06مايو

محمد أنور السادات يشارك في حلقة نقاشية رفيعة حول قانون الأحوال الشخصية

استقبل المجلس القومي لحقوق الإنسان بالقاهرة الجديدة فعاليات حلقة نقاشية رفيعة المستوى بعنوان:

«نحو قانون للأحوال الشخصية يحقق العدالة ويدعم الروابط الأسرية»، وذلك بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.

وشارك محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس، في افتتاح اللقاء إلى جانب الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس، حيث استعرض رؤية المجلس تجاه تطوير التشريعات الأسرية بما يحقق التوازن والعدالة داخل المجتمع.

محاور النقاش الرئيسية:

▪️ أولوية الطفل: ضمان تحقيق المصلحة الفضلى للطفل في النزاعات الأسرية

▪️ التوازن والعدالة: تنظيم العلاقة بين طرفي الأسرة بما يعزز الاستقرار المجتمعي

▪️ التحديات التشريعية: معالجة المشكلات الواقعية التي تواجه الأسر داخل منظومة التقاضي

أبرز المشاركين:

▪️ الدكتور جابر جاد نصار – أستاذ القانون الدستوري

▪️ الدكتورة هدى بدران – الأمين العام لاتحاد النساء العربي

▪️ الدكتورة عزة كامل – خبيرة قضايا النوع الاجتماعي

وجاءت هذه الحلقة النقاشية في إطار دعم جهود تطوير قانون الأحوال الشخصية، بما يتماشى مع المعايير الدستورية والحقوقية، حيث أكد السادات خلال مشاركته على أهمية تحقيق التوازن بين حماية الأسرة وضمان حقوق أفرادها.

06مايو

السادات يشارك في لقاء تشاوري بالمجلس القومي لحقوق الإنسان لمناقشة الاستراتيجية الوطنية الثانية لحقوق الإنسان 2026–2031

شارك الأستاذ محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، في اللقاء التشاوري الذي عقده المجلس برئاسة الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين رئيس المجلس، وبحضور الأعضاء، مع السفير خالد البقلي مساعد وزير الخارجية لشئون حقوق الإنسان والمسائل الإنسانية والاجتماعية الدولية ورئيس الأمانة الفنية للجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان، وفريق الأمانة الفنية للجنة.

وناقش اللقاء مشروع الاستراتيجية الوطنية الثانية لحقوق الإنسان (2026–2031)، التي أعدتها اللجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان، في إطار سلسلة من المشاورات وجلسات الاستماع مع مختلف الجهات وأصحاب المصلحة، تمهيدًا لإطلاقها.

وأكد رئيس المجلس خلال اللقاء أهمية تعزيز التعاون والتكامل المؤسسي بين المجلس واللجنة العليا، مشيدًا بالنهج التشاوري في إعداد الاستراتيجية الجديدة، وبما يعكس حرص الدولة على إشراك مختلف الأطراف الوطنية والمجتمع المدني في صياغة رؤية شاملة لتعزيز وحماية حقوق الإنسان.

كما استعرض السفير خالد البقلي المحاور الرئيسية للاستراتيجية، والتي تشمل الحقوق المدنية والسياسية، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وحقوق الفئات الأولى بالرعاية، إلى جانب محور نشر ثقافة حقوق الإنسان وبناء القدرات، مشيرًا إلى التحديات والمستجدات التي تتناولها الاستراتيجية الجديدة.

وشهد اللقاء طرح عدد من المداخلات والملاحظات من أعضاء المجلس، بهدف دعم أهداف الاستراتيجية وتعزيز آليات تنفيذها ومتابعتها خلال المرحلة المقبلة.

04مايو

الأستاذ محمد أنور السادات نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان يشارك ضمن وفد المجلس في اجتماع «حقوق الإنسان بالنواب» لتعزيز التنسيق المؤسسي

استضاف مقر لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب عصر اليوم اجتماعاً تنسيقياً موسعاً جمع بين أعضاء اللجنة وممثلي المجلس القومي لحقوق الإنسان، بمشاركة الأستاذ محمد أنور السادات، وذلك في إطار تعزيز قنوات التواصل والتشاور المستمر بين الجانبين.

تناول الاجتماع سبل تعميق التعاون المشترك ووضع آليات فعالة للتنسيق في الملفات ذات الصلة، بما يضمن تحقيق الرؤى والأهداف الوطنية المشتركة في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان.

وأكد المشاركون في الاجتماع على أهمية هذا التكامل بين الدور التشريعي والرقابي للبرلمان والدور الاستشاري والميداني للمجلس القومي، مشددين على ضرورة توحيد الجهود لدعم المكتسبات الحقوقية وتطوير السياسات التي تخدم المواطن المصري في كافة المجالات.

كما تطرق اللقاء إلى عدد من القضايا ذات الأولوية على أجندة العمل المشترك للفترة المقبلة، مع الاتفاق على استمرار عقد هذه اللقاءات التنسيقية بشكل دوري لضمان متابعة التنفيذ وتذليل أي عقبات قد تواجه ملفات التعاون بين الطرفين.

04مايو

«السادات»: تعزيز التنسيق بين البرلمان و«القومي لحقوق الإنسان» خطوة مهمة لدعم الحقوق والحريات

شارك محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان، اليوم، فى الاجتماع التنسيقى الموسع الذى استضافته لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، بحضور عدد من أعضاء اللجنة وممثلى المجلس القومى لحقوق الإنسان ومجلس النواب المصرى، فى إطار دعم التكامل المؤسسى وتعزيز الجهود الوطنية فى مجال حقوق الإنسان.

وأكد السادات أن هذا الاجتماع يعكس حرص مختلف مؤسسات الدولة على تعزيز قنوات التواصل والتشاور، بما يضمن تنسيق الجهود فى التعامل مع الملفات الحقوقية، وتحقيق قدر أكبر من التكامل بين الأدوار التشريعية والرقابية والاستشارية.

وأوضح أن التعاون بين مجلس النواب المصرى والمجلس القومى لحقوق الإنسان يمثل ركيزة أساسية لتطوير السياسات العامة ذات الصلة بحقوق الإنسان، مشيرًا إلى أهمية البناء على ما تحقق من مكتسبات خلال الفترة الماضية، والعمل على تعزيزها بما يواكب تطلعات المواطنين.

وأضاف أن الاجتماع تناول سبل تعميق التعاون المشترك، ووضع آليات عملية للتنسيق فى عدد من القضايا ذات الأولوية، بما يسهم فى تحسين جودة السياسات والتشريعات، ويعزز من حماية الحقوق والحريات.

وأشار السادات إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار هذا التنسيق بشكل دورى، لضمان متابعة تنفيذ التوصيات، وتذليل أى تحديات قد تواجه العمل المشترك، بما يحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع ويخدم المواطن المصرى.

01مايو

الأستاذ محمد أنور السادات يدعو إلى مسارات جديدة لتطوير التشريعات العمالية وتحسين أوضاع العمال في مصر

أكد محمد أنور السادات خلال مشاركته في احتفالية عيد العمال التي نظّمتها “دار الخدمات النقابية والعمالية”، بحضور ممثلي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والقيادات العمالية والنقابية، حرصه الدائم على حضور هذا الحدث السنوي والتفاعل مع قضايا العمال.

وأشار إلى أن الجهود التقليدية لم تعد كافية لتحقيق تطلعات العمال، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب التفكير في مسارات وأفكار جديدة لمعالجة التحديات المتراكمة في بيئة العمل والتشريعات العمالية.

ودعا إلى تطوير الخطاب والمقاربات الخاصة بقضايا العمال، بما يضمن الانتقال إلى حلول عملية ومبتكرة تسهم في تحسين أوضاعهم بشكل جذري، مع التأكيد على أهمية تبني رؤى أكثر تطورًا تواكب المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية.

كما أشار إلى أن الضغوط الاقتصادية الراهنة أفرزت تحديات اجتماعية تحتاج إلى معالجة شاملة تشمل الجوانب الاجتماعية والنفسية، إلى جانب البعد العمالي، حفاظًا على تماسك الأسرة المصرية.

وشهدت الاحتفالية نقاشات موسعة حول قضايا الأجور والتشريعات العمالية، حيث تم فتح ملف التشريعات العمالية، وفي مقدمتها القانون رقم 73 المعروف إعلاميًا بقانون “الفصل من الوظيفة”، وسط مطالبات بتعزيز ضمانات العدالة في التطبيق.

كما طُرحت مطالبات بتعديل قانون التأمينات الاجتماعية بما يضمن حياة كريمة لأصحاب المعاشات، في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أن عيد العمال يظل رمزًا لإرادة الطبقة العاملة، مع دعوات لمرحلة إصلاح حقيقي وشامل يليق ببناة الوطن.

28أبريل

الاستاذ محمد أنور السادات يشارك في صالون سياسي لـ حزب الشعب الجمهوري لمناقشة مستهدفات الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان

نظم حزب الشعب الجمهوري صالونًا سياسيًا موسعًا بمقر أمانته المركزية في القاهرة الجديدة، لمناقشة مستهدفات الاستراتيجية الوطنية الجديدة لحقوق الإنسان، وذلك في إطار تعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى حول تطوير هذا الملف الحيوي.

وجاء ذلك بمشاركة الأستاذ محمد أنور السادات نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، إلى جانب نخبة من القيادات السياسية والدبلوماسية والبرلمانية، من بينهم السفير خالد البقلي مساعد وزير الخارجية لحقوق الإنسان، واللواء محمد صلاح أبوهميلة الأمين العام للحزب، والنائب طارق رضوان رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب.

كما شارك في الحضور كل من:

النائب كريم بدر (حزب مستقبل وطن)، النائب محمد الحداد، النائب أحمد الدربي (حزب حماة الوطن)، النائبة مي كرم (تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين)، النائب إيهاب منصور (الحزب المصري الديمقراطي)، النائبة فاطمة عادل، النائب حسين هريدي (حزب العدل)، النائبة إيرين سعيد (حزب الإصلاح والتنمية)، النائبة مارسيل سمير (حزب التجمع)، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة البرلمانية للحزب بمجلسي النواب والشيوخ.

واستهل اللواء محمد صلاح أبوهميلة كلمته بالتأكيد على أهمية فتح قنوات حوار جادة بين مختلف القوى السياسية ومؤسسات الدولة، بما يسهم في دعم وتطوير الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، مشددًا على أن مفهوم حقوق الإنسان لا يقتصر على حرية الرأي والتعبير، بل يمتد ليشمل الحق في الحياة الكريمة والتعليم والرعاية الصحية والعمل والحماية الاجتماعية.

من جانبه، استعرض السفير خالد البقلي مستهدفات الاستراتيجية الجديدة، والتحديات التي واجهت المرحلة السابقة، فضلًا عن أبرز الإنجازات التي تحققت، خاصة فيما يتعلق بتطوير البنية التشريعية والمؤسسية، والتوسع في برامج التدريب والتوعية.

وأدارت الصالون النائبة نانسي نعيم، حيث شهدت المناقشات طرح عدد من المحاور الرئيسية، من بينها الإطار التشريعي، وآليات تنفيذ الاستراتيجية، ودور المؤسسات الوطنية في دعم وحماية الحقوق، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه التطبيق على أرض الواقع.

كما ناقش المشاركون سبل تعزيز الوعي المجتمعي بثقافة حقوق الإنسان، وأهمية دمج هذه المفاهيم في مختلف القطاعات، مع التأكيد على دور الأحزاب السياسية في دعم هذا التوجه من خلال المبادرات والأنشطة التوعوية، إلى جانب ضرورة تحقيق التوازن بين حماية الحقوق والحفاظ على الاستقرار في ظل التحديات الإقليمية والدولية.

وفي ختام الصالون، تم الاتفاق على إعداد حزمة من التوصيات والمقترحات التي طُرحت خلال النقاش، تمهيدًا لرفعها إلى الجهات المعنية، بما يدعم جهود الدولة في تطوير منظومة حقوق الإنسان وتعزيز مكتسباتها خلال المرحلة المقبلة.

نشرت فى :

المصدر
العنوان
التاريخ
20أبريل

الأستاذ محمد أنور السادات: انتخابات المحليات بحد أقصى 2027 خلال ورشة “القومي لحقوق الإنسان”

أقام المجلس القومي لحقوق الإنسان ورشة عمل بعنوان “انتخابات المحليات كمدخل للمواطنة والرقابة الشعبية”، بمشاركة عدد من أعضاء مجلس النواب والسياسيين والخبراء.

وفي مستهل الجلسة، أكد الأستاذ محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أهمية هذه المناقشات في بلورة رؤية واضحة للمسارات التشريعية والسياسية لإحياء الإدارة المحلية في مصر، متوقعًا إجراء انتخابات المحليات في موعد أقصاه عام 2027.

وشدد السادات على أن الحوار حول مشروعات قوانين الإدارة المحلية يمثل خطوة ضرورية لدعم المشاركة الشعبية وتعزيز الرقابة، بما يسهم في تطوير الأداء المحلي.

وتأتي الورشة في وقت تستعد فيه اللجنة المصغرة بمجلس النواب لمناقشة مشروعات قوانين الإدارة المحلية الجديدة، المقدمة من الحكومة وبعض النواب.

وشارك في الورشة عدد من النواب والشخصيات العامة، من بينهم عمرو درويش، وريهام عبد النبي، وإيرين سعيد، وبيان الصواف، وباسل عادل، حيث تناولت المناقشات أهمية الإسراع في إصدار القانون وتفعيل دور المحليات.

وأكد المشاركون ضرورة التوازن بين سرعة إصدار القانون وجودته، مع أهمية التدريب والتأهيل للعمل المحلي، بما يدعم تحقيق اللامركزية وتعزيز الدور الرقابي للمجالس المحلية.

كما أُشير إلى قرب تحديد موعد مناقشات مشروعات القوانين داخل مجلس النواب، في خطوة نحو إقرار التشريع المرتقب.

19أبريل

السادات يشارك في استقبال أمين مظالم جنوب أفريقيا لبحث التعاون الحقوقي

استقبل المجلس القومي لحقوق الإنسان، أمين مظالم جنوب أفريقيا في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها إلى مصر، لبحث آفاق الشراكة وتبادل الخبرات بين المؤسسات الوطنية المعنية.

وجاءت الزيارة بحضور محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، حيث شارك في استقبال خوليكا جاكليكا، أمين مظالم جنوب أفريقيا (الحامي العام)، والوفد المرافق لها، إلى جانب الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس.

وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون بين مؤسسات حقوق الإنسان في القارة الأفريقية، خاصة في مجالات تبادل الخبرات وتطوير آليات العمل، بما في ذلك تلقي الشكاوى والتعامل معها، إضافة إلى برامج التدريب وبناء القدرات.

كما ناقش اللقاء تنفيذ مشروعات وبرامج مشتركة في منطقة شمال أفريقيا، في ظل دور المجلس كمنسق إقليمي داخل رابطة أمناء المظالم والوسطاء الأفارقة، التي تضم أكثر من 47 مؤسسة، من بينها المجلس القومي لحقوق الإنسان.

وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العمل الأفريقي المشترك في مجال حقوق الإنسان، ودعم التعاون بين المؤسسات النظيرة لمواجهة التحديات المشتركة وترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون.

16أبريل

انطلاق أول اجتماع تأسيسي لمبادرة “برلمانيون من أجل النزاهة والحوكمة”

بحضور وتنسيق السيد/محمد أنور السادات،عقدت مجموعة من البرلمانيين المصريين الحاليين والسابقين، اجتماعها التأسيسي الأول في القاهرة، لوضع حجر الأساس لشبكة مهنية مستقلة تحت اسم “مبادرة برلمانيون من أجل النزاهة والحوكمة” (تحت التأسيس)، تهدف إلى حماية المال العام وتعزيز الشفافية والمساءلة ومكافحة الفساد.

فتُعتبر المُبادرة بمثابة حجر أساس لتدشين شبكة برلمانية (محلية-إقليمية) تضم أعضاء بخبرات غنية و مُتنوعة من مجلسي الشيوخ و النواب المصريين ، و تتطلع لتشمل مُمثلي عن برلمانات عربية و إقليمية.

على نحو أخر، تضم المبادرة خبراء وأكاديميين، بالإضافة إلى منظمات المجتمع المدني. وقد تم خلال الاجتماع تكليف عدد من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب المصريين بالتنسيق مع المؤسسات المالية الدولية. كما تدعو المبادرة جميع الأجهزة والجهات المالية والمحاسبية والرقابية المصرية إلى التعاون معها، والإسهام برؤاهم وخبراتهم المتخصصة، ولا سيما الجهاز المركزي للمحاسبات، وهيئة الرقابة الإدارية، والبنك المركزي المصري.

كما تقرر أختيار مسئولين للتواصل مع البرلمانات العربية والإفريقية-للإعلام والتشريعات- وأيضاً للتواصل والتنسيق مع هيئة الرقابة الإدارية واللجان البرلمانية المحلية. على أن تَعقد المبادرة اجتماعاً تنسيقياً شهرياً، لتشهد الفترة القادمة اجتماعاً موسعاً لاعتماد الهيكل التنظيمي النهائي للمُبادرة وتحديد أولويات العمل الرقابي لعام 2026.

نشرا فى:

المصدر
العنوان
التاريخ
15أبريل

بحضور محمد أنور السادات.. المجلس القومي لحقوق الإنسان يعقد أول اجتماع بعد إعادة تشكيله

عقد المجلس القومي لحقوق الإنسان اجتماعه الأول عقب إعادة تشكيله، برئاسة الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، وبحضور السيد محمد أنور السادات نائب رئيس المجلس، والسادة الأعضاء، وذلك في إطار بدء مرحلة مؤسسية جديدة تستهدف تطوير أداء المجلس وتعزيز دوره كآلية وطنية مستقلة معنية بحماية وتعزيز حقوق الإنسان.

ويأتي انعقاد الاجتماع في سياق التوجه نحو تطوير آليات العمل داخل المجلس، وتعزيز منظومة الحقوق والحريات، بما يتماشى مع المعايير الدولية ذات الصلة، ويواكب التحديات الراهنة في ملف حقوق الإنسان.

وشهد الاجتماع مناقشة عدد من الملفات المهمة، من بينها تطوير نظام إعداد التقارير، وتعزيز آليات تلقي الشكاوى، إلى جانب تكثيف أعمال الرصد الميداني، وتفعيل دور المجلس في إبداء الرأي في مشروعات القوانين والسياسات العامة ذات الصلة بحقوق الإنسان.

ويستهدف المجلس من خلال هذه التحركات تعزيز حضوره على المستويين المحلي والدولي، بما يدعم مكانة مصر في مجال حقوق الإنسان، ويؤكد دوره كمنصة وطنية للحوار والتشاور بين مختلف الأطراف المعنية.

نشرت فى

المصدر
العنوان
التاريخ