21سبتمبر

الأستاذ محمد أنور السادات يشارك في مائدة تشاورية حول حقوق الطفل في منازعات الأحوال الشخصية والأسرة

في إطار تعزيز التعاون بين المجلس القومي لحقوق الإنسان ومنظمة” اليونيسف” شهد الأستاذ/محمد أنور السادات – نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان مائدة مستديرة تشاورية بعنوان «حقوق الطفل في إطار منازعات الأحوال الشخصية والأسرة وفق الإطارين الوطني والدولي»، ودراسة التحديات العملية المرتبطة بضمان تمتع الأطفال بحقوقهم في سياق المنازعات الأسرية، وذلك في إطار الاهتمام المشترك بتعزيز وحماية حقوق الطفل .

وشهدت المائدة مشاركة السيدة/ ناتاليا ويندر روسي- ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” في مصر وفريق عمل المنظمة،كما شارك في أعمال المائدة عدد من ممثلي النيابة العامة والمجلس القومي للطفولة والأمومة، وقضاة ومحامون، وأعضاء بمجلسي النواب والشيوخ، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني، إلى جانب عدد من الخبراء والمتخصصين في مجالات حقوق الطفل والأحوال الشخصية والأسرة.

وتناولت المائدة عددًا من المحاور، من بينها حقوق الطفل في إطار قانون الأحوال الشخصية، والإطار الدولي لحقوق الطفل، ومبدأ المصلحة الفضلى للطفل في المنازعات الأسرية، وسبل تفعيل حق الطفل في الاستماع إليه وفقًا لعمره ودرجة نضجه وإدراكه، فضلًا عن الآثار التي قد تترتب على إجراءات التقاضي وتنفيذ الأحكام على الأوضاع النفسية والاجتماعية والتعليمية والصحية للأطفال.

كما ناقش المشاركون عددًا من التحديات العملية المرتبطة بمكاتب تسوية المنازعات الأسرية، والمحاكم النموذجية والغرف الصديقة للطفل، وآليات تنفيذ أحكام الرؤية، وتقييم أوضاع الأطفال بصورة فردية عند اتخاذ القرارات المتعلقة بهم، إلى جانب الحالات التي يكون فيها الأطفال المحكوم بحضانتهم مقيمين خارج البلاد.

وخلصت أعمال المائدة إلى عدد من التوصيات والمقترحات، شملت تطوير آليات عمل مكاتب التسوية وتوفير المتطلبات اللازمة لقيامها بدورها وتدريب القائمين عليها، وزيادة أعداد المحاكم النموذجية والغرف الصديقة للطفل، ووضع آليات وإجراءات محددة لتفعيل حق الطفل في الاستماع إليه خلال إجراءات التقاضي، وتعزيز التقييم الفردي لأوضاع الأطفال ومراعاة المصلحة الفضلى لكل حالة.

21سبتمبر

الأستاذ محمد أنور السادات: الاستماع لأصحاب التجارب خطوة مهمة لفهم الأبعاد الحقيقية لتطبيق القانون 73 لسنة 2021

أكد الأستاذ محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن الاستماع إلى أصحاب التجارب العملية يمثل خطوة مهمة لفهم الأبعاد الحقيقية لتطبيق القانون رقم 73 لسنة 2021 بشأن شروط شغل الوظائف أو الاستمرار فيها، مشيرًا إلى أن التشريع لا تكتمل صورته بمجرد صدوره، وإنما تتضح آثاره من خلال تطبيقه.

وأوضح السادات، خلال جلسة الاستماع الموسعة التي نظمها المجلس لأصحاب التجارب المباشرة المرتبطة بتطبيق القانون، أن الاستماع إلى التجارب العملية يتيح الوقوف على الجوانب التي أظهرها التطبيق، وما قد يستدعي المراجعة أو التطوير، بما يسهم في الوصول إلى رؤية أكثر تكاملًا بشأن القانون وآثاره.

وأشار نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان إلى أهمية دور مجلس النواب في متابعة ما تكشف عنه الخبرة العملية من جوانب قد تستدعي المراجعة أو التطوير، مؤكدًا أن المجلس القومي لحقوق الإنسان سيواصل هذا المسار من خلال تحليل وتوثيق الشهادات والتواصل مع أصحاب التجارب ومختلف الجهات المعنية.

وشدد السادات على أن الهدف هو الوصول إلى رؤية متكاملة يمكن البناء عليها في تطوير التطبيق أو إجراء أي مراجعات تشريعية مستقبلية، بما يحقق التوازن بين مقتضيات المصلحة العامة وضمانات حقوق الإنسان.

وتأتي جلسة الاستماع ضمن مسار المجلس القومي لحقوق الإنسان لتقييم الأثر التشريعي للقانون رقم 73 لسنة 2021، بمشاركة حالات من 12 محافظة وأكثر من 25 جهة عمل، والاستماع إلى تجارب وملاحظات المشاركين بشأن مراحل تطبيق القانون وما ترتب عليها من آثار وظيفية واقتصادية واجتماعية وأسرية.

ويواصل المجلس خلال المرحلة المقبلة تحليل وتوثيق حصيلة جلسات الحوار والاستماع، وربطها بالبيانات والرؤى القانونية والفنية والتنفيذية، تمهيدًا لبلورة تقييم متكامل وتوصيات محددة وقابلة للتنفيذ والمتابعة.

21سبتمبر

الأستاذ محمد أنور السادات: السلام ضرورة إنسانية تفتح الطريق أمام الاستقرار والتنمية

أكد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن السلام وحقوق الإنسان يرتبطان بعلاقة جوهرية، موضحًا أن السلام الحقيقي والمستدام لا يعني مجرد غياب الحروب والنزاعات، وإنما توفير بيئة تحمي حياة الإنسان وكرامته وحرياته الأساسية، وتصون حقه في الأمن والعدالة والمساواة دون تمييز.

وقال السادات، بمناسبة اليوم الدولي للسلام، الذي يوافق 21 سبتمبر، إن العالم أصبح في حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى التمسك بالسلام وقيمه، وتعزيز الحوار والتفاهم والتعاون، في ظل تصاعد النزاعات والأزمات الإنسانية التي يدفع المدنيون ثمنها الأكبر.

وشدد نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان على أن السلام ليس مجرد هدف سياسي، بل ضرورة إنسانية تفتح الطريق أمام الاستقرار والتنمية، داعيًا إلى ترسيخ ثقافة السلام والحوار، ونبذ العنف وخطابات الكراهية، وتعزيز الدبلوماسية والحلول السلمية في معالجة الخلافات.

وأشار إلى أن حماية المدنيين واحترام قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني يمثلان التزامًا أساسيًا في أوقات النزاعات، مع ضرورة تعزيز آليات المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة وضمان عدم الإفلات من العقاب.

وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، أكد السادات أن المعاناة الإنسانية التي يعيشها المدنيون الفلسطينيون تجسد الكلفة الباهظة لاستمرار النزاعات، مشددًا على ضرورة وقف المعاناة الإنسانية، وحماية المدنيين، واحترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما يهيئ الطريق أمام سلام عادل وشامل ومستدام في المنطقة.

واختتم السادات بالتأكيد على أهمية شعار اليوم الدولي للسلام لعام 2026: «الاستثمار في السلام: من أجل الجميع، في كل مكان، كل يوم»، موضحًا أن الاستثمار في السلام يعني الاستثمار في الإنسان وحقوقه وكرامته، وفي الحوار والتنمية والتعاون، بما يعزز فرص بناء مستقبل أكثر استقرارًا وسلامًا للأجيال القادمة.

نشرت فى:

المصدر
العنوان
التاريخ
17سبتمبر

الأستاذ محمد أنور السادات يتراس وفد القومي لحقوق الإنسان في أعمال الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف

يشارك المجلس القومي لحقوق الإنسان في أعمال الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، المنعقدة حاليًا في جنيف، من خلال وفد برئاسة الأستاذ/ محمد أنور السادات – نائب رئيس المجلس، وذلك في إطار الحرص على المشاركة الفاعلة في أعمال الدورة، ومتابعة النقاشات ذات الصلة بقضايا حقوق الإنسان على المستوى الدولي، وتعزيز تواصله وتفاعله مع آليات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان.

وعلى هامش أعمال الدورة، عقد وفد المجلس عددًا من اللقاءات مع مسؤولين وممثلين رفيعي المستوى في منظومة حقوق الإنسان الدولية والإقليمية، تناولت سبل تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات، ومناقشة عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وفي هذا السياق، التقى وفد المجلس مع السيدة آوا دابو، نائبة مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التواصل والتعاون بين المجلس ومكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، وتبادل الرؤى حول عدد من القضايا المرتبطة بحماية وتعزيز حقوق الإنسان.

كما التقى وفد المجلس مع السيد إدريسا سو، رئيس اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، والدكتورة ليثا موسيمي-أوجانا، مفوضة اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب والمقررة القطرية المعنية بمصر، حيث تناولت اللقاءات سبل تعزيز التعاون والتواصل بين المجلس واللجنة الأفريقية، وتبادل الرؤى حول عدد من قضايا حقوق الإنسان ذات الصلة بمصر والقارة الأفريقية.

وفي مستهل مساهمته، أعرب المجلس عن تقديره لما تضمنه التقرير من إقرار بالتقدم المحرز في توسيع نطاق خدمات مياه الشرب والصرف الصحي، وما أشار إليه من جهود ومبادرات في هذا المجال، ومن بينها مبادرة «حياة كريمة». وفي الوقت ذاته، أكد المجلس أن التحديات المرتبطة بالندرة المائية وتغير المناخ تجعل الإدارة الرشيدة والعادلة والمستدامة للموارد المائية أولوية حقوقية وتنموية بالغة الأهمية.

وأولى المجلس اهتمامًا خاصًا لما أورده تقرير المقرر الخاص بشأن إتاحة البيانات والمعلومات المتعلقة بجودة المياه، مؤكدًا أن نشر هذه المعلومات بصورة منتظمة ومبسطة يسهم في تعزيز ثقة المواطنين والشفافية والمساءلة. وفي هذا السياق، جدد المجلس تأكيد أهمية المضي قدمًا في سن قانون مستقل لحرية تداول المعلومات، إعمالًا للنص الدستوري ذي الصلة.

وتعكس مشاركة المجلس في أعمال الدورة، من خلال وفد رفيع المستوى، واللقاءات مع المسؤولين والآليات الدولية والإقليمية، والمساهمة في الحوارات الموضوعية لمجلس حقوق الإنسان، حرصه على تعزيز حضوره وتفاعله مع منظومة حقوق الإنسان الدولية والإقليمية، وطرح رؤيته المستقلة بشأن القضايا محل النقاش، بما يتسق مع ولايته الدستورية ودوره في حماية وتعزيز حقوق الإنسان والحريات العامة في مصر.

15سبتمبر

السادات في اليوم العالمي للديمقراطية: حقوق الإنسان والديمقراطية مساران متلازمان يعزز كل منهما الآخر

أكد السيد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن الديمقراطية وحقوق الإنسان يمثلان مسارين متلازمين، يعزز كل منهما الآخر، موضحًا أن الديمقراطية لا تكتمل بمجرد إجراء الانتخابات أو وجود المؤسسات، وإنما تتجسد في قدرة الدولة والمجتمع على ضمان كرامة الإنسان وصون حقوقه وحرياته، وإتاحة المجال أمامه للمشاركة والتعبير والتأثير في القرارات التي تمس حياته ومستقبله.

وأشار السادات إلى أن المعيار الحقيقي لنجاح أي ممارسة ديمقراطية يتمثل في مدى انعكاسها على حياة المواطنين، وقدرتها على حماية الحقوق، وضمان المساواة وتكافؤ الفرص، وإتاحة المجال للاختلاف والحوار والمشاركة المجتمعية، إلى جانب تعزيز الشفافية والمساءلة وسيادة القانون.

وشدد على أن الديمقراطية المستدامة تحتاج إلى مواطن فاعل في الحياة العامة، وليس مجرد متلقٍ للقرارات، بما يتطلب إتاحة المعلومات، والاستماع إلى آراء المواطنين، وفتح قنوات للحوار، وتعزيز الاستجابة للشكاوى والمقترحات، بما يدعم الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

وأكد أن ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان والديمقراطية مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، تتطلب نشر الوعي بالحقوق والواجبات، ودعم المشاركة المجتمعية، وتهيئة مساحات آمنة للحوار والتعبير.

واختتم السادات بالتأكيد على أن قوة الديمقراطية لا تقاس فقط بوجود مؤسساتها وإجراءاتها، وإنما بقدرتها على تحويل الحقوق والحريات إلى ممارسة فعلية يشعر المواطن بأثرها في حياته اليومية.

نشرت فى :

المصدر
العنوان
التاريخ
08سبتمبر

محمد أنور السادات في اليوم العالمي لمحو الأمية: التعليم حق من حقوق الانسان ومحو الأمية مدخل للتمكين

بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، الذي يوافق الثامن من سبتمبر من كل عام، أكد السيد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن التعليم ليس مجرد خدمة تقدمها الدولة، وإنما حق أصيل من حقوق الإنسان، وأحد الشروط الأساسية لتمكين المواطن من معرفة حقوقه وممارستها والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

وقال السادات إن مواجهة الأمية يجب ألا تُختزل في تعليم القراءة والكتابة، لأن حرمان الإنسان من التعليم يحد من قدرته على الوصول إلى المعلومات والخدمات، وفهم القوانين ، والحصول على فرص عمل عادلة، ويزيد من احتمالات تعرضه للتهميش والاستبعاد، بما يجعل مكافحة الأمية جزءًا لا يتجزأ من منظومة حماية حقوق الإنسان.

وأضاف أن مفهوم محو الأمية نفسه يحتاج إلى التطوير بما يتناسب مع التحولات المتسارعة، ليشمل المهارات الرقمية والقدرة على التعامل مع المعلومات والتكنولوجيا، إلى جانب المهارات الأساسية التي تساعد الإنسان على التعلم والعمل والاعتماد على الذات.

وشدد السادات على أن نجاح سياسات محو الأمية لا يقاس بعدد من اجتازوا برامجها فقط، وإنما بقدرتها على فتح طريق مستدام أمامهم نحو التعليم والتدريب والتمكين الاقتصادي والاجتماعي.

وأكد السادات أن بناء مجتمع يحترم حقوق الإنسان يبدأ بضمان حق كل مواطن في أن يتعلم، وألا تتحول الأمية إلى حاجز يحول دون تمتعه بحقوقه.

نشرت فى:

المصدر
العنوان
التاريخ
05سبتمبر

محمد أنور السادات : العمل الأهلي شريك أساسي في حماية حقوق الإنسان وتعزيز السلام المجتمعي

أكد السيد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن العمل الخيري ليس مجرد استجابة للاحتياج، وإنما قيمة إنسانية وأداة لتعزيز الكرامة والعدالة والسلام المجتمعي.

وأوضح السادات أن العمل الأهلي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بحقوق الإنسان، وأن دعم الفئات الأولى بالرعاية يجب أن يتجاوز تقديم المساعدات إلى التمكين وبناء القدرات وفتح فرص حقيقية للتعليم والعمل والحياة الكريمة، بما يعالج جذور الاحتياج ولا يكتفي بالتعامل مع نتائجه.

وشدد على أن حماية حقوق الإنسان وتحقيق التنمية مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص والمواطنين، مؤكدًا أن دعم العمل الأهلي يتطلب بيئة تشريعية ومؤسسية مستقرة، تقوم على الشفافية والحوكمة وتكامل الأدوار، بما يضمن توجيه الموارد بكفاءة وتحقيق أثر مستدام.

وأكد السادات أن المجتمع الأقوى ليس الذي يقل فيه الاحتياج فقط، وإنما الذي يمتلك القدرة على التضامن والتمكين وحماية كرامة أفراده، وأن العمل الأهلي حين يتحول من فعل خيري إلى شراكة حقيقية في التنمية وحماية الحقوق، يصبح أحد أهم روافع بناء مجتمع أكثر عدالة وإنسانية.

نشرت فى:
المصدر
العنوان
التاريخ
02سبتمبر

الأستاذ محمد أنور السادات: الإدارة والمسئولية والمحاسبة أهم عناصر مواجهة حوادث نقل العمال

أشاد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، بالدور الذى تقوم به دار الخدمات النقابية والعمالية، باعتبارها إحدى المؤسسات التي تدير قضاياها بمصداقية وتتفاعل معها بجدية، كما أشاد بورقة الموقف التي قدمتها الدار تحت عنوان حملة “لقمة عيش تمنها حياة”، مؤكدًا أنه لا يجوز التفرقة بين الحق في الحصول على “لقمة عيش” و”الحق في الحياة”.

وجاء ذلك خلال مشاركته في اللقاء الذي نظمته دار الخدمات النقابية والعمالية للإعلان عن ورقة موقف بعنوان «حوادث نقل العمال.. وفشل منظومة الحماية»، ضمن حملة «لقمة عيش تمنها حياة»، لمناقشة واقع حوادث نقل العمال وسبل تعزيز الحماية والرقابة وتحديد المسئوليات.

وقال السادات إن الحملة حظيت باهتمام واسع، وإن كثيرين ينتظرون ما ستسفر عنه من نتائج، مطالبًا بالخروج بتوصيات عملية قابلة للقياس والتنفيذ، بحيث يمكن تحقيق أجزاء منها حتى إذا تعذر تنفيذها بالكامل.

وتابع أنه من المهم الاستماع إلى شهادات شهود العيان الموجودين خلال الفعالية، مشيرًا إلى أن تكرار الحوادث أصبح “وجعًا متكررًا في ضمير الأمة المصرية”.

وقال إن المجلس القومي لحقوق الإنسان أجرى عددًا من الزيارات الميدانية، ويجري حاليًا إعداد تقرير يتضمن مجموعة من التوصيات، ربما تتشابه مع التوصيات التي ستخرج بها حملة “لقمة عيش تمنها حياة”، موضحًا أنه سيتم تقديم التقرير إلى مجلس النواب خلال دور الانعقاد المقبل، ومشددًا على أن جميع هذه التحركات تصب في صالح العمل الجماعي من أجل وقف تكرار تلك الحوادث.

وشدد السادات على أن “الإدارة والمسئولية والمحاسبة” تمثل العناصر الأهم في هذا الملف، مؤكدًا أنه مهما أُجريت من تعديلات تشريعية، فإنها ستظل حبرًا على ورق ما لم يتم تطبيقها بصورة صحيحة، دون تلاعب، وعلى الجميع دون استثناء.

ونبه السادات إلى أن مصر وقعت بالفعل على عدد من الاتفاقيات الدولية التي تحظر عمالة الأطفال، إلى جانب ما نصت عليه القوانين المصرية في هذا الشأن، مؤكدًا أن الأهم يظل التطبيق الجاد والفعال لهذه القوانين والاتفاقيات.

02سبتمبر

الأستاذ محمد أنور السادات يشارك في اجتماع المجلس القومي لحقوق الإنسان لاستعراض أولويات العمل وخطط التفاعل الوطني والدولي

شارك الأستاذ محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، في الاجتماع الدوري للمجلس لشهر سبتمبر، برئاسة الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس، حيث تم استعراض عدد من القضايا والملفات ذات الصلة بحالة حقوق الإنسان في مصر، إلى جانب الموضوعات المتعلقة بأولويات عمل المجلس وخططه خلال المرحلة المقبلة.

وناقش المجلس أبرز القضايا والتحديات ذات الصلة بحقوق الإنسان في مصر، في إطار ولايته الدستورية والقانونية في حماية وتعزيز حقوق الإنسان، كما استعرض الجهود والتدخلات التي اضطلع بها خلال الفترة الماضية في عدد من الملفات ذات الصلة.

كما استعرض المجلس التقدم المحرز في إعداد تقرير المجلس لتقييم تنفيذ الاستراتيجية الوطنية الأولى لحقوق الإنسان خلال السنوات الخمس الماضية، إلى جانب مقترحات المجلس في هذا الشأن، والتي يعتزم تقديمها إلى الحكومة للاستفادة منها والبناء عليها في صياغة الاستراتيجية الوطنية الثانية لحقوق الإنسان المتوقع إصدارها خلال الفترة المقبلة.

وناقش المجلس كذلك عددًا من المقترحات التي وردت إليه بشأن التعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات في مجال نشر ثقافة حقوق الإنسان وتنمية الوعي الحقوقي لدى مختلف فئات المجتمع، مع إيلاء اهتمام خاص بالشباب، بما يسهم في ترسيخ قيم المواطنة والمساواة وعدم التمييز وتعزيز المعرفة بالحقوق والحريات.

وفي إطار تطوير الأداء المؤسسي للمجلس، استعرض الاجتماع ما تم إنجازه في مشروع الذاكرة المؤسسية للمجلس، إلى جانب موقف إعداد التقرير السنوي للمجلس، الذي من المقرر أن يغطي الفترة من منتصف عام ٢٠٢٥ وحتى نهاية عام ٢٠٢٦.

كما ناقش المجلس موقف منظومة الشكاوى والخطوات الجارية لتطويرها وتعزيز فاعليتها، بما يسهم في تحسين آليات تلقي الشكاوى والتعامل معها، إلى جانب استعراض عملية التقييم الشامل لفروع المجلس، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير أدائها وتعزيز قدرتها على الاضطلاع بدورها في مختلف المحافظات.

واستعرض المجلس المشاركات الدولية التي قام بها خلال الفترة الماضية، والجهود الرامية إلى تعزيز انخراطه وتفاعله مع الآليات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان خلال المرحلة المقبلة، وعلى رأسها دورات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى جانب التحضير للمشاركة في الدورة العادية التاسعة والثمانين للجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، المقرر عقدها خلال شهر أكتوبر المقبل.

وأكد المجلس أن مواصلة تطوير أدائه المؤسسي، وتعزيز التعاون مع المؤسسات والجهات الوطنية، ونشر ثقافة حقوق الإنسان، إلى جانب التفاعل مع الآليات الدولية والإقليمية ذات الصلة، تمثل محاور أساسية في إطار اضطلاعه بولايته الدستورية والقانونية، وبما يعزز قدرته على حماية وتعزيز حقوق الإنسان في مصر.

01سبتمبر

الاستاذ محمد أنور السادات: زيارة رئيس الصين لمصر خطوة استراتيجية لإحداث توازن دولي وحماية الأمن القومي

رحب السياسي البارز محمد أنور السادات نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، بزيارة الرئيس الصيني إلى مصر، مؤكداً في تصريحات خاصة لـ”ليبرالي” أنها تأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل التحالفات الدولية المتغيرة التي تشهدها المنطقة.

وأوضح السادات أن الصين أصبحت لاعباً رئيسياً على الساحتين السياسية والاقتصادية، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تفتح آفاقاً واسعة للتعاون بين البلدين على كافة الأصعدة، مضيفًا أن الشراكة مع الصين تكتسب أهمية خاصة لعدة أسباب أبرزها: توازن العلاقات الدولية عبر خلق نوع من التوازن في علاقات مصر الخارجية مع القوى الغربية، وبشكل خاص الولايات المتحدة الأمريكية، ودعم الموقف المصري في ملفات حيويّة مثل قضية المياه واستقرار الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، وتعزيز العمل المشترك من خلال التدريبات والمناورات العسكرية، والتي تحمل رسالة ردع قوية لأي طرف قد يفكر في تهديد الأمن القومي المصري.

وأعرب السادات عن أمله في أن تحقق الزيارة أهداها المرجوة، مشدداً على ضرورة استمرار مصر في الحفاظ على توازن علاقاتها المتكافئة مع الشرق والغرب، بما يضمن تحقيق المصالح العليا للبلاد ويصون سيادتها الوطنية.

نشرت فى :

المصدر
العنوان
التاريخ