02نوفمبر

محمد أنور السادات يشارك في لقاء المجلس الأعلى للإعلام والقومي لحقوق الإنسان لبحث ملفات التعاون والقضايا المشتركة

شارك الأستاذ محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، في اللقاء الذي استقبل خلاله المهندس خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وفدًا من المجلس القومي لحقوق الإنسان برئاسة الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس.

وضم وفد المجلس القومي لحقوق الإنسان عددًا من أعضاء المجلس، هم الدكتور أيمن عبد الوهاب، رئيس لجنة الحقوق المدنية والسياسية، والأستاذة فيفيان مراد، رئيس لجنة الشكاوى، والأستاذ عزت إبراهيم، رئيس لجنة الإعلام، والأستاذ محمد عثمان، عضو لجنة الإعلام، إلى جانب الدكتور إسلام ريحان من الأمانة الفنية للمجلس.

وكان في استقبال الوفد، إلى جانب المهندس خالد عبد العزيز، الأستاذ عصام الأمير، وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والمستشار ياسر المعبدي، الأمين العام للمجلس.

وأكد الجانبان تقديرهما المتبادل للدور الوطني الذي يضطلع به كل من المجلسين في مجال اختصاصه، وما يتحملانه من مسؤوليات في ترسيخ مبادئ الدستور والقانون، وصون الحقوق والحريات ودعم مؤسسات الدولة. كما شددا على أهمية التكامل بين جهودهما، وتعزيز قنوات التواصل والتنسيق المؤسسي وتبادل الخبرات والرؤى، بما يحقق الاستفادة من تقاطع اختصاصاتهما في عدد من الملفات والقضايا، ويسهم في دعم حرية الرأي والتعبير، وترسيخ الممارسات الإعلامية المهنية والمسؤولة، ويخدم المصلحة العامة ويعزز الثقة في المؤسسات الوطنية.

وتناول اللقاء عددًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، في مقدمتها أوضاع المواقع الإلكترونية الساعية إلى توفيق أوضاعها، فضلًا عن عدد من الموضوعات الأخرى المرتبطة باختصاصات المجلسين واهتماماتهما.

وفي ختام اللقاء، توافق الجانبان على تشكيل مجموعة عمل مشتركة تتولى التشاور والتنسيق بشأن الملفات والقضايا التي تتقاطع مع الاختصاصات الدستورية والقانونية لكل من المجلس القومي لحقوق الإنسان والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بما يعزز التعاون المؤسسي بينهما ويسهم في بلورة رؤى وتوصيات مشتركة للتعامل مع الجوانب المختلفة للملفات محل الاهتمام المشترك.

 

30أكتوبر

محمد أنور السادات: تعيين نائب أو نائبين للرئيس وتهيئة المناخ العام مدخلان للانتقال السلمي للسلطة في 2030

دعا السياسي والبرلماني السابق محمد أنور السادات القوى المدنية والأحزاب السياسية إلى إعادة حساباتها وفتح حوار جاد حول مستقبل الحياة السياسية في مصر، والاستعداد لانتقال سلمي للسلطة، معتبرًا أن الطرح الذي تحدث عنه الرئيس عبد الفتاح السيسي يتيح فرصة لإعادة التفكير في آليات إعداد وتأهيل قيادات قادرة على تحمل المسؤولية خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح السادات أن من بين المقترحات التي تستحق الدراسة تعيين نائب أو نائبين لرئيس الجمهورية، باعتبار أن ذلك حق يتيحه الدستور، بما يسمح بإعدادهم وتأهيلهم عمليًا ونظريًا من خلال المشاركة في إدارة شؤون الدولة، وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتساب الخبرة اللازمة، تمهيدًا لإمكانية الترشح في انتخابات 2030، وفقًا للضوابط والشروط الدستورية والقانونية المنظمة للترشح.

وأشار إلى أن هذا المسار من شأنه تجنب الدخول في مقترحات أخرى قد تثير خلافًا دستوريًا أو سياسيًا، ومن بينها ما طُرح بشأن التأهيل من خلال قضاء فترة داخل الأكاديمية العسكرية، مؤكدًا أهمية أن تستند أي آلية للإعداد السياسي إلى الأطر الدستورية والمؤسسية.

وشدد السادات على أن الحديث عن انتقال سلمي للسلطة لا ينبغي أن يقتصر على إعداد شخصيات أو تحديد آليات لتولي المسؤولية، وإنما يتطلب تهيئة المناخ العام بما يتناسب مع هذا التوجه، من خلال تشجيع الأحزاب السياسية، وفتح المجال العام، وتعزيز حرية الرأي والتعبير.

وطالب بإجراء مراجعات بشأن أوضاع المحكوم عليهم في قضايا تتصل بالتعبير عن آرائهم أو المشاركة في العمل السياسي وممارسة حقوقهم، إلى جانب النظر في أوضاع المحبوسين احتياطيًا، بما يبعث برسائل طمأنة ويعكس جدية التوجه نحو مرحلة سياسية أكثر انفتاحًا.

وأكد أن نجاح هذا المسار يتطلب استيعاب جميع مؤسسات الدولة وأجهزتها لهذا التوجه، والعمل على تهيئة الظروف الملائمة لتنفيذه، بما يعزز مبدأ الفصل بين السلطات والتوازن فيما بينها، ويضمن أن تتحول الدعوة إلى انتقال سلمي للسلطة إلى مسار عملي تدعمه إرادة سياسية ومناخ عام مواتٍ.

واختتم السادات حديثه بالتأكيد على أن الفرصة لا تزال متاحة أمام القوى المدنية والأحزاب لتوحيد الجهود وطرح رؤى عملية بشأن مستقبل الحياة السياسية، والاستفادة من المرحلة الحالية في بناء مسار يضمن تداولًا سلميًا للسلطة في إطار الدستور والقانون.

نشرت فى:

المصدر
العنوان
التاريخ
29أكتوبر

محمد أنور السادات يشارك في اجتماع المجلس القومي لحقوق الإنسان لمناقشة مستجدات حالة حقوق الإنسان وتطوير الأداء المؤسسي

شارك الأستاذ محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، في الاجتماع الدوري للمجلس لشهر أكتوبر، الذي عُقد برئاسة الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس، وبحضور أعضاء المجلس والأمين العام، لمناقشة مستجدات حالة حقوق الإنسان في مصر وخطط تطوير الأداء المؤسسي.

واستعرض المجلس خلال الاجتماع أبرز المستجدات المتعلقة بحالة حقوق الإنسان في مصر، والإجراءات التي اتخذها والاتصالات التي أجراها للتعامل معها، إلى جانب مناقشة أوضاع المواقع الإلكترونية الساعية إلى توفيق أوضاعها، والتشاور مع الجهات الرسمية المعنية، ومن بينها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ونقابة الصحفيين، لبحث سبل معالجة هذه المسألة والتوصل إلى حلول مناسبة.

كما ناقش المجلس بصورة مبدئية مشروع مدونة السلوك الخاصة بأعضائه، واستعرض الآراء المطروحة بشأنها تمهيدًا لإصدارها في صورتها النهائية، بما يسهم في تعزيز العمل المؤسسي وترسيخ القواعد المنظمة لمهام الأعضاء ومسؤولياتهم.

وتناول الاجتماع كذلك خطة تطوير فروع المجلس بالمحافظات لتعزيز حضوره الميداني وتيسير التواصل مع المواطنين، ومتابعة تنفيذ الخطة السنوية، إلى جانب الاستعدادات لمشاركة المجلس لأول مرة في معرض القاهرة الدولي للكتاب خلال دورته المقبلة في يناير.

ويأتي الاجتماع في إطار المتابعة الدورية لأعمال المجلس وأولوياته، ومواصلة تطوير أدائه المؤسسي وتعزيز قدرته على الاضطلاع باختصاصاته في مجال حماية حقوق الإنسان وتعزيزها.

28أكتوبر

القومي لحقوق الإنسان يستقبل وزير الشؤون القانونية وحقوق الإنسان اليمني

استقبل الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، و الأستاذ محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس بمقر المجلس، الأستاذ مشدل محمد عمر أحمد، وزير الشؤون القانونية وحقوق الإنسان لجمهورية اليمن، والوفد المرافق له، الذي ضم الأستاذ نبيل عبد الحفيظ، وكيل وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان اليمنية، وذلك بحضور الأستاذ علاء شلبي، عضو المجلس، والأستاذ أحمد عبد الجيد من الأمانة الفنية للمجلس.

وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في اليمن وانعكاساتها الإنسانية والحقوقية، والجهود الرامية إلى إنهاء النزاع واستعادة الاستقرار، فضلًا عن سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال حقوق الإنسان.

وأكد اللقاء أهمية مواصلة الحوار والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودعم المساعي السياسية الهادفة إلى إنهاء الأزمة، بما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية وحماية الحقوق الأساسية للشعب اليمني، والحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه.

25أكتوبر

محمد أنور السادات: زيارات مراكز الإصلاح والتأهيل ترصد الأوضاع ميدانيًا وتدعم تطبيق معايير حقوق الإنسان

أكد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن الزيارات التي يجريها المجلس للسجون ومراكز الإصلاح والتأهيل تستهدف الوقوف على الأوضاع الفعلية للنزلاء، والتحقق من تطبيق المعايير الدولية لحقوق الإنسان، من خلال المعاينة الميدانية والاستماع إلى النزلاء والنزيلات وأهاليهم ومحاميهم.

وأوضح السادات، خلال مداخلاته مع الإعلامية لبنى عسل في برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن هناك فارقًا كبيرًا بين السجون سابقًا ومراكز الإصلاح والتأهيل حاليًا، مشيرًا إلى ما شاهده وفد المجلس من مستشفيات وأماكن للترفيه وورش للصناعات اليدوية والحرفية وملاعب لممارسة الأنشطة الرياضية، إلى جانب إتاحة حرية الحركة والتواصل المباشر مع النزلاء.

زيارات مفاجئة لتقييم الأوضاع

وأشار السادات إلى أن المجلس يجري زيارات ميدانية غير معلنة مسبقًا، بهدف الاطلاع على الأوضاع على طبيعتها وتجنب التجهيزات الاستثنائية التي قد تؤثر في عملية التقييم، موضحًا أن إدارة مركز الإصلاح والتأهيل تُخطر بالزيارة قبلها بنحو 24 ساعة، لاعتبارات تتعلق بتأمين الوفود الزائرة.

وأكد أن الزيارات تأتي في إطار الصلاحيات الممنوحة للمجلس وفقًا للقانون المستند إلى مبادئ باريس، وتشمل متابعة الرعاية الصحية، والأطعمة والمشروبات، والتريض، والرياضة، والأنشطة المختلفة، والتحقق من مدى الالتزام بالمعايير الدولية.

بحث شكاوى أهالي النزلاء ميدانيًا

وأوضح نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان أن المجلس تلقى شكاوى من أهالي النزلاء ومحاميهم بشأن تأخر السماح بالزيارات وقِصر مدتها أحيانًا، فضلًا عن الاعتراضات المتعلقة بتفتيش الأطعمة التي يحضرها الأهالي للنزلاء، وما قد يترتب على ذلك من إتلافها.

وأضاف أن المجلس بحث هذه الشكاوى ميدانيًا، من خلال التواصل مع مأموري مراكز الإصلاح والتأهيل والضباط المسؤولين، وعقد جلسات نقاش قبل الزيارات وبعدها لعرض الملاحظات ومناقشة سبل التعامل معها، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على إنسانية النزلاء وكرامتهم.

وأشار السادات إلى أن أعضاء المجلس والباحثين رصدوا بعض الملاحظات البسيطة التي لا تتعلق بجوهر التعامل مع النزلاء، وجرى مناقشتها مع المسؤولين والتأكيد على ضرورة تفاديها، مؤكدًا أهمية استمرار الزيارات ومتابعة الشكاوى والتحقق منها على أرض الواقع.

حرية التواصل مع النزلاء واحترام خصوصيتهم

ولفت السادات إلى أن وفد المجلس أُتيحت له حرية اختيار النزلاء الذين يرغب في الحديث معهم، والتواصل مع ذويهم والمحامين، دون قيود على تلك اللقاءات، مؤكدًا أنه لا يرغب في الكشف عن أسماء من التقاهم حفاظًا على خصوصيتهم، وأنه لم يتلقَّ خلال هذه اللقاءات شكاوى من الأشخاص الذين تحدث معهم.

وشدد على أهمية التعامل مع ملف السجون ومراكز الإصلاح والتأهيل باعتباره مسؤولية وأمانة، بعيدًا عن توظيفه أداة للضغط السياسي أو إدخاله في سياق الخلافات والخصومات السياسية.

تقارير رسمية للرئاسة والبرلمان

وأكد نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان أن المجلس يعمل على توثيق نتائج الزيارات الميدانية والملاحظات المرصودة في تقارير رسمية تُرفع إلى رئيس الجمهورية والبرلمان، بما يتيح متابعة النتائج والتوصيات.

وأوضح أن تقارير المجلس تشمل مختلف اختصاصاته في مجالات التشريعات والقوانين والقضايا الحقوقية، ولا تقتصر على أوضاع مراكز الإصلاح والتأهيل، مشيرًا إلى تقديم التقارير ومراجعة أوضاع حقوق الإنسان في مصر أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.

واختتم السادات بالتأكيد على ضرورة استمرار التواصل مع الجهات المعنية ومتابعة الملاحظات التي يرصدها المجلس، بما يدعم تحسين الأوضاع وترسيخ احترام حقوق الإنسان وكرامة النزلاء.

نشرت في:

المصدر
العنوان
التاريخ
22أكتوبر

“ليس بالضرورة أن أكون أنا”.. محمد أنور السادات يتحدث عن مرشح محتمل في 2030

مزيد

فتح الاستاذ محمد أنور السادات، الباب أمام احتمالية الدفع بمرشح رئاسي في انتخابات عام 2030، مؤكدًا أن المنافسة المقبلة قد تشهد ترشح شخصية من حزبه أو من حزب آخر، أو حتى مرشح مستقل يمتلك الكفاءة والقدرة على قيادة البلاد، دون أن يطرح اسمًا محددًا أو يشير إلى شخصية بعينها.

وجاءت تصريحات السادات خلال حواره مع الإعلامية سلمى الدالي، ردًا على سؤال بشأن استعداد القوى السياسية لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، في ظل الحديث المتزايد عن مرحلة ما بعد عام 2030.

«ليس بالضرورة أن أكون أنا»

وقال السادات إن من الوارد جدًا أن يدفع حزب الإصلاح والتنمية بمرشح في انتخابات 2030، لكنه أوضح أن ذلك «ليس بالضرورة أن يكون أنا»، مضيفًا أن المنافسة قد تضم أيضًا مرشحًا من حزب آخر أو شخصية مستقلة.

وأكد أن مصر «دولة كبيرة»، وتحتاج إلى رئيس «فاهم وحاسس بالناس»، معتبرًا أن المرحلة المقبلة تتطلب توافر مجموعة من المواصفات في أي مرشح يسعى إلى قيادة الدولة.

هل كان يقصد شخصية بعينها؟

وخلال الحوار، سألته الإعلامية سلمى الدالي عما إذا كان يقصد شخصًا محددًا عندما تحدث عن تلك المواصفات، إلا أنه نفى ذلك بشكل قاطع، قائلاً: «لا والله».

وعندما كررت المذيعة السؤال بشأن ما إذا كان يضع اسمًا معينًا في ذهنه، أجاب السادات: «والله لأ.. لو عندي حد هقول لك»، مضيفًا أن الفترة المتبقية حتى عام 2030 كافية لظهور شخصيات جديدة، بقوله: «من هنا لغاية تلاتين.. يحلها ربنا.. محدش عارف».

حديث يأتي وسط نقاش مبكر حول انتخابات 2030

وتأتي تصريحات السادات في وقت يشهد فيه المشهد السياسي المصري نقاشًا متزايدًا حول الانتخابات الرئاسية المقبلة، خاصة بعد تصريحات عبد الفتاح السيسي التي أكد فيها التزامه بعدم تعديل الدستور، وأن ولايته الحالية تنتهي في عام 2030.

وأعادت تلك التصريحات فتح باب الحديث داخل الأوساط السياسية والحزبية حول إمكانية ظهور مرشحين جدد. ومدى استعداد الأحزاب لتقديم بدائل سياسية قادرة على خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.

دعوة غير مباشرة لإعداد بدائل سياسية

ورغم أن السادات تجنب الحديث عن أسماء بعينها. فإن تصريحاته حملت رسالة مفادها أن المنافسة الرئاسية لا ينبغي أن ترتبط بشخص واحد. وإنما بإعداد كوادر وشخصيات تمتلك الكفاءة والخبرة والقدرة على التواصل مع المواطنين.

كما تعكس تصريحاته رؤية تقوم على أن السنوات المتبقية حتى 2030. قد تشهد تغيرات في المشهد السياسي تسمح بظهور أسماء جديدة. سواء من داخل الأحزاب أو من الشخصيات العامة المستقلة، بما يوسع دائرة الخيارات المطروحة أمام الناخبين في الاستحقاق الرئاسي المقبل.

21أكتوبر

محمد أنور السادات في اليوم الأفريقي لحقوق الإنسان: حماية الكرامة تتطلب تفعيل الحقوق وسد فجوة التطبيق

أكد السيد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، بمناسبة اليوم الأفريقي لحقوق الإنسان الذي يصادف الحادي والعشرين من أكتوبر، أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتجديد الالتزام بحماية حقوق الإنسان وتعزيز آليات إنفاذها، بما يضمن تمتع الجميع بحقوقهم وحرياتهم دون تمييز.

وأوضح السادات أن مرور 40 عاماً على دخول الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب حيز النفاذ يفرض تقييم ما تحقق من تقدم، والعمل على سد الفجوة بين النصوص القانونية وتطبيقها العملي، فضلاً عن تعزيز دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في الرصد والتوعية ودعم سيادة القانون، وتكثيف التعاون القاري لمواجهة التحديات الحقوقية والإنسانية.

وفي هذا السياق، شدد السادات على حرص المجلس القومي لحقوق الإنسان—بصفته المؤسسة الوطنية في مصر—على المشاركة الفاعلة في المؤتمرات والندوات التي تنظمها الشبكة الأفريقية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان واللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، وتبادل الرؤى حول القضايا القارية المشتركة.

واختتم السادات بالإشارة إلى أهمية ضمان الوصول إلى العدالة وتوفير سبل الانتصاف الفعالة، مؤكداً أن حقوق الإنسان لا تكتمل بمجرد الاعتراف القانوني بها، بل بضمان ممارتستها الفعلية وترسيخ قيم المساواة والعدالة للجميع.

17أكتوبر

محمد أنور السادات يشارك في زيارات المجلس القومي لحقوق الإنسان لمتابعة أوضاع النزلاء بمراكز الإصلاح والتأهيل

شارك الأستاذ محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، في الزيارات الميدانية التي أجراها وفد رفيع المستوى من المجلس إلى مراكز الإصلاح والتأهيل بمختلف أنحاء الجمهورية، في إطار ممارسة المجلس لاختصاصاته الدستورية والقانونية، ومتابعة أوضاع حقوق الإنسان والتحقق من مدى الالتزام بضمانات حمايتها.

وجاءت الزيارات في ضوء الشكاوى الواردة إلى المجلس وما تم رصده وأُثير من ادعاءات بشأن أوضاع النزلاء في الآونة الأخيرة، واستهدفت الوقوف على الأوضاع الفعلية للنزلاء، والتحقق من توافر الضمانات القانونية والحقوقية اللازمة لصون كرامتهم وحماية حقوقهم الأساسية، فضلًا عن تقييم ظروف الإقامة ومستوى الرعاية والخدمات المقدمة إليهم، وفقًا للمعايير الوطنية والدولية ذات الصلة.

وشملت الزيارات جولات ميدانية موسعة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، تفقد خلالها وفد المجلس المرافق والمنشآت المختلفة، ومستوى جاهزيتها وكفاءة الخدمات المقدمة بها، مع إيلاء اهتمام خاص بالرعاية الصحية، وجودة التغذية، وصلاحية مياه الشرب، وسلامة البنية التحتية، وانتظام المرافق الأساسية، وذلك لتقييم الظروف المعيشية للنزلاء ومدى اتساقها مع الضمانات الدستورية والقانونية والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وفي إطار الحرص على الاستماع المباشر إلى أصحاب الشأن، التقى وفد المجلس بعدد من النزيلات والنزلاء، وأجرى معهم حوارات مباشرة وموسعة، بصورة جماعية وفردية، للوقوف على أوضاعهم المعيشية واحتياجاتهم وملاحظاتهم بشأن الخدمات المقدمة إليهم، فضلًا عن سبل التواصل مع أسرهم وذويهم.

كما التقى أعضاء الوفد بعدد من أسر وذوي النزلاء، وتأكدوا من سهولة إجراءات الزيارة، سواء أثناء التسجيل أو التفتيش في أوقات الزيارة، وعند المغادرة، ومدى إتاحة مساحات الخصوصية. وأشار عدد من النزلاء إلى استفادتهم من الدعم النفسي والطبي اللازم للتعافي من الإدمان وبعض الأمراض المزمنة، فضلًا عن الرعاية اللاحقة للمفرج عنهم، وتأهيلهم للاندماج في المجتمع من خلال تعلم الحرف المختلفة التي تسهم، عقب انتهاء فترة العقوبة، في تحسين ظروفهم المعيشية.

وشملت الزيارات كذلك تفقد غرف الإقامة والعنابر المخصصة للنزلاء والنزيلات، للوقوف على مدى توافر المقومات الأساسية للإقامة اللائقة، وملاءمة التجهيزات والأثاث للاحتياجات المعيشية، إلى جانب الاشتراطات الأساسية للنظافة والتهوية والإضاءة والمرافق الصحية، بما يضمن احترام الكرامة الإنسانية وصون الحقوق الأساسية للأشخاص المحرومين من حريتهم.

وتضمنت الجولات تفقد المراكز الطبية والعيادات والوحدات التخصصية، والمطابخ المركزية وأماكن تقديم الوجبات، ومنشآت التعليم الفني والتأهيل، بما تشتمل عليه من ورش ومراكز للأنشطة والهوايات والموسيقى، فضلًا عن المكتبة وفصول التعليم الفني ومحو الأمية، ومبنى التأهيل والحضانة المخصص لرعاية الأطفال المصاحبين لأمهاتهم، إلى جانب المنشآت التثقيفية والدينية ومرافق البنية التحتية.

كما أجرى وفد المجلس حوارًا مع المسؤولين بقطاع الحماية المجتمعية، تناول سبل تعزيز ضمانات المعاملة الإنسانية للنزلاء. وأكد وفد المجلس أهمية تعزيز قدرات القائمين على تلك المراكز وتأهيلهم وتدريبهم بصورة مستمرة على تطبيق المعايير الدولية ذات الصلة بمعاملة الأشخاص المحرومين من حريتهم، وفي مقدمتها قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء «قواعد نيلسون مانديلا»، بما يدعم ترسيخ نهج قائم على احترام حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية داخل مراكز الإصلاح والتأهيل.

وتندرج هذه الزيارات ضمن اختصاصات المجلس في رصد أوضاع حقوق الإنسان ومتابعة مدى احترام الحقوق والحريات الأساسية داخل أماكن الاحتجاز، ومن المنتظر أن يُعد المجلس تقريرًا شاملًا بنتائج الزيارات، يتضمن أبرز الملاحظات التي رصدها الوفد، وتقييمًا لمختلف أوجه الرعاية والخدمات المقدمة، وما تسفر عنه أعمال الفحص والمتابعة من نتائج، تمهيدًا لصياغة التوصيات والمقترحات اللازمة ومخاطبة الجهات المعنية في هذا الشأن.

ويؤكد المجلس القومي لحقوق الإنسان أن المتابعة الميدانية لأماكن الاحتجاز تمثل ركيزة أساسية في أداء دوره الوطني المستقل، بما تتطلبه من رصد موضوعي، واستماع مباشر، وتقييم مهني، ومتابعة جادة للنتائج والتوصيات.

ويواصل المجلس، من خلال هذه الزيارات وغيرها من آليات عمله، أداء دوره في الرصد والتقييم وإبداء التوصيات، مؤكدًا أن تطوير منظومة الإصلاح والتأهيل وتعزيز ضمانات المعاملة الإنسانية يشكلان أحد المسارات المهمة لترسيخ سيادة القانون وتعزيز منظومة حقوق الإنسان في مصر.

17أكتوبر

محمد أنور السادات: مواجهة الفقر تتطلب ربط الحماية الاجتماعية بالتمكين الاقتصادي

دعا السيد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، إلى تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتطوير جهود مكافحة الفقر، وربط برامج الحماية الاجتماعية بفرص العمل والتدريب والتمكين الاقتصادي، بما يضمن تحسين مستوى معيشة المواطنين بصورة مستدامة.

وقال السادات، بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر، الذي يوافق 17 أكتوبر من كل عام، إن مواجهة الفقر لا تقتصر على تقديم المساعدات للفئات الأكثر احتياجًا، وإنما تتطلب معالجة أسبابه، وتوسيع فرص العمل اللائق، وتحسين إمكانية الحصول على الخدمات الصحية والتعليمية، وضمان تكافؤ الفرص في الاستفادة من ثمار التنمية.

وأكد أن الفقر يرتبط ارتباطًا مباشرًا بقدرة الإنسان على التمتع بحقوقه الأساسية وصون كرامته، مشيرًا إلى أهمية توجيه الاهتمام إلى الأسر الأولى بالرعاية، والمرأة المعيلة، والأشخاص ذوي الإعاقة، والشباب، مع مراعاة احتياجات كل فئة عند تصميم البرامج الاجتماعية والاقتصادية.

ودعا السادات إلى إجراء تقييم دوري لنتائج برامج الحماية الاجتماعية، وقياس أثرها الفعلي على حياة المستفيدين، مع تعزيز إتاحة المعلومات المتعلقة بالخدمات والمساعدات، وتيسير وصول المستحقين إليها، وتوسيع برامج التدريب والتأهيل وربطها باحتياجات سوق العمل.

وشدد على أن مكافحة الفقر مسؤولية وطنية مشتركة، وأن معيار نجاحها هو قدرتها على الانتقال بالمواطن من دائرة الاحتياج إلى فرص الإنتاج والاستقلال الاقتصادي، بما يدعم العدالة الاجتماعية ويعزز الاستقرار المجتمعي ويجعل التنمية أكثر انعكاسًا على حياة الناس.

15أكتوبر

محمد أنور السادات يشارك في اجتماع طارئ للمجلس القومي لحقوق الإنسان لإقرار اللوائح المنظمة للعمل وتعيين أمين عام جديد

شارك الأستاذ محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، في الاجتماع الطارئ للمجلس، برئاسة الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس، لمناقشة عدد من الملفات التنظيمية والمؤسسية، واستعراض أبرز التطورات والقضايا الحقوقية والأنشطة المقرر تنفيذها خلال الفترة المقبلة.

واستهل المجلس اجتماعه بإقرار محضر الاجتماع السابق، ثم ناقش اللوائح المنظمة لعمله، بما يشمل النظام الداخلي واللائحة المالية ولائحة الموارد البشرية، في ضوء المستجدات التشريعية والتنظيمية. كما استعرض مشروع مدونة السلوك الخاصة بالعاملين بالمجلس، والتي تتناول قواعد السلوك المهني وضوابط تعارض المصالح، إلى جانب استحداث مدونة لمكافحة التحرش والتنمر في بيئة العمل. وأقر المجلس بالإجماع اللوائح المعروضة.

كما وافق المجلس بالإجماع على تعيين الأستاذ الدكتور حاتم العبد أمينًا عامًا للمجلس القومي لحقوق الإنسان، ووجّه الشكر والتقدير إلى السيد المستشار أحمد الموجي على جهوده الحثيثة والبنّاءة خلال فترة توليه مهام القائم بأعمال الأمين العام.

واستعرض الاجتماع أبرز التطورات والقضايا الحقوقية، إلى جانب الفعاليات والأنشطة التي يعتزم المجلس تنظيمها خلال الفترة المقبلة، في إطار اختصاصاته في حماية حقوق الإنسان وتعزيزها.