04مارس

بعد ترشيحه نائبًا لرئيس القومي لحقوق الإنسان.. محمد أنور السادات يتحدث لـ تحيا مصر عن أهم الملفات التي تنتظر المجلس بتشكيله الجديد

تحيا مصر

أمامنا تحديات كبيرة جدا سنعمل عليها وأتمنى أن يشعر الناس أن ملف حقوق الإنسان يتحرك

هناك ملفات تمثل أولوية لنا منها بعض الحالات القانونية والإنسانية محل احتجاز

كذلك حالات تطلب العودة لمصر لزيارة الأهل وأخرى تريد السفر لاستكمال دراسة أو العمل وممنوعين من السفر

أكد محمد أنور السادات، المرشح لمنصب نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن المجلس ينتظر صدور القرار الجمهوري بتشكيله الجديد، تمهيدًا لبدء العمل رسميًا على الملفات والتحديات المطروحة خلال المرحلة المقبلة.

وقال السادات، في تصريحات خاصة لـ”تحيا مصر”، إن هناك تحديات كبيرة تنتظر المجلس بتشكيله الجديد، مشيرًا إلى أنه سيتم تحديد الأولويات عقب الاجتماع الأول بكامل الأعضاء، ووضع رؤية وسياسة واضحة للتعامل مع الملفات المختلفة.

وأوضح أن من بين القضايا التي تحتاج إلى تحرك سريع، عددًا من الحالات القانونية والإنسانية، بينها أوضاع بعض المحتجزين، وحالات لمواطنين يرغبون في العودة إلى مصر لزيارة ذويهم، وآخرين يسعون للسفر لاستكمال الدراسة أو العمل بالخارج لكنهم يواجهون قيودًا على السفر، فضلًا عن شكاوى متنوعة ذات أبعاد اجتماعية واقتصادية تتطلب الفحص والدراسة.

وأشار السادات إلى أن المجلس سيكون له دور مهم في مراجعة القوانين والتشريعات، مؤكدًا أن من حقه المشاركة في مناقشة مشروعات القوانين وطلب إدخال تعديلات عليها، خاصة أن هناك قوانين تصدر وتظهر صعوبات في التطبيق العملي، ما يستدعي دورًا أكبر وأكثر فاعلية من المجلس في هذا الإطار.

وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب وضع خطة عمل واضحة، في ضوء التحديات الداخلية والمخاطر الإقليمية المتزايدة، لافتًا إلى أهمية أن يشعر المواطن بوجود تحرك حقيقي في ملف حقوق الإنسان، لا يقتصر فقط على الجوانب السياسية والحقوقية، بل يمتد إلى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وشدد على أن حقوق المواطنين في التعليم والصحة وغيرها من الخدمات الأساسية يجب أن تكون ضمن أولويات المجلس خلال الفترة المقبلة، معربًا عن أمله في أن يشهد الشارع نتائج ملموسة فور صدور القرار الجمهوري وبدء المجلس مهامه رسميًا.

04مارس

«ملاحظة دولية تتلاقى مع رغبة شخصية».. محمد أنور السادات يكشف لـ تحيا مصر أسباب استقالته من رئاسة حزب الإصلاح والتنمية


تحيا مصر

كشف محمد أنور السادات، المرشح لمنصب نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، في تصريح خاص لـ«تحيا مصر»، أسباب تقديمه استقالته من رئاسة حزب الإصلاح والتنمية.

السادات يكشف لـ تحيا مصر أسباب استقالته من رئاسة حزب الإصلاح والتنمية

وأوضح السادات، أن نيته بالتقدم بالاستقالة كانت معلنة منذ عام 2026، إلا أن بعض أعضاء وقيادات الحزب طلبوا منه تأجيل الإعلان إلى ما بعد الانتهاء من الانتخابات، رغم أن اللائحة الداخلية المعدلة للسنة الماضية كانت تسمح له بالترشح لمدة جديدة.

وأشار إلى أن الاستقالة جاءت انسجامًا مع المراجعة الخاصة بتصنيف المجلس القومي لحقوق الإنسان، والتي تنشأ بموجب قانون خاص، مشيرًا إلى ملاحظات المجلس الدولي لحقوق الإنسان في جنيف ومبادئ باريس، التي تؤكد أن أي عضو في المجلس، سواء كان عضوًا عاديًا أو في منصب قيادي، لا يجب أن يكون منتمياً لأي حزب سياسي، وذلك لضمان الحيادية والشفافية في العمل.

 

وأكد السادات أن هذه الملاحظات الدولية كانت السبب الرئيس الذي دفعه للإعلان عن استقالته، مشيرًا إلى أهمية تعديل أي نصوص مستقبلية في قانون المجلس بحيث ينص بوضوح على أن رئيس المجلس أو نائبه أو أعضاؤه لا يجوز أن يكونوا منتمين لأحزاب سياسية أو يجمعوا بين العضوية في المجلس وأي عمل حكومي آخر.

وأكد السادات أن هذه الخطوة تأتي في إطار الالتزام بالمعايير الدولية للحيادية والشفافية، بما يضمن احترام مبادئ حقوق الإنسان في مصر وتعزيز الثقة بالمجلس القومي.

03مارس

خبر هام من حزب الإصلاح والتنمية

بمناسبة ترشيح السيد/ محمد أنور السادات نائبا لرئيس المجلس القومي لحقوق الانسان واحتراما للقواعد القانونية التي ينص عليها قانون المجلس والأعراف الدولية.

يعلن السيد/ محمد أنور السادات عن استقالته من رئاسة حزب الإصلاح والتنمية تمهيدا للدعوة لإجراء انتخابات لرئاسة الحزب والمواقع القيادية خلال عام 2026 طبقا للائحة الداخلية وإخطار لجنة شئون الأحزاب بهذا القرار.


المكتب الإعلامي
لحزب الإصلاح والتنمية

نشرت فى:

المصدر
العنوان
التاريخ
03مارس

السادات: تكثيف عمل “القومي لحقوق الإنسان” لإخراج محبوسي الرأي والتظاهر.. والنساء في الصدارة

أكد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن في صدارة الاهتمام بتكثيف عمل المجلس خلال المرحلة المقبلة:

  • إخراج المحبوسين: العمل على ملف المحبوسين في قضايا الرأي والتظاهر، مع وضع النساء في صدارة الاهتمام.
  • النقاش المجتمعي: طرح كافة القضايا والملفات للنقاش المجتمعي لضمان الشفافية والوصول لحلول توافقية.
  • العمل التشاركي: ضرورة التكاتف بين المجتمع المدني ولجان مجلس حقوق الإنسان
 جاءت هذه التصريحات خلال مشاركته في ورشة عمل حول مقترح لاستراتيجية تشاركية كخطة عمل للمجلس القومي لحقوق الإنسان في دورته القادمة، لتعزيز مسار الحقوق والحريات في مصر.
02مارس

السادات لـ”إيجبتكِ”: المرحلة المقبلة تتطلب عملاً جادًا لحماية حقوق المواطن

ايجيبتك

أعرب محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، عن تقديره لقرار مجلس النواب، برئاسة المستشار هشام بدوي، بالموافقة على تشكيل المجلس القومي لحقوق الإنسان برئاسة السفير أحمد جمال الدين.

وأكد السادات لـ”إيجبتكِ”، أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان، وترسيخ مبادئ العدالة والمساواة، ودعم سيادة القانون بما يتوافق مع الدستور والاتفاقيات الدولية التي صدّقت عليها الدولة.

وأضاف أن المجلس سيضع على رأس أولوياته فتح قنوات تواصل فعّالة مع المواطنين، والاستماع إلى الشكاوى والعمل على دراستها بجدية، فضلًا عن تعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني لنشر ثقافة حقوق الإنسان وترسيخها في مختلف القطاعات.

واختتم السادات تصريحه بالتأكيد على أن المجلس في تشكيله الجديد يسعى إلى أداء دوره باستقلالية وشفافية، بما يعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ويسهم في دعم مسيرة التنمية والاستقرار.

02مارس

محمد أنور السادات.. مسيرة برلمانية وحقوقية تقوده إلى نيابة المجلس القومي لحقوق الإنسان

تحيا مصر

وافق مجلس النواب خلال جلسته العامة اليوم برئاسة المستشار هشام بدوى رئيس مجلس النواب، على تشكيل المجلس القومى لحقوق الإنسان، والذي تم فيه تعيين محمد أنور السادات نائبًا لرئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، في خطوة تعكس توجهًا نحو الاستفادة من الخبرات السياسية والحقوقية المتراكمة في دعم وتعزيز ملف حقوق الإنسان في مصر.

حضور سياسي وخبرة برلمانية

يُعد السادات من الشخصيات العامة ذات الحضور السياسي والحقوقي، إذ شغل عضوية مجلس الشعب في برلمانات 2005 و2012 و2015، وانتُخب خلال تلك الفترات رئيسًا للجنة حقوق الإنسان بالمجلس مرتين، كما شارك في الجمعية التأسيسية لوضع دستور 2012، وكان عضوًا بلجنة إعداد دستور 2014، ما أتاح له دورًا مباشرًا في صياغة الأطر التشريعية والدستورية المرتبطة بالحقوق والحريات.

ويشغل حاليًا رئاسة حزب الإصلاح والتنمية، الذي يتبنى شعار “نعمل معًا لحياة أفضل لإصلاح حقيقي يلمسه المواطن المصري”، ويمثل الحزب بعدد من النواب في البرلمان بغرفتيه النواب والشيوخ.

تجربة حقوقية ومجتمعية ممتدة

ترأس السادات مجلس إدارة جمعية السادات للتنمية والرعاية الاجتماعية، وهي منظمة أهلية غير هادفة للربح تأسست عام 2004 وتخضع لإشراف وزارة التضامن الاجتماعي، وتعمل على دعم الفئات الأكثر احتياجًا من خلال مشروعات التنمية الاجتماعية، والأنشطة التوعوية والتدريبية، ونشر ثقافة حقوق الإنسان في المجتمع.

كما شغل سابقًا عضوية المجلس القومي لحقوق الإنسان، وتولى رئاسة لجنة الحقوق المدنية والسياسية، ما عزز خبرته المؤسسية في التعامل مع قضايا الحقوق والحريات العامة.

نشاط أهلي ودولي

يشارك السادات بفاعلية في العمل الأهلي والمؤسسي، فهو عضو نشط بالمجلس المصري للشؤون الخارجية، وعضو مجلس إدارة منتخب لأربع دورات متتالية بالاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية منذ عام 2010، ممثلًا عن جمعية السادات للتنمية والرعاية الاجتماعية.

ويشغل حاليًا منصب المنسق العام لمجموعة الحوار الدولي، في إطار جهود تعزيز التواصل وتبادل الخبرات حول القضايا الحقوقية والتنموية.

خلفية مهنية متنوعة

تخرج محمد أنور السادات في الكلية البحرية التجارية عام 1975، وعمل في المجال التجاري البحري والتنمية السياحية، وأسّس عددًا من الشركات في هذا المجال، قبل أن يجمد أنشطته التجارية عقب فوزه بعضوية البرلمان عام 2005، ليتفرغ للعمل النيابي والسياسي والأهلي.

يأتي اختياره نائبًا لرئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان في توقيت يشهد اهتمامًا متزايدًا بتفعيل الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، بما يعكس توجهًا للاستفادة من خبرته البرلمانية والحقوقية في تعزيز الحوار بين مؤسسات الدولة والمجتمع، ودعم مسارات الإصلاح المؤسسي وترسيخ ثقافة الحقوق والحريات.

25فبراير

السادات يوجّه أسئلة حاسمة إلى الوزراء الجدد.. ويطالب النواب بتفعيل الأدوات الرقابية

في إطار متابعته لأداء الحكومة الجديدة وانطلاق الفصل التشريعي، عقد السيد محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، اجتماعًا موسعًا مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ من الحزب ، حيث تم استعراض الأجندة التشريعية ومناقشة أبرز القضايا التي تشغل الرأي العام. وطرح حزمة من الأسئلة الملحة إلى عدد من المسؤولين في الحكومة، تطالب بالمصارحة والوضوح بشأن ملفات ساخنة تهم المواطن المصري. وجاءت الأسئلة كالتالي:

إلى رئيس مجلس الوزراء المصري:

ما هو الموقف الحالي للاعتمادات المالية المخصصة لإطلاق المرحلة الثانية من مبادرة “حياة كريمة”؟ خاصة في ظل ما تمثله المبادرة من تأثير مباشر على جودة حياة الملايين من المواطنين في المناطق الأكثر احتياجًا للدعم والتنمية المستدامة.

إلى السيد حسن عيسى، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية:

ما هي الإجراءات التي تعتزمون اتخاذها لتحقيق الشفافية والمكاشفة بشأن أداء الكيانات الاقتصادية الكبرى، وعلى رأسها “جهاز مشروعات مستقبل مصر”، و”الصندوق السيادي”، و”هيئة الشراء الموحد”؟ والشركات التي تقوم بأعمال مدنية والتابعة لجهاز الخدمة الوطنية ولماذا تظل هذه المؤسسات بعيدة عن أعين الجهات الرقابية، دون الإفصاح عن قوائمها المالية أو آليات إدارتها، رغم ضخامة مواردها وتأثيرها على الاقتصاد الوطني؟.

إلى وزير الدولة للإعلام:

– ما حجم المديونيات المتراكمة على المؤسسات الصحفية القومية وماسبيرو ومكونات المنظومة الإعلامية، وما هي الخطة الاستراتيجية للتعامل مع هذه الديون وإعادة هيكلة القطاع؟
– أين وصل الملف التشريعي المنظِّم للعمل الإعلامي، وفي مقدمته قانون حرية تداول المعلومات؟ ألم يحن الوقت لتفعيل المواد الدستورية والقوانين التي تضمن وتنظم حرية الرأي والتعبير، وتُخرج الإعلام من حالة الجمود القانوني؟

إلى السيد هاني عازر، وزير شؤون المجالس النيابية:

هل هناك توجه للدعوة إلى عقد لقاءات موسعة مع رؤساء الأحزاب السياسية؛ بهدف إعادة هندسة وتطوير القوانين المنظمة للمشهد السياسى ، سواء فيما يتعلق بانتخابات المجالس المحلية وقوانين الأحزاب وتقسيم الدوائر أو الدورات البرلمانية المقبلة لمجلسي الشيوخ والنواب، بما يضمن نزاهة التمثيل وعدالة الفرص؟

ودعا السادات النواب إلى ضرورة التفعيل الحقيقي لأدواتهم الرقابية تطبيقا لمبادئ المسائلة والمحاسبة والتعبير عن آمال وهموم وتطلعات المصريين .

المكتب الإعلامي
حزب الإصلاح والتنمية

23فبراير

السادات يطلق مبادرة «برلمانيون من أجل النزاهة والحوكمة » لتعزيز الشفافية وحماية المال العام

في إطار دعم مسارات الإصلاح المؤسسي وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية وحسن إدارة المال العام، أطلق حزب الإصلاح والتنمية برئاسة أ/ محمد أنور السادات مبادرة بعنوان «برلمانيون من أجل النزاهة والحوكمة » بهدف تفعيل الدور الرقابي للبرلمان بغرفتيه باعتباره أحد الأعمدة الرئيسية للدولة الحديثة والضامن الدستوري لحماية الموارد العامة ومنع إهدارها.

وتسعى المبادرة التي تستهدف ضم نخبة من البرلمانيين الحاليين والسابقين، إلى تطوير آليات الرقابة المالية البرلمانية وبناء منظومة رقابية فعّالة قادرة على حماية المال العام وتعظيم كفاءة استخدام الموارد، إلى جانب ترسيخ ثقافة النزاهة والمساءلة ومكافحة الفساد ، بما ينعكس إيجابًا على التنمية الاقتصادية والاجتماعية .

ومن المقترح أن يكون الهيكل التنظيمي للمبادرة عبارة عن مجلسًا تنسيقيًا أعلى يضم شخصيات برلمانية بارزة حالية وسابقة، ولجنة فنية وبحثية من الخبراء، ووحدات للدراسات التشريعية وبناء القدرات والتواصل المجتمعي والإعلامي، بالتعاون مع اللجان البرلمانية المختصة، والأجهزة الرقابية، ومنظمات المجتمع المدني المعنية بالشفافية بالإضافة إلى مؤسسات دولية متخصصة أبدت إستعدادها للتعاون ، ومن المقرر أن تكون المبادرة إقليمية بحيث يفتح المجال أمام البرلمانات العربية والإفريقية للمشاركة وتبادل التجارب والخبرات وتعميم النفع وتعظيم الإستفادة .

حزب الإصلاح والتنمية

المكتب الإعلامى

للتواصل والتسجيل في المبادرة

أ.نانسي طلال زيدان
موبايل+ واتساب:01145375611 

22فبراير

بيان حزب الإصلاح والتنمية بشأن: التضامن مع صحفيي “البوابة نيوز” وأعضاء نقابة الصحفيين، ودعم تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية

تابع حزب الإصلاح والتنمية ببالغ الاهتمام والقلق ما آلت إليه الأوضاع الخاصة بالزملاء الصحفيين بجريدة “البوابة نيوز” والبالغ عددهم تسعة صحفيين، إلى جانب الزميلين محمود كامل وإيمان عوف عضوي مجلس نقابة الصحفيين، والمُحالين جميعًا للمحاكمة على ذمة القضية رقم 1084 لسنة 2026 جنح قصر النيل. فيُمثل ذلك الأمر مشهد بالغ الخطورة أن يتم ملاحقة صحفيين نقابيين، بينهم قيادات نقابية مُنتخبة، كانوا يمارسون حقهم القانوني والدستوري في الاحتجاج السلمي على سلالم نقابتهم، مطالبين بحقوق مهنية ومالية مشروعة؛ وفي مقدمتها صرف الرواتب المتأخرة، وتطبيق قانون العمل، والالتزام بالحد الأدنى للأجور.

فيؤكد الحزب أن هذه الإجراءات تُتخذ في توقيت شديد الحساسية، وبما يتناقض بشكل صارخ مع توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية الصادرة في أغسطس 2025، والتي أكدت على ضرورة تحسين أوضاع المهنة وأوضاع الصحفيين. فما يحدث يتنافى مع توجهات الدولة المصرية نحو بناء جمهورية جديدة يقوم فيها الإعلام الوطني بدوره المنشود.

وعليه، فإن حزب الإصلاح والتنمية يُعلن تضامنه الكامل مع صحفيي “البوابة نيوز” التسعة، ومع الزميلين محمود كامل وإيمان عوف، ويُثمن دورهما المشرف في الدفاع عن حقوق زملائهم، ويطالب بما يلي:

  1. وقف الملاحقات القضائية بحق الصحفيين الأحد عشر، والتي لا تتناسب مع طبيعة المطالب المهنية المشروعة التي رفعوها في وقفة احتجاجية سلمية.
  2. ضرورة الإسراع بصرف المستحقات المالية المتأخرة للصحفيين فورًا، وتطبيق الحد الأدنى للأجور وفقًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، دون تمييز، وبما يحقق كرامة الصحفي ويضمن استقلاليته.
  3. الإسراع في إنجاز التحقيقات في واقعة الاعتداء على الصحفيين وفض اعتصامهم بالقوة، ومحاسبة كل من ثبت تورطه، لتحقيق الردع العام وضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع.
  4. احترام الضمانات الدستورية والقانونية المتعلقة بحرية الصحافة وحق التجمع السلمي، وتوفير مناخ آمن للعمل الصحفي، بما يُمّكن الصحفيين من القيام بدورهم في تشكيل وعي جمعي رشيد.

ختاماً يؤكد حزب الإصلاح والتنمية موقفه الداعم للحقوق والحريات لكل مواطن مصري ويُناشد قيادة الدولة المصرية، برئاسة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزارة الدولة للإعلام، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لتصحيح هذا المسار، وضمان أن تبقى حماية الصحفيين ودعمهم على رأس أولويات العمل الوطني.

والله ولى التوفيق

المكتب الإعلامي
حزب الإصلاح والتنمية

17فبراير

اجتماع السيد محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية اليوم بنواب الحزب في مجلس النواب

اجتمع السيد محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، اليوم بنواب الحزب في مجلس النواب، وذلك بمقر الهيئة البرلمانية، لبحث خطة العمل خلال الفترة المقبلة.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من الملفات الوطنية المهمة، إلى جانب استعراض أبرز القضايا المدرجة على أجندة الجلسات العامة واللجان النوعية. وأكد رئيس الحزب خلال اللقاء على ضرورة التنسيق المستمر بين النواب للارتقاء بالأداء البرلماني، بما يعكس تطلعات المواطنين ويلبي احتياجاتهم.
كما شدد السادات على أهمية المرحلة الحالية التي تتطلب تكاتف الجهود لتعزيز الدورين الرقابي والتشريعي، بما يحقق الصالح العام ويخدم المصالح العليا للدولة.