تابع حزب الإصلاح والتنمية ببالغ الاهتمام والقلق ما آلت إليه الأوضاع الخاصة بالزملاء الصحفيين بجريدة “البوابة نيوز” والبالغ عددهم تسعة صحفيين، إلى جانب الزميلين محمود كامل وإيمان عوف عضوي مجلس نقابة الصحفيين، والمُحالين جميعًا للمحاكمة على ذمة القضية رقم 1084 لسنة 2026 جنح قصر النيل. فيُمثل ذلك الأمر مشهد بالغ الخطورة أن يتم ملاحقة صحفيين نقابيين، بينهم قيادات نقابية مُنتخبة، كانوا يمارسون حقهم القانوني والدستوري في الاحتجاج السلمي على سلالم نقابتهم، مطالبين بحقوق مهنية ومالية مشروعة؛ وفي مقدمتها صرف الرواتب المتأخرة، وتطبيق قانون العمل، والالتزام بالحد الأدنى للأجور.
فيؤكد الحزب أن هذه الإجراءات تُتخذ في توقيت شديد الحساسية، وبما يتناقض بشكل صارخ مع توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية الصادرة في أغسطس 2025، والتي أكدت على ضرورة تحسين أوضاع المهنة وأوضاع الصحفيين. فما يحدث يتنافى مع توجهات الدولة المصرية نحو بناء جمهورية جديدة يقوم فيها الإعلام الوطني بدوره المنشود.
وعليه، فإن حزب الإصلاح والتنمية يُعلن تضامنه الكامل مع صحفيي “البوابة نيوز” التسعة، ومع الزميلين محمود كامل وإيمان عوف، ويُثمن دورهما المشرف في الدفاع عن حقوق زملائهم، ويطالب بما يلي:
- وقف الملاحقات القضائية بحق الصحفيين الأحد عشر، والتي لا تتناسب مع طبيعة المطالب المهنية المشروعة التي رفعوها في وقفة احتجاجية سلمية.
- ضرورة الإسراع بصرف المستحقات المالية المتأخرة للصحفيين فورًا، وتطبيق الحد الأدنى للأجور وفقًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، دون تمييز، وبما يحقق كرامة الصحفي ويضمن استقلاليته.
- الإسراع في إنجاز التحقيقات في واقعة الاعتداء على الصحفيين وفض اعتصامهم بالقوة، ومحاسبة كل من ثبت تورطه، لتحقيق الردع العام وضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع.
- احترام الضمانات الدستورية والقانونية المتعلقة بحرية الصحافة وحق التجمع السلمي، وتوفير مناخ آمن للعمل الصحفي، بما يُمّكن الصحفيين من القيام بدورهم في تشكيل وعي جمعي رشيد.
ختاماً يؤكد حزب الإصلاح والتنمية موقفه الداعم للحقوق والحريات لكل مواطن مصري ويُناشد قيادة الدولة المصرية، برئاسة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزارة الدولة للإعلام، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لتصحيح هذا المسار، وضمان أن تبقى حماية الصحفيين ودعمهم على رأس أولويات العمل الوطني.
والله ولى التوفيق
المكتب الإعلامي
حزب الإصلاح والتنمية

