استقبل الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، والأستاذ محمد أنور السادات نائب رئيس المجلس، السيدة أنجلينا إيخهورست رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر وجامعة الدول العربية، والوفد المرافق لها، بحضور الأستاذة يارا قاسم عضو المجلس، والدكتور هاني إبراهيم الأمين العام للمجلس.
وأكد الأستاذ محمد أنور السادات نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان على أهمية تعزيز سبل التعاون بين المجلس والشركاء الدوليين، لاسيما الاتحاد الأوروبي في مجالات الاهتمام المشترك، مشيدًا بالشراكة البناءة والتعاون المثمر خلال الفترة الماضية، ومؤكدًا التطلع إلى مواصلة وتطوير هذا التعاون خلال المرحلة المقبلة بما يدعم دور المجلس ويعزز من آليات عمله.
وتناول اللقاء بحث عدد من ملفات التعاون المشترك، خاصة في مجالات التدريب وبناء القدرات وتبادل الخبرات في الشأن الحقوقي، حيث أكد رئيس المجلس حرصه على تعزيز التعاون مع مختلف الشركاء الدوليين للاستفادة من الخبرات والممارسات الدولية، بما يسهم في دعم جهود المجلس وتطوير آليات العمل المؤسسي.
كما أعربت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي عن تقديرها للتعاون القائم مع المجلس القومي لحقوق الإنسان، مؤكدة تطلعها لمواصلة وتعزيز هذه الشراكة خلال الفترة المقبلة.
محمد أنور السادات: بيان الأزهر حول قانون الأحوال الشخصية مهم.. ومتفاءل بالخروج بتشريع متوازن للأسرة المصرية
علق محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، على بيان الأزهر الشريف بخصوص مشروع قانون الأحوال الشخصية، قائلًا: “رد الأزهر كان مهمًا ومنتظرًا، لأنه طبقًا للدستور لا بد من أخذ رأيه في مشروعات القوانين التي لها علاقة بالشريعة الإسلامية”.
وأضاف السادات خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، أن دراسة الأزهر الشريف لم تعطل مسار القانون، لكن ستكون هناك مشاورات وتفاهمات لتقريب وجهات النظر مع الأزهر، خاصة في المواد التي ستكون لديه تحفظات عليها.
وتابع أن قانون الأحوال الشخصية مهم للغاية، وخروجه في أقرب فرصة سيساعد الأسر المصرية في إنهاء معاناتها الكبيرة، من خلال تنظيم التوازن بين الرجل والمرأة، والأهم الحفاظ على الأطفال ومصلحتهم.
ولفت إلى أنه خلال الفترة الماضية لوحظت ظواهر اجتماعية متعلقة بالعنف الأسري وزيادة نسب الطلاق، وأمور كثيرة تتطلب التصدي لكل هذه السلبيات.
وأكد أنه يرى إمكانية التوافق مع الأزهر، مضيفًا أن ذلك ربما يترتب عليه تأخير بسيط، لأن هناك حاجة ملحة لوجود قانون متوازن يخرج إلى النور في أقرب فرصة.
وأشار إلى أن الحوار المجتمعي بدأ بالفعل، سواء داخل أروقة البرلمان أو خارجه، من خلال المجلس القومي والمجتمع المدني والمجالس الوطنية المختلفة، مضيفًا: “أنا متفائل إن إحنا نقدر نخرج بقانون متوازن ينصف الأسرة حفاظًا على السلام المجتمعي”.
الأستاذ محمد أنور السادات: التوافق المجتمعي أساس نجاح قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين
أكد الأستاذ محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، خلال مشاركته في الصالون الثقافي الذي نظمه المجلس بعنوان “نحو قانون عصري للأحوال الشخصية للمسيحيين في مصر يحقق التوازن الدستوري والإنساني”، أن الحفاظ على استقرار الأسرة المصرية يجب أن يظل الهدف الرئيسي لأي تشريع.
وشدد السادات على ضرورة أن تسهم المناقشات الجارية في حماية مصالح الأزواج والأطفال، والوصول إلى صيغة تحقق التوافق المنشود، مؤكدًا أن المجلس حريص على الاستماع إلى مختلف وجهات النظر، وأن الاختلاف في الآراء أمر طبيعي وصحي، بينما الأهم هو الوصول إلى نتائج ملموسة يمكن البناء عليها.
وأشار إلى أن المجلس سبق أن نظم حوارًا مجتمعيًا حول قانون الأحوال الشخصية للمسلمين، ويواصل الآن مناقشة قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين في الإطار ذاته، دعمًا لنهجه التشاركي.
جاء ذلك خلال الصالون الثقافي الذي نظمه المجلس القومي لحقوق الإنسان بعنوان “نحو قانون عصري للأحوال الشخصية للمسيحيين في مصر يحقق التوازن الدستوري والإنساني”، بمشاركة عدد من الشخصيات العامة والخبراء والمتخصصين.
الأستاذ محمد أنور السادات يشارك في اجتماع الشهرى للمجلس القومي لحقوق الإنسان
شارك الأستاذ محمد أنور السادات في الاجتماع الشهري للمجلس القومي لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، برئاسة الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، وذلك في إطار متابعة جهود التطوير المؤسسي وتعزيز الدور الوطني للمجلس في مجال حماية وتعزيز حقوق الإنسان.
وشهد الاجتماع مناقشات موسعة حول أولويات عمل المجلس خلال المرحلة المقبلة، في ضوء التحديات الحقوقية الإقليمية والدولية، والتطورات المرتبطة بملفات الحريات العامة والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحقوق الرقمية، إلى جانب تطوير آليات العمل المؤسسي للمجلس وتعزيز قدرته على الرصد والتحليل والتفاعل مع القضايا المختلفة.
وأكد الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين في كلمته خلال الاجتماع أهمية أن يضطلع المجلس بدور أكثر فاعلية في الرصد والتحليل الدوري للتقارير والأحداث ذات الصلة بحقوق الإنسان على المستويين الوطني والدولي، مشددًا على ضرورة بناء آليات مؤسسية أكثر كفاءة تسمح بالتعامل المهني مع المتغيرات المتسارعة، وبما يدعم قدرة المجلس على التدخل المؤسسي الفعال وإعداد مواقف وتحليلات تستند إلى الرصد الدقيق والقراءة الموضوعية للوقائع والتطورات.
وأوضح رئيس المجلس أن تطوير الأداء المؤسسي لا يقتصر فقط على تحديث الهياكل أو الإجراءات الإدارية، وإنما يمتد إلى بناء ذاكرة مؤسسية متكاملة للمجلس، قادرة على حفظ وتوثيق الخبرات والتقارير والتوصيات والتفاعلات المختلفة، بما يسهم في تعزيز استمرارية الأداء المؤسسي وتراكم الخبرة، وتحويل المجلس إلى منصة وطنية أكثر قدرة على إنتاج المعرفة الحقوقية وصياغة الرؤى التحليلية المرتبطة بالقضايا المختلفة.
وفي هذا السياق، ناقش المجلس أهمية تطوير أدوات الرصد والتوثيق والتحليل، بما يشمل تحديث قواعد البيانات، وتطوير نظم المتابعة، وإعداد تقارير نوعية وأوراق موقف ودراسات متخصصة تتناول القضايا الحقوقية المختلفة من منظور تحليلي ومؤسسي، بما يعكس رؤية المجلس وتقييمه للتطورات الجارية.
كما استعرض المجلس نتائج مشاركة رئيس المجلس في أعمال اللجنة الفرعية للاعتماد التابعة للتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، حيث تناول العرض المناقشات التي جرت داخل اللجنة بشأن أوضاع المؤسسات الوطنية ومعايير التقييم والاعتماد، وأهمية التزام المؤسسات الوطنية بمبادئ باريس المنظمة لعمل المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، وخاصة ما يتعلق بالاستقلالية والتعددية والشفافية والفاعلية المؤسسية.
وأكدت مناقشات المجلس على أهمية الحفاظ على التصنيف الدولي “A” الذي يتمتع به المجلس، باعتباره أحد المؤشرات المهمة على توافقه مع المعايير الدولية، فضلًا عن كونه عنصرًا داعمًا لدوره على المستوى الدولي والإقليمي، مع التشديد على ضرورة التعامل الجاد والمنفتح مع الملاحظات والتوصيات الصادرة عن لجنة الاعتماد الدولية.
وناقش المجلس بصورة تفصيلية الملاحظات الصادرة عن لجنة الاعتماد، والتي شملت التأكيد على أهمية تعزيز اختصاصات المجلس في متابعة أوضاع أماكن الاحتجاز، وتوسيع نطاق الزيارات والرصد الميداني، ودعم استقلالية المجلس ماليًا وإداريًا ومؤسسيًا، وتطوير آليات اختيار الأعضاء بما يعزز الشفافية والتعددية.
كما شهد الاجتماع مناقشات موسعة حول تطوير الأداء الداخلي للمجلس، حيث أكد الأعضاء أهمية مواصلة جهود التطوير المؤسسي ورفع الكفاءة التشغيلية للأمانة الفنية واللجان النوعية، مع تحديث آليات العمل الداخلي وتعزيز التنسيق بين مختلف اللجان.
وفي إطار استعراض الأنشطة الأخيرة، قدم أعضاء المجلس عرضًا لأبرز المشاركات والفعاليات التي شاركوا فيها خلال الفترة الماضية.
كما ناقش المجلس المنهجية الجديدة الخاصة بإعداد التقرير السنوي التاسع عشر للمجلس، وقرر تشكيل لجنة لإعداد التقرير تتولى وضع المنهجية العامة والإشراف على مراحل الإعداد.
كما تناول الاجتماع التحديات التي تواجه منظومة الشكاوى، وسبل تطويرها ورفع كفاءتها، وتوسيع وسائل الوصول للمواطنين في المحافظات المختلفة.
ومن جهة أخرى، يعكف المجلس على إعداد استراتيجية عمله وخطط عمل اللجان النوعية خلال الأسبوعين المقبلين.
وفي سياق متصل، ناقش المجلس أهمية تعزيز التواصل مع منظمات المجتمع المدني وتوسيع قنوات الحوار معها.
كما تناولت المناقشات ملف الحقوق الرقمية والتطورات التكنولوجية الحديثة.
وفي ختام الاجتماع، اتفق المجلس على مواصلة تنفيذ مخرجات الاجتماع خلال المرحلة المقبلة بما يعزز دور المجلس الوطني في حماية وتعزيز حقوق الإنسان في مصر.
محمد أنور السادات يشارك في حلقة نقاشية رفيعة حول قانون الأحوال الشخصية
استقبل المجلس القومي لحقوق الإنسان بالقاهرة الجديدة فعاليات حلقة نقاشية رفيعة المستوى بعنوان:
«نحو قانون للأحوال الشخصية يحقق العدالة ويدعم الروابط الأسرية»، وذلك بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.
وشارك محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس، في افتتاح اللقاء إلى جانب الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس، حيث استعرض رؤية المجلس تجاه تطوير التشريعات الأسرية بما يحقق التوازن والعدالة داخل المجتمع.
محاور النقاش الرئيسية:
▪️ أولوية الطفل: ضمان تحقيق المصلحة الفضلى للطفل في النزاعات الأسرية
▪️ التوازن والعدالة: تنظيم العلاقة بين طرفي الأسرة بما يعزز الاستقرار المجتمعي
▪️ التحديات التشريعية: معالجة المشكلات الواقعية التي تواجه الأسر داخل منظومة التقاضي
أبرز المشاركين:
▪️ الدكتور جابر جاد نصار – أستاذ القانون الدستوري
▪️ الدكتورة هدى بدران – الأمين العام لاتحاد النساء العربي
▪️ الدكتورة عزة كامل – خبيرة قضايا النوع الاجتماعي
وجاءت هذه الحلقة النقاشية في إطار دعم جهود تطوير قانون الأحوال الشخصية، بما يتماشى مع المعايير الدستورية والحقوقية، حيث أكد السادات خلال مشاركته على أهمية تحقيق التوازن بين حماية الأسرة وضمان حقوق أفرادها.
السادات يشارك في لقاء تشاوري بالمجلس القومي لحقوق الإنسان لمناقشة الاستراتيجية الوطنية الثانية لحقوق الإنسان 2026–2031
شارك الأستاذ محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، في اللقاء التشاوري الذي عقده المجلس برئاسة الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين رئيس المجلس، وبحضور الأعضاء، مع السفير خالد البقلي مساعد وزير الخارجية لشئون حقوق الإنسان والمسائل الإنسانية والاجتماعية الدولية ورئيس الأمانة الفنية للجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان، وفريق الأمانة الفنية للجنة.
وناقش اللقاء مشروع الاستراتيجية الوطنية الثانية لحقوق الإنسان (2026–2031)، التي أعدتها اللجنة العليا الدائمة لحقوق الإنسان، في إطار سلسلة من المشاورات وجلسات الاستماع مع مختلف الجهات وأصحاب المصلحة، تمهيدًا لإطلاقها.
وأكد رئيس المجلس خلال اللقاء أهمية تعزيز التعاون والتكامل المؤسسي بين المجلس واللجنة العليا، مشيدًا بالنهج التشاوري في إعداد الاستراتيجية الجديدة، وبما يعكس حرص الدولة على إشراك مختلف الأطراف الوطنية والمجتمع المدني في صياغة رؤية شاملة لتعزيز وحماية حقوق الإنسان.
كما استعرض السفير خالد البقلي المحاور الرئيسية للاستراتيجية، والتي تشمل الحقوق المدنية والسياسية، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وحقوق الفئات الأولى بالرعاية، إلى جانب محور نشر ثقافة حقوق الإنسان وبناء القدرات، مشيرًا إلى التحديات والمستجدات التي تتناولها الاستراتيجية الجديدة.
وشهد اللقاء طرح عدد من المداخلات والملاحظات من أعضاء المجلس، بهدف دعم أهداف الاستراتيجية وتعزيز آليات تنفيذها ومتابعتها خلال المرحلة المقبلة.
الأستاذ محمد أنور السادات نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان يشارك ضمن وفد المجلس في اجتماع «حقوق الإنسان بالنواب» لتعزيز التنسيق المؤسسي
استضاف مقر لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب عصر اليوم اجتماعاً تنسيقياً موسعاً جمع بين أعضاء اللجنة وممثلي المجلس القومي لحقوق الإنسان، بمشاركة الأستاذ محمد أنور السادات، وذلك في إطار تعزيز قنوات التواصل والتشاور المستمر بين الجانبين.
تناول الاجتماع سبل تعميق التعاون المشترك ووضع آليات فعالة للتنسيق في الملفات ذات الصلة، بما يضمن تحقيق الرؤى والأهداف الوطنية المشتركة في مجال تعزيز وحماية حقوق الإنسان.
وأكد المشاركون في الاجتماع على أهمية هذا التكامل بين الدور التشريعي والرقابي للبرلمان والدور الاستشاري والميداني للمجلس القومي، مشددين على ضرورة توحيد الجهود لدعم المكتسبات الحقوقية وتطوير السياسات التي تخدم المواطن المصري في كافة المجالات.
كما تطرق اللقاء إلى عدد من القضايا ذات الأولوية على أجندة العمل المشترك للفترة المقبلة، مع الاتفاق على استمرار عقد هذه اللقاءات التنسيقية بشكل دوري لضمان متابعة التنفيذ وتذليل أي عقبات قد تواجه ملفات التعاون بين الطرفين.
نشرت فى :
«السادات»: تعزيز التنسيق بين البرلمان و«القومي لحقوق الإنسان» خطوة مهمة لدعم الحقوق والحريات
شارك محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان، اليوم، فى الاجتماع التنسيقى الموسع الذى استضافته لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، بحضور عدد من أعضاء اللجنة وممثلى المجلس القومى لحقوق الإنسان ومجلس النواب المصرى، فى إطار دعم التكامل المؤسسى وتعزيز الجهود الوطنية فى مجال حقوق الإنسان.
وأكد السادات أن هذا الاجتماع يعكس حرص مختلف مؤسسات الدولة على تعزيز قنوات التواصل والتشاور، بما يضمن تنسيق الجهود فى التعامل مع الملفات الحقوقية، وتحقيق قدر أكبر من التكامل بين الأدوار التشريعية والرقابية والاستشارية.
وأوضح أن التعاون بين مجلس النواب المصرى والمجلس القومى لحقوق الإنسان يمثل ركيزة أساسية لتطوير السياسات العامة ذات الصلة بحقوق الإنسان، مشيرًا إلى أهمية البناء على ما تحقق من مكتسبات خلال الفترة الماضية، والعمل على تعزيزها بما يواكب تطلعات المواطنين.
وأضاف أن الاجتماع تناول سبل تعميق التعاون المشترك، ووضع آليات عملية للتنسيق فى عدد من القضايا ذات الأولوية، بما يسهم فى تحسين جودة السياسات والتشريعات، ويعزز من حماية الحقوق والحريات.
وأشار السادات إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار هذا التنسيق بشكل دورى، لضمان متابعة تنفيذ التوصيات، وتذليل أى تحديات قد تواجه العمل المشترك، بما يحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع ويخدم المواطن المصرى.
الأستاذ محمد أنور السادات يدعو إلى مسارات جديدة لتطوير التشريعات العمالية وتحسين أوضاع العمال في مصر
أكد محمد أنور السادات خلال مشاركته في احتفالية عيد العمال التي نظّمتها “دار الخدمات النقابية والعمالية”، بحضور ممثلي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والقيادات العمالية والنقابية، حرصه الدائم على حضور هذا الحدث السنوي والتفاعل مع قضايا العمال.
وأشار إلى أن الجهود التقليدية لم تعد كافية لتحقيق تطلعات العمال، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب التفكير في مسارات وأفكار جديدة لمعالجة التحديات المتراكمة في بيئة العمل والتشريعات العمالية.
ودعا إلى تطوير الخطاب والمقاربات الخاصة بقضايا العمال، بما يضمن الانتقال إلى حلول عملية ومبتكرة تسهم في تحسين أوضاعهم بشكل جذري، مع التأكيد على أهمية تبني رؤى أكثر تطورًا تواكب المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية.
كما أشار إلى أن الضغوط الاقتصادية الراهنة أفرزت تحديات اجتماعية تحتاج إلى معالجة شاملة تشمل الجوانب الاجتماعية والنفسية، إلى جانب البعد العمالي، حفاظًا على تماسك الأسرة المصرية.
وشهدت الاحتفالية نقاشات موسعة حول قضايا الأجور والتشريعات العمالية، حيث تم فتح ملف التشريعات العمالية، وفي مقدمتها القانون رقم 73 المعروف إعلاميًا بقانون “الفصل من الوظيفة”، وسط مطالبات بتعزيز ضمانات العدالة في التطبيق.
كما طُرحت مطالبات بتعديل قانون التأمينات الاجتماعية بما يضمن حياة كريمة لأصحاب المعاشات، في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أن عيد العمال يظل رمزًا لإرادة الطبقة العاملة، مع دعوات لمرحلة إصلاح حقيقي وشامل يليق ببناة الوطن.
نشرت فى :
الاستاذ محمد أنور السادات يشارك في صالون سياسي لـ حزب الشعب الجمهوري لمناقشة مستهدفات الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان
نظم حزب الشعب الجمهوري صالونًا سياسيًا موسعًا بمقر أمانته المركزية في القاهرة الجديدة، لمناقشة مستهدفات الاستراتيجية الوطنية الجديدة لحقوق الإنسان، وذلك في إطار تعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى حول تطوير هذا الملف الحيوي.
وجاء ذلك بمشاركة الأستاذ محمد أنور السادات نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، إلى جانب نخبة من القيادات السياسية والدبلوماسية والبرلمانية، من بينهم السفير خالد البقلي مساعد وزير الخارجية لحقوق الإنسان، واللواء محمد صلاح أبوهميلة الأمين العام للحزب، والنائب طارق رضوان رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب.
كما شارك في الحضور كل من:
النائب كريم بدر (حزب مستقبل وطن)، النائب محمد الحداد، النائب أحمد الدربي (حزب حماة الوطن)، النائبة مي كرم (تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين)، النائب إيهاب منصور (الحزب المصري الديمقراطي)، النائبة فاطمة عادل، النائب حسين هريدي (حزب العدل)، النائبة إيرين سعيد (حزب الإصلاح والتنمية)، النائبة مارسيل سمير (حزب التجمع)، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئة البرلمانية للحزب بمجلسي النواب والشيوخ.
واستهل اللواء محمد صلاح أبوهميلة كلمته بالتأكيد على أهمية فتح قنوات حوار جادة بين مختلف القوى السياسية ومؤسسات الدولة، بما يسهم في دعم وتطوير الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، مشددًا على أن مفهوم حقوق الإنسان لا يقتصر على حرية الرأي والتعبير، بل يمتد ليشمل الحق في الحياة الكريمة والتعليم والرعاية الصحية والعمل والحماية الاجتماعية.
من جانبه، استعرض السفير خالد البقلي مستهدفات الاستراتيجية الجديدة، والتحديات التي واجهت المرحلة السابقة، فضلًا عن أبرز الإنجازات التي تحققت، خاصة فيما يتعلق بتطوير البنية التشريعية والمؤسسية، والتوسع في برامج التدريب والتوعية.
وأدارت الصالون النائبة نانسي نعيم، حيث شهدت المناقشات طرح عدد من المحاور الرئيسية، من بينها الإطار التشريعي، وآليات تنفيذ الاستراتيجية، ودور المؤسسات الوطنية في دعم وحماية الحقوق، بالإضافة إلى التحديات التي تواجه التطبيق على أرض الواقع.
كما ناقش المشاركون سبل تعزيز الوعي المجتمعي بثقافة حقوق الإنسان، وأهمية دمج هذه المفاهيم في مختلف القطاعات، مع التأكيد على دور الأحزاب السياسية في دعم هذا التوجه من خلال المبادرات والأنشطة التوعوية، إلى جانب ضرورة تحقيق التوازن بين حماية الحقوق والحفاظ على الاستقرار في ظل التحديات الإقليمية والدولية.
وفي ختام الصالون، تم الاتفاق على إعداد حزمة من التوصيات والمقترحات التي طُرحت خلال النقاش، تمهيدًا لرفعها إلى الجهات المعنية، بما يدعم جهود الدولة في تطوير منظومة حقوق الإنسان وتعزيز مكتسباتها خلال المرحلة المقبلة.










