22يونيو

السادات يرحب بمشروع تعديل قانون إنشاء القومي لحقوق الإنسان

رحب السيد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، بمشروع تعديل قانون إنشاء المجلس رقم 94 لسنة 2003 وتعديلاته بالقانون رقم 197 لسنة 2017، والذي تقدم به رئيس وأعضاء لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب.

وأكد السادات أن مشروع هذا التعديل يأتي تتويجاً لمسار من المشاورات الموسعة التي جرت خلال الأشهر الماضية بين أعضاء المجلس وممثلي مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب المنظمات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف الوصول إلى صيغة تشريعية تلبي طموحات وتطلعات المجلس (رئيساً وأعضاءً)، وتعزز استقلاليته وتيسر ممارسته لاختصاصاته وصلاحياته الدستورية، بما يتوافق مع الدستور والمعايير والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بالمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.

وأشار السادات إلى أن التوجه نحو تعديل القانون يعكس حرصاً على دعم منظومة حقوق الإنسان وتطوير أدواتها المؤسسية، بما يتيح مساحة أوسع للتفاعل مع القضايا الحقوقية

وأضاف نائب رئيس المجلس أنه من المنتظر دعوة المجلس القومي لحقوق الإنسان لإبداء رأيه النهائي بشأن هذه التعديلات أثناء مناقشتها باللجان المختصة بمجلس النواب، معرباً عن أمله في صدورها في أقرب فرصة ممكنة، بما يمكّن المجلس من الاضطلاع بدوره كمؤسسة وطنية مستقلة تُعنى بنشر وتعزيز وتنمية وحماية حقوق الإنسان، وترسيخ قيمها، ونشر الوعي بها، والإسهام في ضمان ممارستها على نحو فعّال ومتسق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان،

21يونيو

السادات: قانون الأسرة من أهم التشريعات المرتبطة بالسلم والاستقرار المجتمعي

أكد السيد محمد أنور السادات نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان أن قانون الأسرة يُعد من أهم التشريعات المرتبطة بالسلم والاستقرار المجتمعي، مشددًا على أهمية إجراء حوار مجتمعي واسع حول مشروع القانون لضمان صدور تشريع متوازن يعالج التحديات الواقعية التي تواجه الأسرة المصرية.

*جاء ذلك خلال أولى جلسات الاستماع التي نظمتها اللجنة التشريعية بالمجلس القومي لحقوق الإنسان * بشأن مشروع قانون الأسرة، بمشاركة أعضاء من مجلسي النواب والشيوخ وخبراء وممثلي الجهات المعنية ومنظمات المجتمع المدني، بهدف إعداد رؤية حقوقية متكاملة حول مشروع القانون.

وأوضح السادات أن التشريعات الفعالة يجب أن تستند إلى دراسة دقيقة لآثارها العملية ومدى قابليتها للتطبيق، مؤكدًا أن الهدف من جلسات الاستماع هو الوصول إلى تصور متكامل وتوصيات موضوعية يمكن الاستفادة منها خلال مناقشات مشروع القانون داخل مجلس النواب.

وأشار إلى أن التحدي الحقيقي لا يكمن في إصدار القوانين فحسب، وإنما في ضمان حسن تنفيذها وتحقيقها للأهداف المرجوة، لافتًا إلى أن بعض التشريعات واجهت تحديات عند التطبيق، الأمر الذي يستوجب التدقيق في الصياغات القانونية والاستفادة من الخبرات والتجارب السابقة ‎

نشرت فى :

المصدر
العنوان
التاريخ
21يونيو

*السادات في اليوم العالمي للاجئين: حماية الكرامة الإنسانية التزام يتجاوز الحدود ويتطلب تقاسم المسؤوليات الدولية*

أكد السيد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن قضية اللجوء تمثل اختباراً جوهرياً لمدى التزام المجتمع الدولي بمبادئ حقوق الإنسان، مشدداً على أن فقدان الإنسان لوطنه لا يعني بأي حال من الأحوال فقدانه لحقوقه أو الانتقاص من كرامته المتأصلة.

وأوضح السادات أن أوضاع اللاجئين تتطلب ما هو أبعد من مجرد الحماية المؤقتة من المخاطر الإنسانية والأمنية التي دفعتهم إلى الفرار، إذ تستوجب تبني سياسات دولية ومحلية شاملة تضمن لهم العيش في بيئة آمنة وحياة كريمة، مع توفير فرص متكافئة في مجالات التعليم والعمل والرعاية الصحية، بما يمكنهم من إعادة بناء حياتهم والمشاركة الفاعلة والإيجابية في المجتمعات المستضيفة.

ودعا السادات في هذا الصدد إلى ضرورة أن تكون الاستجابة الدولية لقضايا اللجوء على أساس التضامن الحقيقي وتقاسم المسؤوليات والأعباء بين الدول، مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية معالجة الأسباب الجذرية للنزوح القسري، وفي مقدمتها النزاعات المسلحة والحروب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، باعتبار أن تفكيك هذه الأزمات من منبعها هو المدخل الحقيقي والوحيد للحد من تفاقم هذه الظاهرة عالمياً.

واختتم السادات تصريحه إن كان هناك بعض التجاوزات الفردية والغير ممنهجة التي قد تحدث في مصر إلا إن حماية اللاجئين ورعايتهم لا تُعد مجرد عمل إنساني أو خيري عابر، بل هي التزام أخلاقي وقانوني دولي يعكس جوهر العدالة ومبادئ الكرامة الإنسانية التي ينبغي أن تظل فوق كل اعتبار سياسي أو جغرافي يتجاوز حدود الدول .

نشرت فى :

المصدر
العنوان
التاريخ
12يونيو

السادات : الشراكة المؤسسية مع البرلمان تعزز جودة التشريع وتدعم حقوق الإنسان

أكد السيد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن تعزيز الشراكة بين المجلس وغرفتي البرلمان يمثل مساراً أساسياً لرفع كفاءة العملية التشريعية ودعم منظومة حقوق الإنسان في مصر.

جاء ذلك خلال اللقاء التشاوري الذي نظمه المجلس بعنوان: “تعزيز الشراكة بين المجلس القومي لحقوق الإنسان والمؤسسة التشريعية (البرلمان بغرفتيه) من الحوار إلى التشريع”.

وأوضح السادات أن تفعيل اللجان الموازية داخل المجلس بما يقابل اللجان النوعية في مجلسي النواب والشيوخ يتيح مساحة أوسع لتبادل الرؤى والخبرات، ويسهم في تحسين جودة التشريعات قبل إقرارها.

وأشار إلى أن بعض التطبيقات العملية للقوانين كشفت عن تحديات تستدعي تعميق التشاور مع الجهات المتخصصة، وفي مقدمتها المجلس القومي لحقوق الإنسان باعتباره جهة استشارية تضم خبرات متعددة.

وأضاف أن طبيعة عمل المجلس وتواصله المستمر مع المجتمع الدولي يتطلبان تنسيقاً وثيقاً مع المؤسسة التشريعية، بما يعزز من اتساق المواقف الوطنية ويدعم كفاءة الأداء التشريعي والرقابي.

ولفت إلى أن التنسيق بين المجلس والمؤسسة التشريعية يكتسب أهمية متزايدة في ظل مشروعات قوانين مرتقبة، وعلى رأسها قانونا الأحوال الشخصية وتداول المعلومات وكذلك قانون إنشاء مفوضية منع التمييز، بما يضمن تحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات.

نشرت فى :

المصدر
العنوان
التاريخ
10يونيو

بحضور السادات.. المجلس القومي لحقوق الإنسان يوافق على إنشاء لجنة للحقوق الرقمية وتفعيل منتدى المجتمع المدني

عقد المجلس القومي لحقوق الإنسان، برئاسة الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، والذي عُقد يوم الأربعاء 10 يونيو 2026، حيث استعرض عدداً من القضايا والملفات الاستراتيجية المرتبطة بتطوير آليات عمله وتعزيز دوره كمؤسسة وطنية مستقلة لحقوق الإنسان، وناقش موضوعات تتعلق بالحقوق الرقمية والتحولات التكنولوجية، وتعزيز الشراكة مع منظمات المجتمع المدني، ورؤية المجلس بشأن تقييم ومتابعة الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان.

وفي سياق اهتمام المجلس بمتابعة القضايا الناشئة المرتبطة بحقوق الإنسان في الفضاء الرقمي، ناقش الأعضاء مقترح إنشاء لجنة متخصصة تتولى دراسة ومتابعة التطورات ذات الصلة بهذا المجال، بما في ذلك التحديات الناجمة عن استخدامات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، وما تثيره من مسائل تتعلق بحماية البيانات الشخصية والخصوصية الرقمية، والمساواة وعدم التمييز، وضمان النفاذ العادل إلى الخدمات والتقنيات الرقمية. وفي ختام المناقشات، وافق المجلس على إنشاء اللجنة، على أن تتولى الأمانة الفنية استكمال الترتيبات اللازمة لبدء أعمالها.

وفي محور التعاون مع منظمات المجتمع المدني، استعرض المجلس رؤى ومقترحات لتطوير العلاقة المؤسسية مع المنظمات الحقوقية والأهلية باعتبارها أحد الشركاء الرئيسيين في دعم وتعزيز وحماية حقوق الإنسان، وأكد أهمية استعادة وتطوير آليات الحوار والتشاور المنتظم معها، وتعزيز مشاركتها في جلسات الاستماع والندوات والإصدارات والتقارير السنوية والتقارير التعاهدية والتقارير الموازية.

كما ناقش المجلس أهمية تطوير قاعدة بيانات محدثه وشاملة لمنظمات المجتمع المدني، ووضع آليات مؤسسية للتواصل والتنسيق المستمر معها، إلى جانب بحث مقترحات إعادة تفعيل منتدى الحوار مع المجتمع المدني على نحو يسهم في بلورة رؤى مشتركة حول القضايا الحقوقية ذات الأولوية وتعزيز الثقة والتعاون بين المجلس والفاعلين في المجال الحقوقي.

وقد وافق المجلس على إعادة تفعيل المنتدى وعقده خلال العام الجاري، استنادًا إلى عدد من الأفكار والمقترحات التي جرى التوافق عليها خلال الاجتماع، وبما يضمن تطوير آليات الحوار والتشاور مع منظمات المجتمع المدني وتعزيز فاعليتها.
وفيما يتعلق بالاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، ناقش المجلس مقترح بشأن تعزيز دوره في متابعة وتقييم تنفيذ الاستراتيجية من خلال تطوير آليات للرصد والتقييم وإعداد الدراسات وأوراق الموقف والتقارير التحليلية ذات الصلة.

وأكدت المناقشات أهمية الحفاظ على استقلالية المجلس وعدم الخلط بين دوره الرقابي والتقييمي وبين أدوار الجهات التنفيذية المعنية بتنفيذ الاستراتيجية، مع التشديد على أهمية رصد انعكاسات الالتزامات الدولية على السياسات الوطنية، وإبراز ما تحقق من تقدم والتحديات القائمة والفجوات التي تتطلب مزيداً من المعالجة.

واتفق أعضاء المجلس على التأكيد أن دوره يتمثل في الرصد والتقييم وإعداد التحليلات وأوراق الموقف والتقارير المستقلة المتعلقة بالاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، مع الحفاظ على استقلاليته وعدم الاضطلاع بأدوار تنفيذية أو المشاركة في متابعة التنفيذ المباشر للاستراتيجية، والتركيز على تقييم النتائج والتحديات ومدى اتساقها مع الالتزامات الوطنية والدولية في مجال حقوق الإنسان.

10يونيو

السادات: الحوار بين الحضارات ركيزة لحماية حقوق الإنسان وتعزيز السلام العالمي

أكد السيد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن الحوار والتفاهم بين الشعوب والثقافات المختلفة يمثلان أحد أهم المرتكزات الأساسية لحماية حقوق الإنسان وتعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة، وذلك بمناسبة اليوم الدولي للحوار بين الحضارات الذي يوافق 10 يونيو من كل عام.

وأوضح السادات أن العالم يواجه أكثر من اي وقت مضى تحديات متزايدة تستدعي ترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح على الآخر، ومواجهة خطابات الكراهية والتعصب والتمييز، مشددًا على أن احترام التنوع الثقافي والديني والحضاري يعد من أهم دعائم التعايش المشترك والتفاهم المتبادل بين الشعوب.

وأشار إلى أن الحوار بين الحضارات يمثل أداة فعالة لبناء الثقة وتقريب وجهات النظر وتعزيز التعاون الدولي، فضلًا عن دوره في نشر قيم التسامح والاحترام المتبادل، ودعم مبادئ المساواة وعدم التمييز، وصون الكرامة الإنسانية.

واختتم السادات تصريحه بالتأكيد على أهمية مواصلة الجهود الدولية لنشر ثقافة الحوار والتسامح والاحترام المتبادل، وترسيخ قيم حقوق الإنسان باعتبارها الأساس لتحقيق التعايش السلمي بين الشعوب وبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وعدالة للجميع.

نشرت فى

المصدر
العنوان
التاريخ
09يونيو

السادات يشيد بانتخاب عبد الجواد أحمد في مجلس إدارة التحالف الدولي لمنع الجريمة والعدالة الجنائية

تقدم محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، بخالص التهنئة إلى عبد الجواد أحمد، رئيس المجلس العربي للمحاكمة العادلة وحقوق الإنسان، بمناسبة انتخابه عضواً بمجلس إدارة التحالف الدولي للمنظمات غير الحكومية لمنع الجريمة والعدالة الجنائية (Alliance of NGOs on Crime Prevention and Criminal Justice)، وذلك خلال الانتخابات التي جرت بمقر الأمم المتحدة في فيينا بالنمسا، على هامش انعقاد الجمعية العمومية السنوية للتحالف.

وأشاد السادات بهذا الإنجاز الدولي المهم، الذي تحقق عقب منافسة انتخابية قوية ضمت عدداً من أبرز الشخصيات الحقوقية الدولية وممثلي المنظمات غير الحكومية من مختلف دول العالم، مؤكداً أن فوز عبد الجواد أحمد يعكس المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها الكفاءات المصرية والعربية داخل المنظمات والمحافل الدولية المعنية بحقوق الإنسان والعدالة وسيادة القانون.

وأكد نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان أن حصول مرشح مصري وعربي وأفريقي على ثقة 205 منظمة دولية عضوة بالتحالف يمثل تقديراً دولياً للدور المتنامي الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني المصرية والعربية، كما يعزز من حضورها وتأثيرها في دوائر صنع القرار المتعلقة بقضايا العدالة الجنائية ومنع الجريمة على المستوى الدولي.

وأضاف السادات أن هذا الفوز يعد خطوة مهمة نحو تعزيز مشاركة الخبرات العربية والأفريقية في صياغة السياسات الدولية ذات الصلة بمنع الجريمة وتعزيز العدالة الجنائية، خاصة في ظل ما يشهده العالم من تحديات متزايدة تتطلب شراكة حقيقية بين الحكومات والمجتمع المدني والمؤسسات الدولية.

وأشار إلى أن التحالف الدولي لمنع الجريمة والعدالة الجنائية يعد من أبرز الشبكات الدولية المعنية بالتنسيق بين المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة في مجالات العدالة الجنائية ومكافحة الجريمة المنظمة، ويتمتع بعلاقات مؤسسية وثيقة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة.

واختتم السادات تهنئته بالتأكيد على ثقته في قدرة عبد الجواد أحمد على تمثيل مصر والمنطقة العربية والأفريقية بصورة مشرفة داخل مجلس إدارة التحالف، والإسهام في دعم الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون وتعزيز دور المجتمع المدني في تحقيق الأمن والعدالة للجميع، بما يتسق مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وعلى رأسها الهدف السادس عشر المعني بالسلام والعدل والمؤسسات القوية.

07يونيو

السادات: نحتاج توسيع اختصاصات مجلس الشيوخ وصلاحيات «القومي لحقوق الإنسان»

طالب محمد أنور السادات نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان بضرورة توسيع صلاحيات مجلس الشيوخ. وقال خلال اجتماع لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ برئاسة الدكتور عبد لهادي القصبي:” كان لدينا غرفة تشريعية أصيلة قبل عام 2011، وأن توسيع اختصاصاته يمثل شرطاً أساسياً في حال وجود نية لإجراء أى تعديلات دستورية.

وأشار محمد أنور السادات، خلال اجتماع اللجنة البرلمانية اليوم إلى المجلس القومي لحقوق الإنسان كان قد عقد عدة اجتماعات مع اللجنة البرلمانية المختصة بمجلس النواب، وتناولت اللقاءات اختصاصات المجلس المتعلقة بموازنة المجلس وقانون المجلس وفرص العمل المستقبلية، مشيرا إلى أن مجلس الشيوخ يملك صلاحيات محددة حالياً، وأن “كل ما سيعرض عليه كما ينص الدستور سيكون لنا نصيب فيه، وسنشارك في جلسات الاستماع”.

وأشار إلى أن وجود نواب سابقين مثل إيهاب الطماوي وكيل اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس النواب في الفصل التشريعي السابق، سيشكل “جسراً كبيراً للقوانين التي ستدخل” المجلس.

وأشار محمد أنور السادات إلى أن قانون المجلس القومي لحقوق الإنسان، يحتاج إلى معالجة قانونية وهذا ما يتم العمل عليه الأن. داعياً إلى موقف داعم لتوسيع اختصاصاته وصلاحياته. وقال: “من المهم أن تكونوا داعمين”.

مهام المجلس القومي لحقوق الإنسان

ولفت إلى أن عمل المجلس لا يقتصر على الحقوق المدنية والسياسية فقط، موضحاً أنه “يتم حالياً إعداد تقارير عن أوضاع حقوق الإنسان في مصر”.

وأضاف قائلا : “بعد ما تسكت المدافع الآن في الحرب وطبعا الناس ملهية ومشغولة عنا ، ولكن كل ذلك سينتهي قريباً نهاية العام، وبالتالي موجة فتح ملفات حقوق الإنسان ستحدث ستحدث”.

وأشار إلى وجود تقارير يتم إعدادها فيما يتعلق باللجوء إلى مصر وما يحدث في مجال الحقوق والحريات، وسيتم طرحها “حينما تهدأ الأوضاع”.

وشدد على أن “ليس عيباً أن نعترف لو كان هناك تجاوزات أو أخطاء، والعالم كله يتبع هذا الأسلوب ويجب علينا اتباع ذلك”.

واعتبر السادات أن “الدولة أحسنت الاختيار في أعضاء المجلس القومي لحقوق الإنسان”، لكنه أكد أن “التحدي الاقتصادي هو الأساس”، وهو ما يتطلب “إعادة الثقة مع المؤسسات الخارجية التي تريد أن تأتي للاستثمار سواء من الداخل أو الخارج”.

وتابع: “أمامنا تحديات كبرى، والدول الخليجية لظروفها ربما لا يكون هناك استثمارات في مصر خلال الفترة الحالية، وبالتالي ليس لدينا بديل سوى أوروبا والغرب.. ولذلك نحتاج إلى تحقيق هذه الطمأنة للمستثمرين الأجانب”.

03يونيو

محمد أنور السادات: اللائحة التنفيذية لقانون لجوء الأجانب تعزز الحماية القانونية وتؤسس لإدارة متوازنة لملف اللجوء وفق مبادئ حقوق الإنسان

رحّب السيد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، بصدور اللائحة التنفيذية لقانون لجوء الأجانب رقم 164 لسنة 2024، مؤكدًا أنها تمثل خطوة مهمة لاستكمال الإطار التشريعي والمؤسسي المنظم لملف اللجوء في مصر، وتعكس توجهًا نحو تعزيز الحوكمة القانونية والإدارية بما يحقق التوازن بين اعتبارات السيادة الوطنية ومتطلبات الحماية الإنسانية.

وأوضح السادات أن اللائحة التنفيذية تنقل أحكام القانون إلى آليات وإجراءات عملية واضحة، بما يعزز التقنين القانوني لطالبي اللجوء ويضمن تنظيم إجراءات التسجيل والفحص والبت في الطلبات وفق مبادئ العدالة والشفافية وسيادة القانون.

وأشار إلى أن نجاح المنظومة الجديدة يرتبط بقدرتها على تحقيق التوازن بين متطلبات الأمن القومي والالتزامات الحقوقية والإنسانية، مؤكدًا أهمية الدور الذي ستضطلع به اللجنة الدائمة لشؤون اللاجئين في تطبيق القانون واللائحة التنفيذية بما يتوافق مع الدستور المصري والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وبما يكفل احترام مبادئ الحماية الدولية، وفي مقدمتها مبدأ عدم الإعادة القسرية وضمان دراسة طلبات اللجوء بصورة عادلة وموضوعية.

وأضاف أن ملف اللجوء أصبح قضية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بحقوق الإنسان والتنمية والاستقرار المجتمعي، ما يتطلب وجود سياسات وتشريعات قادرة على حماية الفئات المستحقة للحماية الدولية

وأكد السادات أن مصر قدمت على مدار عقود نموذجًا إنسانيًا في استضافة اللاجئين وطالبي اللجوء من مختلف الجنسيات، من خلال إتاحة العديد من الخدمات الأساسية لهم، بما يعكس احترام الكرامة الإنسانية وعدم التمييز.

وشدد السادات على أنه حتى لو كان هناك تحفظات من بعض الخبراء على القانون واللائحة فإن العبرة بالتطبيق العملي للقانون حيث ان المراجعة والتقييم المستمر وتصحيح أي ثغرات تظهر أثناء التنفيذ وارد في المراحل القادمة، لأن نجاح أي تشريع يقاس بمدى انعكاسه على الواقع العملي وتحقيقه للحماية الفعلية للفئات المستهدفة.
واختتم السادات تصريحه بأن القانون واللائحة التنفيذية يمثلان تطورًا مهمًا في بناء منظومة وطنية لإدارة اللجوء وفق مبادئ حقوق الإنسان وسيادة القانون، بما يعكس التزام مصر بمسؤولياتها الدولية والإنسانية.

نشرت فى :
المصدر
العنوان
التاريخ
23مايو

محمد أنور السادات: المشاركة والحوار ركيزتان لدعم حقوق الإنسان وتعزيز الاستقرار المجتمعي

البرلمان

شارك السيد محمد أنور السادات نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان في فعاليات المؤتمر الانتخابي العام لحزب العدل، في إطار اهتمامه بمتابعة تطورات المشهد السياسي والحزبي، ودعم المسارات التي تعزز قيم المشاركة السياسية والتعددية واحترام الحق في التنظيم والعمل العام، باعتبارها من الحقوق الأساسية التي تكفلها المبادئ الدستورية والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وأكد السادات أن الحياة الحزبية الفاعلة تمثل إحدى الركائز الجوهرية لترسيخ منظومة حقوق الإنسان، موضحًا أن توسيع مساحات المشاركة السياسية وحرية التعبير وفتح المجال أمام الحوار والتنافس السلمي، يعكس وجود بيئة سياسية صحية تدعم الاستقرار المجتمعي وتعزز من قيم المواطنة وسيادة القانون.

الممارسة الديمقراطية داخل الأحزاب
وأشار إلى أن الممارسة الديمقراطية داخل الأحزاب لا تقتصر على إجراء الانتخابات التنظيمية فقط، وإنما تمتد إلى الالتزام بمعايير الشفافية وتكافؤ الفرص واحترام التنوع وإتاحة المجال أمام مختلف الفئات للمشاركة في صناعة القرار، بما يعزز من الحقوق السياسية والمدنية للمواطنين، ويدعم بناء كوادر حزبية قادرة على التعبير عن احتياجات المجتمع والدفاع عن مصالحه بصورة مسؤولة.

وأوضح نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان أن تعزيز الحقوق والحريات يرتبط بدعم الحوار وتبادل الآراء والعمل المشترك، مشيرًا إلى أن استقرار المجتمعات يتعزز من خلال إدارة الاختلاف بصورة مؤسسية تقوم على احترام القانون وترسيخ قيم الحوار والتفاهم الوطني.

وأضاف السادات أن دعم الأحزاب السياسية وتمكينها من أداء أدوارها المجتمعية والتوعوية والسياسية يمثل جزءًا مهمًا من مسار الإصلاح السياسي الشامل، الذي يستهدف تعزيز المشاركة العامة وترسيخ مبادئ المساواة وعدم التمييز وتكافؤ الفرص، وهي مبادئ ترتبط بصورة مباشرة بمفاهيم حقوق الإنسان والتنمية المستدامة.

كما قدم السادات التهنئة للنائب عبد المنعم إمام بمناسبة اختياره بالتزكية رئيسًا للحزب، مهنئًا كذلك أعضاء الهيئة العليا المنتخبين، ومؤكدًا أن ما شهدته الانتخابات الداخلية يعكس تطور العمل الحزبي وترسيخ الممارسة الديمقراطية والمؤسسية داخل الأحزاب السياسية.

واختتم السادات تصريحاته بالتأكيد على أن ترسيخ الديمقراطية والحفاظ على التعددية السياسية وتعزيز ثقافة الحوار واحترام الحقوق والحريات، تمثل مسارات متكاملة لبناء دولة حديثة تقوم على صون كرامة الإنسان وتعزيز الشراكة الوطنية والمسؤولية المجتمعية المشتركة.