاصة في ظل إدراك حماس أن الفرصة الحالية لا يجب تفويتها، في ظل دعم مصري وأوروبي واضح.

وأشار السادات إلى أن الأيام المقبلة ستشهد فتح معبر رفح، واصفًا ذلك بالخطوة المحورية على الصعيد الإنساني، مؤكدًا أن لمصر دورًا أساسيًا في إنجاز هذا الملف.

السادات: الدعم الأمريكي لاتفاق شرم الشيخ نتيجة إقناع مصري

وتوقع أن تسفر الجهود الجارية عن التوصل إلى حل يحقق قدرًا من التهدئة ويحافظ على صمود الفلسطينيين في قطاع غزة، إلى جانب تخفيف الضغوط الواقعة على الفلسطينيين في الضفة الغربية، في ظل التوسع الاستيطاني والانتهاكات المستمرة والاستيلاء على الأراضي والممتلكات.

وأكد محمد أنور السادات أنه في حال استمرار العمل بنفس الوتيرة، ومع الدعم الأمريكي الناتج عن جهود الإقناع المصرية والخليجية، فإن المنطقة قد تشهد قريبًا اتفاقًا يحقق ارتياحًا للأطراف كافة ويعيد قدرًا من الاستقرار الإقليمي.

10يناير

استعداداً للفصل التشريعي الجديد.. الإصلاح والتنمية يحسم أجندته التشريعية واختيار ممثل هيئته البرلمانية

يوم السبت الموافق 10 يناير 2026 اجتمع حزب الإصلاح والتنمية برئاسة محمد أنور السادات مع اعضاء مجلسى النواب والشيوخ من حزب الإصلاح والتنمية لمناقشة الرغبات النهائية للنواب فى اللجان النوعية وايضا الاجندة التشريعية الخاصة بالحزب وبعض من الموضوعات المتعلقة بانشطة الحزب وتفعيله والتواصل مع الجماهير فى المحافظات المختلفة والاتفاق على ممثل الهيئة البرلمانية للحزب فى مجلس النواب

30ديسمبر

حقوق الإنسان التزام دستوري وتطبيق عملي

الاخبار

فى وقت تتعاظم فيه التحديات الاقتصادية والسياسية إقليميًا ودوليًا، يظل ملف حقوق الإنسان أحد أكثر الملفات حساسية وتأثيرًا فى مسار بناء الدول واستقرار المجتمعات .. وفى مصر، لم يعد هذا الملف مطروحًا باعتباره شعارات نظرية، بل بات جزءًا أصيلًا من مشروع الدولة الحديثة، يستند إلى التزام دستورى وإرادة سياسية معلنة تسعى إلى الموازنة بين متطلبات الأمن والاستقرار، وحقوق المواطن فى الكرامة والمشاركة والعدالة الاجتماعية.

خلال عامى 2024 و2025، شهد الملف الحقوقى المصرى تحركات متسارعة عكست هذا التوجه، من خلال قرارات رئاسية مباشرة، وتشريعات جديدة، وبرامج حماية اجتماعية موسعة، وانفتاح متزايد على الحوار المجتمعى، إلى جانب حضور دولى فاعل فى آليات حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، توّجه فوز مصر بعضوية مجلس حقوق الإنسان للفترة (2026/2028)، وتجديد تصنيف المجلس القومى لحقوق الإنسان فى الفئة (A).. هذا التحقيق يرصد حصاد ملف حقوق الإنسان فى مصر، بين ما تحقق من إنجازات تشريعية ومؤسسية واجتماعية، وما يواجهه من تحديات تتطلب مزيدًا من الجرأة والشفافية، مستعرضًا دور الدولة والمجلس القومى لحقوق الإنسان، والتفاعل مع الاستعراض الدورى الشامل، وجهود تمكين الفئات الأولى بالرعاية، وصولًا إلى ملامح الاستراتيجية الوطنية الجديدة (2027/2032) التى يترقبها الشارع الحقوقى بوصفها اختبارًا حقيقيًا لمرحلة أكثر عمقًا وشمولًا فى مسار الحقوق والحريات.

صدر عدد من التشريعات المرتبطة بممارسة وحماية الحقوق المدنية والسياسية، كان من أبرزها قانون تنظيم لجوء الأجانب، إلى جانب القوانين المنظمة للانتخابات البرلمانية. كما برزت متابعة فعّالة ومؤثرة للعملية الانتخابية لمجلس النواب، عكست اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسى بسير الاستحقاق الانتخابى، من خلال توجيهاته الرامية إلى إتمام العملية الانتخابية على نحو يعزز حرية التعبير وحرية اختيار المرشحين، ويكفل أعلى درجات الشفافية والنزاهة.. وفى السياق ذاته، شهد المشهد العام عددًا من المؤشرات الإيجابية، من بينها استمرار الإفراج عن دفعات من المحبوسين احتياطيًا بقرارات وتوجيهات رئاسية، إلى جانب اتساع نطاق الحوار حول قضايا المجال العام، بما يعكس توجهًا نحو دعم المشاركة المجتمعية وتعزيز المناخ الحقوقى.

حقوق اقتصادية واجتماعية

بذلت الدولة جهودا كبيرة لتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، ورفع الحد الأدنى للأجور، وإصدار تشريعات جديدة مثل قانون الضمان الاجتماعى وقانون العمل، باعتبارها خطوات مهمة نحو تعزيز العدالة الاجتماعية، ولايزال المجلس القومى لحقوق الإنسان يعمل على وضع سياسات أكثر شمولًا لضمان وصول الأثر إلى الفئات الأكثر هشاشة، وتقليص الفجوات بين المناطق والمحافظات.

وفى قطاع الصحة، تم تدشين مبادرات وطنية للكشف المبكر عن الأمراض وتوسيع مظلة التأمين الصحي، مع الإشارة إلى وجوب استمرارية العمل على تقليل التفاوت فى مستوى الخدمات ونقص الموارد البشرية فى بعض المناطق.

وعلى مستوى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بذلت الدولة جهوداً كبيرة لتحسين مستوى المعيشة عبر رفع الحد الأدنى للأجور وزيادة مخصصات برامج الحماية الاجتماعية، وهى إجراءات تعكس إدراكًا رسميًا للتحديات المعيشية، كما شهد القطاع الصحى استمرار المبادرات الوطنية للكشف المبكر عن الأمراض وتطوير برامج التأمين الصحى، وفى مجال التعليم، استمر التوسع فى إدخال التكنولوجيا الرقمية وتطوير البنية الأساسية.

دعم الأولى بالرعاية

فيما يخص حقوق المرأة فقد تم عمل برامج تدريبية لزيادة مشاركة النساء فى الحياة العامة وتمكينها فى سوق العمل، ودعم التشريعات الخاصة بالمساواة، ورصد قضايا العنف الاسرى، كما عمل المجلس القومى لحقوق الانسان على تعزيز حقوق الطفل فى التعليم والحماية من الاستغلال.. بالإضافة الى مشاركة المجلس فى إعداد مشروع قانون حقوق كبار السن وتحسين دور الرعاية الاجتماعية وعمل زيارات لهذه الدور ومؤسسات الأحداث.

الاستعراض الدورى الشامل

تفاعلت الدولة المصرية مع آلية الاستعراض الدورى الشامل لملف حقوق الانسان خلال الدورة الخامسة للاستعراض الدورى الشامل فى مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، والذى اتسم بطابع إيجابى، والمشاركة الفعالة فى مناقشات التقرير الوطنى، وتم الإعلان عن استعداد الدولة لمواصلة الحوار وتنفيذ التوصيات ذات الأولوية.

وقد عكس ذلك رغبة رسمية فى إظهار التزام جاد بالمعايير الدولية وتعزيز صورة مصر كشريك فى النظام الدولى لحقوق الإنسان، وهذا الحدث كان يمثل فرصة لتسليط الضوء على حالة حقوق الإنسان فى مصر بين التقدم الملموس والتحديات المستقبلية، حيث اعتمد فى مصادره على أدواته الخاصة من تحليل لآليات الشكاوى، والاستبيانات، والمشاهدة والملاحظة الميدانية، فضلا عن التفاعل المجتمعى من خلال ثلاثة لقاءات تشاورية مع أصحاب المصلحة التى شملت اكثر من 70 منظمة مجتمع مدنى فى محافظات القاهرة الكبرى، الوجه البحرى، والوجه القبلى، إضافة إلى اجتماع خاص بالمنظمات ذات الصفة الاستشارية بالمجلس الاقتصادى والاجتماعى بالأمم المتحدة شارك فيه 12 منظمة مجتمع مدنى مصرى.

مرحلة مفصلية

شهدت منظومة حقوق الإنسان فى مصر مرحلة مفصلية اتسمت بقدر واسع من التقدم المؤسسى والتشريعي، انعكس ذلك بشكل إيجابى فى حصول المجلس القومى لحقوق الإنسان على تجديد التصنيف (A) من التحالف العالمى للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان (GANHRI)، وهو أعلى تصنيف يمكن أن تحظى به مؤسسة وطنية ملتزمة بمبادئ باريس. هذا التقدم حدث بالتوازى مع خطوات ومساعٍ أوسع للدولة المصرية بمختلف مؤسساتها فى تعزيز المشاركة السياسية، وتمكين الفئات الأولى بالرعاية، وتطوير آليات الحماية، بما رسّخ شعوراً متزايداً بالثقة داخل المؤسسات الوطنية والعاملين فى المجال الحقوقى، وكذلك داخل منظمات المجتمع المدنى التى ترى فى هذه التحولات فعلية وواقعية يمكن البناء عليها.

حققت مصر فوزا مستحقا بعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للفترة من 2026 إلى 2028، وذلك بعد حصولها على 173 صوتًا فى الانتخابات التى جرت بالجمعية العامة للأمم المتحدة.. ويُعد هذا الفوز تجسيدًا للتقدير الدولى المتزايد لمكانة مصر ودورها الفاعل فى تعزيز حقوق الإنسان، وما حققته من خطوات ملموسة فى تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، وتطوير منظومة العدالة الجنائية، وتمكين المرأة والشباب وذوى الإعاقة، وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية، بما يعكس رؤية الدولة فى بناء وطن يقوم على المساواة وسيادة القانون.

هذا الإنجاز يمثل رسالة ثقة دولية فى قدرة مصر على الإسهام البنّاء فى تطوير منظومة حقوق الإنسان العالمية، فضلًا عن ترسيخ دعائم دولة القانون والمواطنة والعدالة الاجتماعية على المستوى الوطني.. كما انه يمثل محطة مضيئة جديدة فى مسيرة الدبلوماسية المصرية، ويعزز من دورها الريادى فى دعم قيم السلام والتسامح والتعايش واحترام القانون الدولى.

جرائم إسرائيل

تظل القضية الفلسطينية شاغلا رئيسيا فى الاستقرار الإقليمى وتأثيراته المباشرة على حقوق الإنسان، وهو ما يتسق مع الإرادة السياسة المصرية فى الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة ويظهر ذلك خلال ما ينظمه المجلس ويشارك فيه من مؤتمرات حول حماية حقوق الفلسطينيين وإدانة الجرائم الإسرائيلية على النحو الذى تمت الإشارة إليه فى تعاون المجلس مع الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، فإن المجلس دائما يعلن تضامنه مع الشعب الفلسطينى، ويدين ويطالب بالتحرك الدولى لحماية حقوق الإنسان، وفى هذا الصدد أكد المجلس القومى لحقوق الإنسان موقفه الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطينى، ويعرب عن قلقه البالغ تجاه الانتهاكات المستمرة وحرب الإبادة التى يتعرض لها الشعب الفلسطينى، ودعا المجلس إلى احترام قواعد القانون الدولى الإنسانى وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة لتحقيق سلام عادل وشامل .. مع انطلاق مرحلة الإعداد للاستراتيجية الوطنية الجديدة لحقوق الإنسان، تتجدد الآمال بأن تشهد السنوات القادمة نقلة نوعية أكثر عمقاً فى ملف الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، عبر آليات أكثر احترافية ومشاركة أوسع للمجتمع المدنى والجهات التنفيذية، هذه الأجواء تخلق حالة من التفاؤل بين النشطاء والخبراء، الذين يترقبون صياغة مسار أكثر استدامة يضمن اتساع دائرة الحقوق، وتحسين مؤشرات التطبيق، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين فى مختلف المجالات.

تكامل لا تعارض

أكد السفير محمود كارم، رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان، أن العلاقة بين حقوق الإنسان والتنمية الاقتصادية علاقة تكامل لا تعارض، مشددًا على أن السياسات الاقتصادية الناجحة هى تلك التى تضع الإنسان فى صدارة أولوياتها. وأوضح أن دور المجلس فى هذا الإطار يتركز على تبنى مقاربات قائمة على العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والتوزيع العادل للموارد، بما يسهم فى الحد من الفقر وعدم المساواة، ويعزز الاستقرار الاجتماعى على المدى الطويل.

واستعرض كارم أنشطة المجلس على المستويين الوطنى والدولى، والتى شملت تلقى الشكاوى ومتابعتها، والزيارات الميدانية، وبناء الشراكات المؤسسية، والمشاركة الفاعلة فى المحافل الدولية، مؤكدًا التزام المجلس بالحفاظ على تصنيفه فى الفئة (A) وفقًا لمبادئ باريس، والعمل المستمر على تعزيز استقلاليته وتطوير بنيته المؤسسية. كما أشار إلى أن المجلس يعمل حاليًا على إعداد استراتيجية وطنية جديدة لحقوق الإنسان، تتسم بقدر أكبر من الجرأة، وتلتزم بمعايير الشفافية والمصارحة والمكاشفة.

وأشار رئيس المجلس إلى أن تعزيز منظومة حقوق الإنسان فى مصر يظل مسارًا تراكميًا يتطلب نفسًا طويلًا، وإرادة سياسية مستمرة، وتعاونًا مؤسسيًا ومجتمعيًا واسعًا. وشدد على أن التقرير السنوى الثامن عشر الذى أصدره المجلس لا يمثل نهاية عملية تقييم، بل نقطة انطلاق لنقاش وطنى أعمق حول تطوير السياسات العامة، وتعزيز سيادة القانون، وترسيخ ثقافة الحقوق والحريات، بما يدعم بناء دولة حديثة تقوم على الكرامة الإنسانية والمواطنة والمساواة.. وأكد كارم أن حالة حقوق الإنسان فى مصر خلال السنوات الماضية تعكس مسارًا مركبًا يجمع بين خطوات إصلاحية ملموسة وتحديات قائمة، موضحًا أن تحقيق تقدم مستدام يتطلب تعزيز سيادة القانون، وتوسيع المشاركة المجتمعية، وتطوير آليات المتابعة والمساءلة، وترسيخ الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدنى.

مؤسسة وطنية

ومن جانبه، قال محمد أنور السادات، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، إن المجلس واصل خلال العام أداء دوره كمؤسسة وطنية مستقلة معنية بمتابعة وتعزيز أوضاع حقوق الإنسان فى سياق محلى وإقليمى شديد التعقيد، تداخلت فيه التحديات الاقتصادية والاجتماعية مع المتغيرات السياسية والحقوقية. وأوضح أن أنشطة المجلس تنوعت بين الرصد والمتابعة، والحوار المجتمعي، وبناء القدرات، والتعامل مع حقوق الإنسان بوصفها منظومة متكاملة لا تنفصل فيها الحقوق المدنية والسياسية عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وأشار السادات إلى أن الحفاظ على تصنيف الفئة (A) لا يُعد غاية فى حد ذاته، بل مسئولية متجددة تفرض على المجلس مراجعة أدواته باستمرار وتعزيز مصداقيته أمام المواطن قبل المجتمع الدولي. ولفت إلى أن هذا التصنيف، وفق معايير التحالف العالمى للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان (GANHRI)، يُعد الأعلى بين المؤسسات الوطنية، ويمثل اعترافًا دوليًا بالتزام المجلس بمعايير جوهرية، فى مقدمتها الاستقلال المؤسسى والإداري، والتعددية، وحرية الرصد وإبداء الرأى، والتفاعل الجاد مع آليات الأمم المتحدة.

تحديات

وفى السياق ذاته، أكد سعيد عبد الحافظ، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، أن السنوات الماضية شهدت تحديات متعددة، كان من أبرزها التحديات الداخلية المرتبطة بتولى قيادات جديدة إدارة المجلس، حيث تم استكمال بناء الهياكل التنظيمية واللجان والوحدات بما يمكن المجلس من أداء دوره فى الدفاع عن قضايا حقوق الإنسان.. وأوضح أن التحدى الخارجى الأهم تمثل فى الحفاظ على تصنيف المجلس باعتباره من أعرق المؤسسات الوطنية فى المنطقة العربية، وهو ما نجح المجلس فى تحقيقه. واعتبر أن الجهد الأبرز الذى يحق لأعضاء المجلس الفخر به يتمثل فى المحاولات الجادة والمهنية للتفاوض بشأن تعديل قانون المجلس بما يتوافق مع مبادئ باريس، ويضمن استقلاليته واستقلالية أعضائه، مشيرًا إلى أن الحوار والانفتاح على جميع المنظمات الحقوقية فى الداخل والخارج، بما فى ذلك المنظمات المعارضة، يمثل دليلًا على أن المجلس مؤسسة وطنية منفتحة بلا انحياز.

تقييم شامل

من جانبها، قالت الدكتورة نهى بكر، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، إن الاستراتيجية الوطنية المقبلة من المتوقع أن تُبنى على ما تحقق فى الاستراتيجية الحالية (2021/2026)، مع التركيز على تقييم مرحلى شامل لمدى تحقيق الأهداف، وتحديد نقاط القوة والضعف، ومعالجة الثغرات التى أثيرت خلال آلية الاستعراض الدورى الشامل (UPR)، ومن جانب منظمات المجتمع المدنى والحوار الوطنى.. وأضافت أن الاستراتيجية الجديدة ستعزز آليات المتابعة والرقابة لضمان تنفيذ الأهداف على أرض الواقع، مع مواءمة أوضح بين حقوق الإنسان واستراتيجيات التنمية المستدامة، وفى مقدمتها رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة. كما توقعت أن تتناول استراتيجية (2027/2032) التحديات المستجدة، وعلى رأسها حقوق الإنسان فى الفضاء الرقمى، معتبرة أن الاستراتيجية المقبلة تمثل دليلًا على توافر الإرادة السياسية للارتقاء بملف حقوق الإنسان، بالشراكة مع المجتمع المدنى باعتباره طرفًا أساسيًا فى دعم هذا المسار.

23نوفمبر

محمد أنور السادات: بيان الرئيس وإلغاء الانتخابات في 19 دائرة يهدئ الشارع

الجمهور

كشف محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، في معرض تعليقه على المشهد السياسي عقب إلغاء الانتخابات في 19 دائرة ضمن المرحلة الأولى، أن بيان الرئيس السيسي الذي يصدر لأول مرة عن رئيس الجمهورية أراح الشارع المصري.

حالة من الاستياء

وتابع خلال لقاء ببرنامج “الصورة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة “النهار”: “كنت أشارك في جولات انتخابية وأزور المحافظات، وكان الحزب يسمع شكاوى الناس، وكان هناك حالة من الاستياء. لكن بيان الرئيس السيسي وتدخله بتوصية الهيئة الوطنية للانتخابات جاء في وقت لم تُعلن فيه النتائج، وخاصة أن الهيئة كانت لديها شكاوى من تلك الدوائر وجاري دراستها. أراح الشارع”.

وأضاف: “الموضوع لم يقف عند إلغاء الانتخابات في 19 دائرة، لكن هناك 100 طعن أمام المحكمة الإدارية العليا”.

إلغاء الانتخابات

واعترض السادات على من ينادون بإلغاء الانتخابات بأكملها، قائلاً: “لست ميالاً لهذا الرأي، لأن القائمة الوطنية على سبيل المثال لم يكن أمامها أي قائمة منافسة، وثانيًا، أن القائمة تنجح بنسبة 5% من أصوات الناخبين. البعض يرى من وجهة نظره أن الانتخابات على المقاعد الفردية يؤثر على القائمة، وهذا كان محل بحث من الخبراء في الانتخابات، وهناك آراء مختلفة، لكني أرى أن كثيرًا من المرشحين نزلوا وخاضوا الانتخابات وعملوا جهدًا وتحركوا وسط دوائرهم، ولا نريد ظلمهم بإلغاء المرحلة الانتخابية في المرحلة الأولى بأكملها، فهذا سيكون ظلمًا لكثير من المرشحين”.

المال السياسي

وفيما يتعلق بالمال السياسي، قال السادات: “هذه القضية ستظل موجودة في أي انتخابات ولن تُخلو أي انتخابات منها، سواء في الدعاية أو التسويق في مظاهر متعددة خارج اللجان. وتلقّى كافة الأحزاب التبرعات لأنها مصدرها الوحيد، سواء التبرعات أو الاشتراكات”.

نشرت في: