02سبتمبر

الأستاذ محمد أنور السادات: الإدارة والمسئولية والمحاسبة أهم عناصر مواجهة حوادث نقل العمال

أشاد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، بالدور الذى تقوم به دار الخدمات النقابية والعمالية، باعتبارها إحدى المؤسسات التي تدير قضاياها بمصداقية وتتفاعل معها بجدية، كما أشاد بورقة الموقف التي قدمتها الدار تحت عنوان حملة “لقمة عيش تمنها حياة”، مؤكدًا أنه لا يجوز التفرقة بين الحق في الحصول على “لقمة عيش” و”الحق في الحياة”.

وجاء ذلك خلال مشاركته في اللقاء الذي نظمته دار الخدمات النقابية والعمالية للإعلان عن ورقة موقف بعنوان «حوادث نقل العمال.. وفشل منظومة الحماية»، ضمن حملة «لقمة عيش تمنها حياة»، لمناقشة واقع حوادث نقل العمال وسبل تعزيز الحماية والرقابة وتحديد المسئوليات.

وقال السادات إن الحملة حظيت باهتمام واسع، وإن كثيرين ينتظرون ما ستسفر عنه من نتائج، مطالبًا بالخروج بتوصيات عملية قابلة للقياس والتنفيذ، بحيث يمكن تحقيق أجزاء منها حتى إذا تعذر تنفيذها بالكامل.

وتابع أنه من المهم الاستماع إلى شهادات شهود العيان الموجودين خلال الفعالية، مشيرًا إلى أن تكرار الحوادث أصبح “وجعًا متكررًا في ضمير الأمة المصرية”.

وقال إن المجلس القومي لحقوق الإنسان أجرى عددًا من الزيارات الميدانية، ويجري حاليًا إعداد تقرير يتضمن مجموعة من التوصيات، ربما تتشابه مع التوصيات التي ستخرج بها حملة “لقمة عيش تمنها حياة”، موضحًا أنه سيتم تقديم التقرير إلى مجلس النواب خلال دور الانعقاد المقبل، ومشددًا على أن جميع هذه التحركات تصب في صالح العمل الجماعي من أجل وقف تكرار تلك الحوادث.

وشدد السادات على أن “الإدارة والمسئولية والمحاسبة” تمثل العناصر الأهم في هذا الملف، مؤكدًا أنه مهما أُجريت من تعديلات تشريعية، فإنها ستظل حبرًا على ورق ما لم يتم تطبيقها بصورة صحيحة، دون تلاعب، وعلى الجميع دون استثناء.

ونبه السادات إلى أن مصر وقعت بالفعل على عدد من الاتفاقيات الدولية التي تحظر عمالة الأطفال، إلى جانب ما نصت عليه القوانين المصرية في هذا الشأن، مؤكدًا أن الأهم يظل التطبيق الجاد والفعال لهذه القوانين والاتفاقيات.

01سبتمبر

الاستاذ محمد أنور السادات: زيارة رئيس الصين لمصر خطوة استراتيجية لإحداث توازن دولي وحماية الأمن القومي

رحب السياسي البارز محمد أنور السادات نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، بزيارة الرئيس الصيني إلى مصر، مؤكداً في تصريحات خاصة لـ”ليبرالي” أنها تأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل التحالفات الدولية المتغيرة التي تشهدها المنطقة.

وأوضح السادات أن الصين أصبحت لاعباً رئيسياً على الساحتين السياسية والاقتصادية، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تفتح آفاقاً واسعة للتعاون بين البلدين على كافة الأصعدة، مضيفًا أن الشراكة مع الصين تكتسب أهمية خاصة لعدة أسباب أبرزها: توازن العلاقات الدولية عبر خلق نوع من التوازن في علاقات مصر الخارجية مع القوى الغربية، وبشكل خاص الولايات المتحدة الأمريكية، ودعم الموقف المصري في ملفات حيويّة مثل قضية المياه واستقرار الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، وتعزيز العمل المشترك من خلال التدريبات والمناورات العسكرية، والتي تحمل رسالة ردع قوية لأي طرف قد يفكر في تهديد الأمن القومي المصري.

وأعرب السادات عن أمله في أن تحقق الزيارة أهداها المرجوة، مشدداً على ضرورة استمرار مصر في الحفاظ على توازن علاقاتها المتكافئة مع الشرق والغرب، بما يضمن تحقيق المصالح العليا للبلاد ويصون سيادتها الوطنية.

31أغسطس

السياسي محمد أنور السادات يتساءل حول تداعيات قرارات الخزانة الأمريكية بشأن بنك مصر في الإمارات وغياب الشفافية المؤسسية

تابع السياسي والبرلماني السابق محمد أنور السادات بقلق بالغ التطورات المتسارعة الصادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية وشبكة إنفاذ قوانين الجرائم المالية (FinCEN) بخصوص مقترح عزل فروع “بنك مصر” في دولة الإمارات العربية المتحدة عن نظام المراسلة المصرفية بالدولار الأمريكي، على خلفية اتهامات بتقديم خدمات مالية لجهات مرتبطة بالنظام الإيراني.

وفي ظل هذا التطور الخطير الذي يمس سمعة ومكانة القطاع المصرفي المصري العريق، يوجّه السادات تساؤلات جوهرية إلى الجهات الرقابية والمسؤولين عن السياسة النقدية والمصرفية في مصر، تضمنت النقاط التالية:

1. لماذا لم يصدر بيان توضيحي مفصل من البنك المركزي المصري؟

لماذا يكتفي البنك المركزي المصري ببيانات مقتضبة وغير تفصيلية، بدلاً من إصدار بيان رسمي شامل وشفاف للرأي العام المصري والدولي يوضح حقيقة العمليات المصرفية لفروع بنك مصر بالإمارات على مدار السنوات الماضية، وحجم المعاملات المذكورة في التقارير الدولية؟

2. ما هو موقف وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب؟

أين دور وحدة غسيل الأموال المعنية بمتابعة الامتثال المالي وتدفقات المعاملات الخارجية، وما هي نتائج متابعتها وتقييمها لما أُثير في هذا الشأن؟

3. أين دور اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد والأجهزة الرقابية؟

ما هو الموقف التنفيذي للجنة الوطنية لمكافحة الفساد واللجان الرقابية التي نتابع أعمالها في المؤتمرات الوطنية، وكيف تتعامل مع هذه الواقعة لضمان حماية سمعة الجهاز المصرفي المصري بأكمله وتفادي أي تداعيات قد تمس ثقة المؤسسات المالية الدولية؟

نشرت فى :

المصدر
العنوان
التاريخ
24أغسطس

الأستاذ محمد أنور السادات يبحث تعزيز التعاون مع المعهد الدنماركي لحقوق الإنسان

استقبل الأستاذ محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، السيد كارول ليومندين، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمعهد الدنماركي لحقوق الإنسان، وذلك بحضور الأستاذ أحمد بدوي، والأستاذة يارا قاسم، والأستاذ محمد عثمان، أعضاء المجلس.

وتناول اللقاء سبل تطوير الشراكة القائمة بين المجلس والمعهد، وتوسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات في عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز الاستفادة من الخبرات والتجارب المتبادلة بين المؤسستين في مجال حماية وتعزيز حقوق الإنسان.

11أغسطس

بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. محمد أنور السادات: لا يمكن بناء المستقبل دون شراكة حقيقية مع الشباب

قال السيد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، بمناسبة اليوم العالمي للشباب، إن الاحتفال بهذه المناسبة ينبغي أن يكون فرصة لمراجعة ما نقدمه للشباب، وليس مجرد مناسبة لترديد عبارات التقدير لدورهم.

وأوضح أن تمكين الشباب لا ينبغي أن يُختزل في برامج التدريب أو توفير فرص العمل، رغم أهميتها، وإنما يجب أن يمتد إلى ضمان تكافؤ الفرص، واحترام الحقوق والحريات، وفتح مساحات جادة أمام المشاركة والتعبير والحوار. فالشاب الذي لا يجد فرصة للمشاركة في صناعة القرار يظل بعيدًا عن دائرة التأثير مهما تعددت برامج التأهيل.

وأشار إلى أن بناء الثقة بين الشباب ومؤسسات الدولة مسؤولية متبادلة، تبدأ بالاستماع الحقيقي إلى رؤاهم ومشكلاتهم، والاستجابة لما يمكن معالجته منها، وإشراكهم في صياغة السياسات التي تتعلق بمستقبلهم.

وأكد السادات أن الشباب ليسوا مجرد رصيد للمستقبل، وإنما شركاء في الحاضر، وأن احترام دورهم وحقوقهم يمثل أحد مقاييس قدرة المجتمع على بناء مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة.

05أغسطس

الأستاذ محمد أنور السادات يشارك في اجتماع المجلس القومي لحقوق الإنسان لإقرار خطة العمل السنوية 2026 – 2027

شارك الأستاذ محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، في الاجتماع الدوري للمجلس لشهر أغسطس، برئاسة الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس، والذي شهد إقرار خطة العمل السنوية للمجلس للعام 2026 – 2027، بما يحدد أولويات وأنشطة المجلس خلال المرحلة المقبلة في إطار ولايته الدستورية والقانونية لحماية وتعزيز حقوق الإنسان.

وتتضمن الخطة تنفيذ برنامج متكامل من الزيارات الميدانية لمراكز الإصلاح والتأهيل، ومؤسسات الصحة النفسية، ودور الرعاية، والمنشآت الصحية، والمدارس، بهدف متابعة أوضاع حقوق الإنسان وتقييمها، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز حماية الحقوق والحريات.

كما تشمل تنظيم سلسلة من جلسات الحوار وورش العمل والفعاليات المتخصصة حول مختلف قضايا حقوق الإنسان، بما في ذلك الحقوق المدنية والسياسية، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا المستجدة، وفي مقدمتها العدالة المناخية، والتحديات المرتبطة بالهجرة واللجوء من منظور حقوق الإنسان.

وفي المجال التشريعي، تستهدف الخطة مواصلة الحوار المؤسسي بشأن تطوير البيئة التشريعية المرتبطة بحقوق الإنسان، من خلال عقد جلسات استماع ومناقشات متخصصة حول عدد من مشروعات القوانين، أبرزها قانون حرية تداول المعلومات، وقانون الإدارة المحلية، والتشريعات المنظمة للأحوال الشخصية، وغيرها من التشريعات ذات الصلة.

كما تولي الخطة اهتمامًا خاصًا ببناء القدرات ونشر ثقافة حقوق الإنسان عبر تنفيذ برامج تدريبية تستهدف الصحفيين والإعلاميين، والشباب، والموظفين العموميين، وغيرهم من الفئات المستهدفة، بما يسهم في تعزيز الوعي بالحقوق والحريات وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان.

واستعرض المجلس خلال الاجتماع أبرز القضايا والتحديات المرتبطة بحالة حقوق الإنسان في مصر، والجهود والتدخلات التي قام بها خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب مناقشة أجندة التفاعل مع الآليات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان، بما في ذلك هيئات المعاهدات، والإجراءات الخاصة التابعة لمجلس حقوق الإنسان، واللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، فضلًا عن الشبكات الدولية والإقليمية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

وأكد المجلس أن خطة العمل السنوية تمثل إطارًا مؤسسيًا لتنظيم أولوياته وبرامجه خلال العام المقبل، بما يعزز من فاعلية أدائه ويمكنه من الاضطلاع بمسؤولياته الدستورية والقانونية، اتساقًا مع مبادئ باريس والمعايير الدولية المنظمة لعمل المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

19يوليو

السادات يشارك في لقاء وفد البرلمان الأوروبي.. ويؤكد: زيارة مهمة لتعزيز الحوار حول حقوق الإنسان والشراكة مع الاتحاد الأوروبي

شارك محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، في استقبال وفد البرلمان الأوروبي برئاسة منير ساتوري، رئيس اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان، وذلك خلال اللقاء الذي عقده المجلس القومي لحقوق الإنسان برئاسة الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، وبمشاركة عدد من أعضاء المجلس، في إطار الحوار المستمر بين الجانبين حول قضايا حقوق الإنسان وتعزيز التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي.

وفي تصريحات خاصة، أكد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن زيارة وفد البرلمان الأوروبي إلى مصر تمثل خطوة مهمة في إطار حرص البرلمان الأوروبي على الوقوف بصورة مباشرة على تطورات حالة حقوق الإنسان، ومسار التنمية، والتحول الديمقراطي في البلاد.

وأوضح السادات أن الوفد، الذي يضم خمسة نواب من البرلمان الأوروبي يرافقهم عدد من المساعدين الفنيين والمستشارين السياسيين، يعقد سلسلة من اللقاءات مع لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، والمجلس القومي لحقوق الإنسان، واللجنة الوزارية الفنية الدائمة لحقوق الإنسان، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني، بهدف الاطلاع على حقيقة الأوضاع والتطورات الجارية، ورصد ما تحقق من تقدم، والرد على الاستفسارات المتعلقة بالتقارير الدولية الخاصة بالحقوق والحريات في مصر.

وأضاف أن اللقاءات اتسمت بأجواء ودية وإيجابية، مؤكدًا أهمية استمرار هذا النوع من الحوارات، في ظل كون الاتحاد الأوروبي شريكًا استراتيجيًا لمصر في مجالات الاقتصاد والثقافة والهجرة واللجوء وحقوق الإنسان، فضلًا عن التعاون في تطوير منظومة العدالة والتقاضي.

وأشار نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان إلى أن الزيارة تمثل أيضًا فرصة لعرض التحديات الإقليمية التي تواجهها مصر، لافتًا إلى أنها ستتبعها زيارات متبادلة لوفود من مجلس النواب والمجلس القومي لحقوق الإنسان إلى البرلمان الأوروبي، بما يعزز التعاون وتبادل الرؤى حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

واستعرض المجلس القومي لحقوق الإنسان، خلال اللقاء، اختصاصاته ودوره في تعزيز وحماية حقوق الإنسان، بما يشمل رصد أوضاع حقوق الإنسان، وتلقي الشكاوى، وإصدار التوصيات، وزيارة مراكز الإصلاح والتأهيل وأماكن الاحتجاز ومؤسسات الصحة النفسية، وتقديم المساعدة القانونية، ونشر ثقافة حقوق الإنسان، ومتابعة الالتزامات الدولية، وإبداء الرأي في مشروعات القوانين ذات الصلة.

كما تناول اللقاء رؤية المجلس بشأن مواصلة الإصلاح التشريعي والمؤسسي لتعزيز ضمانات حقوق الإنسان، خاصة في مجالي حرية الرأي والتعبير والعدالة الجنائية، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الحقوقية، واستعراض الجهود الوطنية لمكافحة العنف ضد النساء والأطفال، وما تحقق من تقدم في الحد من ظاهرة ختان الإناث، قبل أن يختتم الجانبان اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار الحوار والتعاون بما يدعم الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي.

17يوليو

بحضور الأستاذ محمد أنور السادات.. القومي لحقوق الإنسان يناقش مشروع خطة عمله السنوية الأولى.

شارك الأستاذ محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، في اجتماع المجلس برئاسة الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس، لمناقشة مشروع خطة العمل السنوية الأولى للمجلس منذ تشكيله الجديد.
واستعرض المجلس خلال الاجتماع التقدم المحرز في إعداد مشروع الخطة، وناقش الإطار العام لأولوياتها ومحاورها الرئيسية، بما يضمن توجيه أنشطة المجلس وبرامجه خلال المرحلة المقبلة.

كما تناول الاجتماع منهجية إعداد وتنفيذ خطة العمل، وتعزيز التنسيق بين اللجان النوعية والأمانة الفنية، إلى جانب ترتيب انعقاد جلسات المجلس بصورة دورية في المحافظات المختلفة، بما يسهم في تقريب المجلس من المواطنين، ورفع كفاءة أدائه المؤسسي، وتحقيق التكامل بين مختلف مجالات عمله، وتفعيل أدواته وصولًا إلى تحقيق الأثر المطلوب.

واتفق أعضاء المجلس على التعديلات والخطوات المطلوبة للانتهاء من الخطة في صورتها النهائية، تمهيدًا لاعتمادها خلال الاجتماع المقبل وبدء تنفيذها.

ويعتمد المجلس في إعداد خطته على منهجية مؤسسية تستند إلى تحديد الأولويات، وقياس الأداء، وتعزيز كفاءة تنفيذ الأنشطة، بما يدعم تطوير أدوات عمله، ويرفع من كفاءة أدائه المؤسسي، ويعزز قدرته على الاضطلاع بولايته الدستورية والقانونية.

17يوليو

محمد أنور عصمت السادات يرد لأول مرة على الجدل بشأن حواره مع صحيفة إسرائيلية

مصراوى

كشف محمد أنور عصمت السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، لأول مرة تفاصيل الجدل الذي أثير بشأن حواره مع صحيفة إسرائيلية، مؤكدًا أن التواصل جاء بمبادرة من صحفي يعمل في صحيفة هآرتس الإسرائيلية عقب أحداث السابع من أكتوبر.

وقال “السادات”، في تصريحات عبر “مزيج” – العربية، مع الكاتب الصحفي محمد فتحي، إن الرسالة التي نقلها للطرف الإسرائيلي كانت واضحة، ومفادها أن رد الفعل الإسرائيلي كان متوحشًا.

وأضاف أن الحديث مع وسائل الإعلام الإسرائيلية لا يعني التطبيع أو تبني روايتها، بل يمثل فرصة لمواجهتها وإيصال الحقائق، موضحًا: “لا ينبغي أن نخشى التحدث عن إسرائيل، بل يجب أن نواجهها ونفضح ممارساتها أمام العالم كله.”

وأشار السادات إلى أن إسرائيل حاضرة في المحافل والهيئات الدولية، مثل مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، وهو ما يستوجب، بحسب تعبيره، مواجهتها بالحجة والحقائق بدلًا من تجنب الحوار معها.

كما أكد أنه لم يزر إسرائيل في أي وقت، رغم تلقيه دعوات متكررة، مشددًا على أنه رفضها احترامًا للمشاعر الوطنية والعربية.

16يوليو

محمد أنور السادات: تنمية مهارات الشباب أساس العدالة الاجتماعية وتعزيز حقوق الإنسان

بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب، أكد السيد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن تمكين الشباب يبدأ بضمان حقهم في تعليم جيد وتدريب نوعي يواكب احتياجات سوق العمل، بما يفتح أمامهم فرصًا حقيقية للعمل والإنتاج والمشاركة في بناء مستقبل الوطن.

وقال السادات إن الشباب المصري يمتلك طاقات وإمكانات كبيرة، إلا أن الاستفادة منها تظل مرتبطة بتوفير فرص عادلة لاكتساب المهارات، وتقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، بما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص ويمنح جميع الشباب القدرة على المنافسة دون تمييز.

وأضاف أن الحق في التعليم والتدريب واكتساب المهارات يمثل أحد الحقوق الأساسية التي أقرتها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وأن كفالة هذا الحق على قدم المساواة تعد ركيزة لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتمكين الشباب من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع أكثر إنصافًا وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.