11مارس

السادات يشارك في مناقشة إستراتيجية الحماية والدعم المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة

شارك  الأستاذ محمد أنور السادات نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان في اللقاء الذي نظمه المجلس في إطار أنشطته الحوارية الهادفة إلى نشر ثقافة حقوق الإنسان  وتعزيز القيم الحقوقية في المجتمع ، وذلك بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الأوروبي بالقاهرة.

وجاء اللقاء ضمن الصالون الثقافي للمجلس ، حيث عُقدت حلقة نقاشية لمناقشة ورقة سياسات قدمها الأستاذ حسن يوسف، خبير تشريعات الإعاقة وحقوق الإنسان، بعنوان:

“إستراتيجية الحماية والدعم المجتمعي في برامج وسياسات الدولة للأشخاص ذوي الإعاقة” .

وشهدت الحلقة النقاشية حضور  الدكتور مجدي عبد الحميد المدير التنفيذي للمشروع الأوروبي بالمجلس، و الدكتور هاني إبراهيم أمين عام المجلس، و الدكتور محمد ممدوح عضو المجلس، إلى جانب عدد من السادة النواب  والسياسيين والإعلاميين  والمهتمين بقضايا حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة .

 وقد عُقدت الفعالية بمقر المجلس القومي لحقوق الإنسان في القاهرة الجديدة – التجمع الخامس ، يوم الأربعاء 11 مارس 2026 .

10مارس

محمد أنور السادات نائبًا لرئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان 2026

أصدر رئيس الجمهورية قرارًا بتشكيل المجلس القومي لحقوق الإنسان لعام 2026، برئاسة السفير أحمد إيهاب جمال الدين، وتعيين  محمد أنور السادات، رئيس جمعية السادات للتنمية والرعاية الاجتماعية، نائبًا لرئيس المجلس.

جاء ذلك بعد موافقة مجلس النواب على التشكيل خلال جلسته العامة يوم 2 مارس 2026 برئاسة المستشار هشام بدوي، وفق الترشيحات المقدمة، كما رصد موقع “تحيا مصر”.

 قيادة المجلس

  • رئيس المجلس:  السفير أحمد إيهاب جمال الدين
  • نائب الرئيس:  محمد أنور السادات

 أعضاء المجلس القومي لحقوق الإنسان 2026

  •  عزت إبراهيم – رئيس تحرير “الأهرام ويكلي”
  •  وفاء بنيامين بسطا – عضو جمعية كاريتاس مصر
  •  سميرة لوقا دانيال – الهيئة القبطية الإنجيلية
  •  غادة محمود همام – مؤسسة دياكونيا السويدية
  •  أيمن جعفر ذكري – مستشار بالمنظمة الدولية للهجرة
  • محمد ممدوح جلال – رئيس مؤسسة مجلس الشباب المصري
  •  محمود محمد سعد بسيوني – صحفي بمجلة آخر ساعة
  •  علاء سيد كامل شلبي – رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان
  •  سعيد عبد الحافظ سعيد – مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية
  •  عمرو فؤاد أحمد بركات – أستاذ قانون دستوري بجامعة طنطا
  •  إيهاب عاطف راغب إسكندر – رئيس مؤسسة إيهاب الطماوي القانونية
  •  أيمن السيد محمود عبد الوهاب – رئيس مركز الأهرام للدراسات
  •  ناصر إبراهيم أبو العيون – رئيس جمعية حقوق الإنسان لتنمية المجتمع
  •  ماهي حسن عبد اللطيف – مفوضة بالهيئة الدائمة لحقوق الإنسان – منظمة التعاون الإسلامي
  •  نيفين فتحي عبد الهادي – كبير لجنة الميثاق العربي بجامعة الدول العربية
  •  جمال ماهر عبد الحميد – رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي
  •  محمد جمال محمد سعيد عثمان – مسؤول وحدة حقوق الإنسان بالهيئة العامة للاستعلامات
  •  شيرين خلف محمد فرج – مديرة برامج بوكالة التعاون الدولي الألمانية GIZ
  •  يارا محمود علاء الدين – مدير إدارة التنسيق بالمجلس القومي لحقوق الإنسان
  •  خالد زكريا محمد أمين – أستاذ بجامعة القاهرة ومدير مركز السياسات الاقتصادية
  •  هويدا عدلي – عضو المؤسسة المصرية للتنمية المتكاملة
  •  مي إبراهيم محمود التلاوي – رئيسة مؤسسة القيادات المصرية للتنمية
  •  بكر محمد سويلم سليمان – رئيس جمعية الجورة بشمال سيناء
  •  أيمن صابر طه عقيل – رئيس مؤسسة ماعت للسلام والتنمية
  •  أحمد بدوي محمود بكري – رئيس المؤسسة المصرية لدعم اللاجئين

ويأتي هذا التشكيل في إطار تعزيز جهود الدولة في مجال حقوق الإنسان ودعم التعاون بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني لمتابعة تنفيذ المبادرات المتعلقة بحقوق المواطنين.

نشرت فى :

المصدر
العنوان
التاريخ
04مارس

بعد ترشيحه نائبًا لرئيس القومي لحقوق الإنسان.. محمد أنور السادات يتحدث لـ تحيا مصر عن أهم الملفات التي تنتظر المجلس بتشكيله الجديد

تحيا مصر

أمامنا تحديات كبيرة جدا سنعمل عليها وأتمنى أن يشعر الناس أن ملف حقوق الإنسان يتحرك

هناك ملفات تمثل أولوية لنا منها بعض الحالات القانونية والإنسانية محل احتجاز

كذلك حالات تطلب العودة لمصر لزيارة الأهل وأخرى تريد السفر لاستكمال دراسة أو العمل وممنوعين من السفر

أكد محمد أنور السادات، المرشح لمنصب نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن المجلس ينتظر صدور القرار الجمهوري بتشكيله الجديد، تمهيدًا لبدء العمل رسميًا على الملفات والتحديات المطروحة خلال المرحلة المقبلة.

وقال السادات، في تصريحات خاصة لـ”تحيا مصر”، إن هناك تحديات كبيرة تنتظر المجلس بتشكيله الجديد، مشيرًا إلى أنه سيتم تحديد الأولويات عقب الاجتماع الأول بكامل الأعضاء، ووضع رؤية وسياسة واضحة للتعامل مع الملفات المختلفة.

وأوضح أن من بين القضايا التي تحتاج إلى تحرك سريع، عددًا من الحالات القانونية والإنسانية، بينها أوضاع بعض المحتجزين، وحالات لمواطنين يرغبون في العودة إلى مصر لزيارة ذويهم، وآخرين يسعون للسفر لاستكمال الدراسة أو العمل بالخارج لكنهم يواجهون قيودًا على السفر، فضلًا عن شكاوى متنوعة ذات أبعاد اجتماعية واقتصادية تتطلب الفحص والدراسة.

وأشار السادات إلى أن المجلس سيكون له دور مهم في مراجعة القوانين والتشريعات، مؤكدًا أن من حقه المشاركة في مناقشة مشروعات القوانين وطلب إدخال تعديلات عليها، خاصة أن هناك قوانين تصدر وتظهر صعوبات في التطبيق العملي، ما يستدعي دورًا أكبر وأكثر فاعلية من المجلس في هذا الإطار.

وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب وضع خطة عمل واضحة، في ضوء التحديات الداخلية والمخاطر الإقليمية المتزايدة، لافتًا إلى أهمية أن يشعر المواطن بوجود تحرك حقيقي في ملف حقوق الإنسان، لا يقتصر فقط على الجوانب السياسية والحقوقية، بل يمتد إلى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وشدد على أن حقوق المواطنين في التعليم والصحة وغيرها من الخدمات الأساسية يجب أن تكون ضمن أولويات المجلس خلال الفترة المقبلة، معربًا عن أمله في أن يشهد الشارع نتائج ملموسة فور صدور القرار الجمهوري وبدء المجلس مهامه رسميًا.

04مارس

«ملاحظة دولية تتلاقى مع رغبة شخصية».. محمد أنور السادات يكشف لـ تحيا مصر أسباب استقالته من رئاسة حزب الإصلاح والتنمية


تحيا مصر

كشف محمد أنور السادات، المرشح لمنصب نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، في تصريح خاص لـ«تحيا مصر»، أسباب تقديمه استقالته من رئاسة حزب الإصلاح والتنمية.

السادات يكشف لـ تحيا مصر أسباب استقالته من رئاسة حزب الإصلاح والتنمية

وأوضح السادات، أن نيته بالتقدم بالاستقالة كانت معلنة منذ عام 2026، إلا أن بعض أعضاء وقيادات الحزب طلبوا منه تأجيل الإعلان إلى ما بعد الانتهاء من الانتخابات، رغم أن اللائحة الداخلية المعدلة للسنة الماضية كانت تسمح له بالترشح لمدة جديدة.

وأشار إلى أن الاستقالة جاءت انسجامًا مع المراجعة الخاصة بتصنيف المجلس القومي لحقوق الإنسان، والتي تنشأ بموجب قانون خاص، مشيرًا إلى ملاحظات المجلس الدولي لحقوق الإنسان في جنيف ومبادئ باريس، التي تؤكد أن أي عضو في المجلس، سواء كان عضوًا عاديًا أو في منصب قيادي، لا يجب أن يكون منتمياً لأي حزب سياسي، وذلك لضمان الحيادية والشفافية في العمل.

 

وأكد السادات أن هذه الملاحظات الدولية كانت السبب الرئيس الذي دفعه للإعلان عن استقالته، مشيرًا إلى أهمية تعديل أي نصوص مستقبلية في قانون المجلس بحيث ينص بوضوح على أن رئيس المجلس أو نائبه أو أعضاؤه لا يجوز أن يكونوا منتمين لأحزاب سياسية أو يجمعوا بين العضوية في المجلس وأي عمل حكومي آخر.

وأكد السادات أن هذه الخطوة تأتي في إطار الالتزام بالمعايير الدولية للحيادية والشفافية، بما يضمن احترام مبادئ حقوق الإنسان في مصر وتعزيز الثقة بالمجلس القومي.

03مارس

محمد أنور السادات: قانون 73 لسنة 2021 يحتاج مراجعة شاملة لحماية حقوق العمال

شهدت ندوة دار الخدمات النقابية والعمالية مناقشة موسعة حول التعديلات المطلوبة على قانون 73 لسنة 2021، وسط حضور قوي لقيادات عمالية وسياسية وحقوقية، وكان لـ محمد أنور السادات حضور بارز وتصريحات مهمة حول فلسفة التشريع وحرية العمال. 

محمد انور السادات “القانون 73 صدر كرد فعل على حوادث فردية دون دراسة متكاملة لآثاره”

نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان أكد أن الخلل في فلسفة التشريع هو جوهر الأزمة، مشددًا على أن الحرية الشخصية للعامل يجب أن تُصان طالما أن أداءه الوظيفي سليم ولا يتأثر بسلوكه الخاص. كما أعلن أن المجلس القومي لحقوق الإنسان سيعطي أولوية لمناقشة القانون فور إعادة تشكيله رسميًا.

وفي تطور إيجابي، كشف السادات عن تواصلات جارية للإفراج عن عمال “مصر للألمونيوم” المحتجزين، متوقعًا خروجهم تباعًا خلال الأيام المقبلة.** 

أبرز ما جاء في الندوة:

– كمال عباس (المنسق العام للدار): القانون تحول إلى “جريمة اجتماعية” تسببت في خراب بيوت كثيرة، والدار أعدت ورقة متكاملة لتعديله بناءً على توصيات لجنة الدفاع عن الحريات النقابية.

-رحمة رفعت (المستشارة القانونية): القانون يشوبه عوار دستوري لمساسه بالحياة الشخصية للعمال خارج أوقات العمل، وطالبت بالتفريق بين “التعاطي” و”الإدمان”، مؤكدة أن المدمن مريض يحتاج إلى علاج وليس فصلًا.

– الدكتور أحمد البرعي (وزير العمل الأسبق): انتقد التدخل في الحياة الخاصة للعامل دون تأثير مباشر على العمل، معتبرًا أن الأمان الوظيفي أصبح عبئًا إضافيًا على العمال في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

– النائب عاطف مغاوري (رئيس كتلة التجمع): أعلن إعادة طرح مشروع تعديل القانون في البرلمان الجديد، بعد تقدمه به في الفصل التشريعي الماضي.

– النائب باسم كامل (الحزب الديمقراطي الاجتماعي): انتقد المنهج البيروقراطي في إصدار القوانين أولًا ومناقشة تداعياتها لاحقًا، متسائلًا عن الأدوية التي قد تظهر في التحاليل وتؤدي إلى فصل العمال.

النقابيون والعمال أكدوا في مداخلاتهم:
– غياب التدرج في الجزاء، حيث أصبح الفصل هو الإجراء الأول وليس الأخير.

– طول أمد التقاضي يترك العامل المفصول بلا دخل لشهور أو سنوات.

– ضرورة توفير آليات شفافة للتحاليل وإتاحة حق التظلم قبل التنفيذ.

– معالجة الإدمان يجب أن تكون بالعلاج وإعادة التأهيل، وليس بدفع العمال إلى البطالة.

الندوة اختتمت بتعهد النواب الحاضرين بتبني مقترحات دار الخدمات، والعمل على صياغة مشروع بديل يضمن حقوق العمال ويحقق التوازن بين مكافحة التعاطي والحفاظ على حق العمل. 

03مارس

خبر هام من حزب الإصلاح والتنمية

بمناسبة ترشيح السيد/ محمد أنور السادات نائبا لرئيس المجلس القومي لحقوق الانسان واحتراما للقواعد القانونية التي ينص عليها قانون المجلس والأعراف الدولية.

يعلن السيد/ محمد أنور السادات عن استقالته من رئاسة حزب الإصلاح والتنمية تمهيدا للدعوة لإجراء انتخابات لرئاسة الحزب والمواقع القيادية خلال عام 2026 طبقا للائحة الداخلية وإخطار لجنة شئون الأحزاب بهذا القرار.


المكتب الإعلامي
لحزب الإصلاح والتنمية

نشرت فى:

المصدر
العنوان
التاريخ
03مارس

السادات: تكثيف عمل “القومي لحقوق الإنسان” لإخراج محبوسي الرأي والتظاهر.. والنساء في الصدارة

أكد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن في صدارة الاهتمام بتكثيف عمل المجلس خلال المرحلة المقبلة:

  • إخراج المحبوسين: العمل على ملف المحبوسين في قضايا الرأي والتظاهر، مع وضع النساء في صدارة الاهتمام.
  • النقاش المجتمعي: طرح كافة القضايا والملفات للنقاش المجتمعي لضمان الشفافية والوصول لحلول توافقية.
  • العمل التشاركي: ضرورة التكاتف بين المجتمع المدني ولجان مجلس حقوق الإنسان
 جاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في ورشة عمل حول مقترح لاستراتيجية تشاركية كخطة عمل للمجلس القومي لحقوق الإنسان في دورته القادمة، لتعزيز مسار الحقوق والحريات في مصر.
02مارس

السادات لـ”إيجبتكِ”: المرحلة المقبلة تتطلب عملاً جادًا لحماية حقوق المواطن

ايجيبتك

أعرب محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، عن تقديره لقرار مجلس النواب، برئاسة المستشار هشام بدوي، بالموافقة على تشكيل المجلس القومي لحقوق الإنسان برئاسة السفير أحمد جمال الدين.

وأكد السادات لـ”إيجبتكِ”، أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان، وترسيخ مبادئ العدالة والمساواة، ودعم سيادة القانون بما يتوافق مع الدستور والاتفاقيات الدولية التي صدّقت عليها الدولة.

وأضاف أن المجلس سيضع على رأس أولوياته فتح قنوات تواصل فعّالة مع المواطنين، والاستماع إلى الشكاوى والعمل على دراستها بجدية، فضلًا عن تعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني لنشر ثقافة حقوق الإنسان وترسيخها في مختلف القطاعات.

واختتم السادات تصريحه بالتأكيد على أن المجلس في تشكيله الجديد يسعى إلى أداء دوره باستقلالية وشفافية، بما يعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ويسهم في دعم مسيرة التنمية والاستقرار.

02مارس

محمد أنور السادات.. مسيرة برلمانية وحقوقية تقوده إلى نيابة المجلس القومي لحقوق الإنسان

تحيا مصر

وافق مجلس النواب خلال جلسته العامة اليوم برئاسة المستشار هشام بدوى رئيس مجلس النواب، على تشكيل المجلس القومى لحقوق الإنسان، والذي تم فيه تعيين محمد أنور السادات نائبًا لرئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، في خطوة تعكس توجهًا نحو الاستفادة من الخبرات السياسية والحقوقية المتراكمة في دعم وتعزيز ملف حقوق الإنسان في مصر.

حضور سياسي وخبرة برلمانية

يُعد السادات من الشخصيات العامة ذات الحضور السياسي والحقوقي، إذ شغل عضوية مجلس الشعب في برلمانات 2005 و2012 و2015، وانتُخب خلال تلك الفترات رئيسًا للجنة حقوق الإنسان بالمجلس مرتين، كما شارك في الجمعية التأسيسية لوضع دستور 2012، وكان عضوًا بلجنة إعداد دستور 2014، ما أتاح له دورًا مباشرًا في صياغة الأطر التشريعية والدستورية المرتبطة بالحقوق والحريات.

ويشغل حاليًا رئاسة حزب الإصلاح والتنمية، الذي يتبنى شعار “نعمل معًا لحياة أفضل لإصلاح حقيقي يلمسه المواطن المصري”، ويمثل الحزب بعدد من النواب في البرلمان بغرفتيه النواب والشيوخ.

تجربة حقوقية ومجتمعية ممتدة

ترأس السادات مجلس إدارة جمعية السادات للتنمية والرعاية الاجتماعية، وهي منظمة أهلية غير هادفة للربح تأسست عام 2004 وتخضع لإشراف وزارة التضامن الاجتماعي، وتعمل على دعم الفئات الأكثر احتياجًا من خلال مشروعات التنمية الاجتماعية، والأنشطة التوعوية والتدريبية، ونشر ثقافة حقوق الإنسان في المجتمع.

كما شغل سابقًا عضوية المجلس القومي لحقوق الإنسان، وتولى رئاسة لجنة الحقوق المدنية والسياسية، ما عزز خبرته المؤسسية في التعامل مع قضايا الحقوق والحريات العامة.

نشاط أهلي ودولي

يشارك السادات بفاعلية في العمل الأهلي والمؤسسي، فهو عضو نشط بالمجلس المصري للشؤون الخارجية، وعضو مجلس إدارة منتخب لأربع دورات متتالية بالاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية منذ عام 2010، ممثلًا عن جمعية السادات للتنمية والرعاية الاجتماعية.

ويشغل حاليًا منصب المنسق العام لمجموعة الحوار الدولي، في إطار جهود تعزيز التواصل وتبادل الخبرات حول القضايا الحقوقية والتنموية.

خلفية مهنية متنوعة

تخرج محمد أنور السادات في الكلية البحرية التجارية عام 1975، وعمل في المجال التجاري البحري والتنمية السياحية، وأسّس عددًا من الشركات في هذا المجال، قبل أن يجمد أنشطته التجارية عقب فوزه بعضوية البرلمان عام 2005، ليتفرغ للعمل النيابي والسياسي والأهلي.

يأتي اختياره نائبًا لرئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان في توقيت يشهد اهتمامًا متزايدًا بتفعيل الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، بما يعكس توجهًا للاستفادة من خبرته البرلمانية والحقوقية في تعزيز الحوار بين مؤسسات الدولة والمجتمع، ودعم مسارات الإصلاح المؤسسي وترسيخ ثقافة الحقوق والحريات.

25فبراير

السادات يوجّه أسئلة حاسمة إلى الوزراء الجدد.. ويطالب النواب بتفعيل الأدوات الرقابية

في إطار متابعته لأداء الحكومة الجديدة وانطلاق الفصل التشريعي، عقد السيد محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، اجتماعًا موسعًا مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ من الحزب ، حيث تم استعراض الأجندة التشريعية ومناقشة أبرز القضايا التي تشغل الرأي العام. وطرح حزمة من الأسئلة الملحة إلى عدد من المسؤولين في الحكومة، تطالب بالمصارحة والوضوح بشأن ملفات ساخنة تهم المواطن المصري. وجاءت الأسئلة كالتالي:

إلى رئيس مجلس الوزراء المصري:

ما هو الموقف الحالي للاعتمادات المالية المخصصة لإطلاق المرحلة الثانية من مبادرة “حياة كريمة”؟ خاصة في ظل ما تمثله المبادرة من تأثير مباشر على جودة حياة الملايين من المواطنين في المناطق الأكثر احتياجًا للدعم والتنمية المستدامة.

إلى السيد حسن عيسى، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية:

ما هي الإجراءات التي تعتزمون اتخاذها لتحقيق الشفافية والمكاشفة بشأن أداء الكيانات الاقتصادية الكبرى، وعلى رأسها “جهاز مشروعات مستقبل مصر”، و”الصندوق السيادي”، و”هيئة الشراء الموحد”؟ والشركات التي تقوم بأعمال مدنية والتابعة لجهاز الخدمة الوطنية ولماذا تظل هذه المؤسسات بعيدة عن أعين الجهات الرقابية، دون الإفصاح عن قوائمها المالية أو آليات إدارتها، رغم ضخامة مواردها وتأثيرها على الاقتصاد الوطني؟.

إلى وزير الدولة للإعلام:

– ما حجم المديونيات المتراكمة على المؤسسات الصحفية القومية وماسبيرو ومكونات المنظومة الإعلامية، وما هي الخطة الاستراتيجية للتعامل مع هذه الديون وإعادة هيكلة القطاع؟
– أين وصل الملف التشريعي المنظِّم للعمل الإعلامي، وفي مقدمته قانون حرية تداول المعلومات؟ ألم يحن الوقت لتفعيل المواد الدستورية والقوانين التي تضمن وتنظم حرية الرأي والتعبير، وتُخرج الإعلام من حالة الجمود القانوني؟

إلى السيد هاني عازر، وزير شؤون المجالس النيابية:

هل هناك توجه للدعوة إلى عقد لقاءات موسعة مع رؤساء الأحزاب السياسية؛ بهدف إعادة هندسة وتطوير القوانين المنظمة للمشهد السياسى ، سواء فيما يتعلق بانتخابات المجالس المحلية وقوانين الأحزاب وتقسيم الدوائر أو الدورات البرلمانية المقبلة لمجلسي الشيوخ والنواب، بما يضمن نزاهة التمثيل وعدالة الفرص؟

ودعا السادات النواب إلى ضرورة التفعيل الحقيقي لأدواتهم الرقابية تطبيقا لمبادئ المسائلة والمحاسبة والتعبير عن آمال وهموم وتطلعات المصريين .

المكتب الإعلامي
حزب الإصلاح والتنمية