15أكتوبر

السادات يدعو السيسى للقاء القوى السياسية بشأن سيناريوهات الموقف في غزة

أشاد محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية بالموقف المصرى تجاه القضية الفلسطينية والذى تجلى في رسائل القيادة السياسية مؤخرا وجهودها لوقف إطلاق النار والتهدئة وعدم التصعيد وإستعداد مصر للوساطة بين الأطراف المتنازعة لتحقيق السلام والتأكيد على حتمية توفير سبل المعيشة والإغاثة والمستلزمات الطبية والمعيشية اللازمة لهم ، والتحذير من مخاطر التهجير ونزوح أهل غزة عن وطنهم بما يعنى نسف مسارات السلام وإنهاء القضية الفلسطينية.

أكد السادات أن رسائل القيادة السياسية التي ساندت أهل غزة وجاءت متوافقة مع إعتبارات الأمن القومى والحفاظ على التراب الوطنى قوبلت بإشادة وترحيب في الأوساط المصرية والعربية وعبرت عن الروح ومشاعر المصريين تجاه أشقاؤهم في غزة . مطالبا الرئيس السيسى بإطلاق دعوة عاجلة للقاء القوى السياسية والمدنية من أحزاب وشخصيات عامة وكتاب ومثقفين ومفكرين لشرح حقيقة ما يجرى على أرض الواقع في قطاع غزة وأبعاد ومستجدات الموقف والحديث عن الدور الذى يجب يتحمله كل منا إزاء إستمرار الأوضاع الراهنة أو أي تصعيد أو سيناريوهات محتملة فالجميع شركاء في الوطن ونتطلع لتحمل مسئولياتنا لطالما كانت القضية الفلسطينية أولوية مصرية على مر التاريخ

حزب الإصلاح والتنمية

المكتب الإعلامى

12أكتوبر

السادات في رسائل عاجلة للبرلمان الأوروبى بشأن قطاع غزة

إجتمع رئيس حزب الإصلاح والتنمية / محمد أنور السادات بأعضاء الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية بمجلسى النواب والشيوخ للنظر فيما تشهده الأراضى الفلسطينية من أحداث مآساوية في ظل صمت المجتمع الدولى وإغماض عينيه عما يحدث .

كان السادات قد أجرى إتصالات عديدة ومباشرة بأعضاء لجان حقوق الإنسان والعلاقات الخارجية بالعديد من برلمانات العالم . داعيا البرلمان الأوروبى وغيره ممن ينتقدون حالة حقوق الإنسان في غير دولهم إلى إتخاذ موقف واضح وصريح مما يحدث من إنتهاكات وأحداث دامية للفلسطينين في قطاع غزة.

كما دعا أعضاء الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية نظرائهم في الكتل الحزبية للأحزاب والبرلمانيين الممثلين في البرلمان الأوروبى والبوندستاج الألماني والأعضاء بمجلسى النواب والشيوخ الأمريكي إلى القيام بتحمل مسئولياتهم والدعوة إلى تكوين لجان تقصى حقائق على وجه السرعة للوقوف على الأحداث الدامية التي يشهدها قطاع غزة وما تقوم به إسرائيل من سياسات التجويع والدمار والعقوبات الجماعية التي تستهدف المدنيين وعدم السماح بممرات إنسانية لتقديم المساعدات الغذائية والمستلزمات الطبية حفاظا على أبسط حق للإنسان وهو الحق في الحياة.

وأكد السادات أنه حان الوقت لأن يتفهم المجتمع الدولى أنه لابد من حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية وأنه لا أمان ولا سلام ولا إستقرار مالم يكن هناك حل جذرى للقضية وأنه لم تعد تنفع أي تهدئة أو مسكنات ولا سبيل إلا الجلوس لبدء مفاوضات جادة وحقيقية لإحلال السلام بالمنطقة على وجه السرعة.

حزب الإصلاح والتنمية

المكتب الإعلامى

05أكتوبر

«السادات» لـ«المواطنين»: أنزل حتى لو هتبطل صوتك في الانتخابات الرئاسية

الموقع

قال رئيس حزب الإصلاح والتنمية، البرلماني السابق محمد أنور السادات، إنني ضد السلبية وعدم النزول والمشاركة في الانتخابات الرئاسية.

وأضاف في تصريحاته، خلال مقابلة مع حافظ المركزي على موقع الفيديوهات الشهير «يوتيوب»، أنزل واختار اللي أنت عايزة، حتى لو هتبطل صوتك، بس عود الناس على المشاركة في الانتخابات الرئاسية.

وتابع السادات: انزعجت منذ فتح باب الترشح للانتخابات، وشاهدت عراقيل تم وضعها للمرشحين، وكانت مسألة مستفزة.

وأردف: مشفناش حاجة تحققت من الضمانات التي طالبنا بها من الهيئة الوطنية للانتخابات، بشأن التنظيم.

04أكتوبر

السادات: لا يوجد فارق كبير بين الانتخابات الرئاسية الحالية ومثيلتها عام 2018 (فيديو)

الجزيرة

قال رئيس حزب الإصلاح والتنمية المصري محمد أنور السادات إن أعضاء حزبه لن يعطوا أصواتهم للرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيرًا إلى أنه تمنى أن لا يدخل السيسي في السباق الانتخابي.

وأضاف خلال مقابلة مع برنامج المسائية على الجزيرة مباشر، الثلاثاء، أنه كان يأمل أن يكتفي السيسي بدورتين بشكل طوعي، وأن يعطي فرصة لجيل جديد، لكنه قرر الترشح وهو أمر “لم نندهش منه”.

وأشار السادات إلى أن أغلب المرشحين الذين سيواجهون السيسي، جاء ترشحهم في إطار مجاملة أو وجاهة اجتماعية أو عملية انتشار لحزبهم وتعريف بأفكاره ومخاطبة الرأي العام.

وأوضح أنه في حال لم يشعر الناس بأن هذه الانتخابات حقيقية وتنافسية “فإن الإقبال سيكون ضعيفًا، وهو أمر لم نكن نريد رؤيته”.

وتابع “تأملنا أن تكون الانتخابات هذا العام مغايرة عن 2018، لكن يبدو أنه لا يوجد فرق كبير”.

وشكك السادات في ظل التضييقات الجارية من وجود فرصة حقيقية للمرشح أحمد الطنطاوي في الانتخابات الرئاسية، آملًا أن يستطيع إنهاء جمع توكيلاته من المصريين في الخارج.

وأضاف “بما أراه يحدث على الأرض (من تضييقات)، فهناك صعوبة في إكماله (الطنطاوي) الانتخابات الرئاسية”.

وأكد أن مصلحة الدولة المصرية والنظام وأجهزته تكمن في أن يعطى الطنطاوي الفرصة مثل بقية المرشحين، مشيرًا إلى أن النائب السابق “خلق حالة على الأرض، وهناك أشخاص متحمسون له ويحبون أن يروا تغييرًا على الأرض”.

وعبَّر السادات عن انزعاجه من المشاهد الأولى للانتخابات التي تُظهر وجود قيود وموانع لعمل التوكيلات للمرشحين في الشهر العقاري.

وأعلن السيسي، الاثنين، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقرَّرة في ديسمبر/كانون الأول المقبل، في حين واصل منافسه المحتمل الطنطاوي حملة جمع التوكيلات اللازمة للترشح، متهمًا السلطات بالتضييق عليه.

وخلافًا للمرتين السابقتين، أعلنت شخصيات عدة هذا العام عزمها الترشح للانتخابات، من بينها 4 رؤساء أحزاب، ويقول مقربون من 3 منهم إنهم نجحوا بالفعل في الحصول على تزكية من 20 نائبًا في البرلمان، وهو الحد الأدنى الذي يحدده القانون للترشح.

بينما قرر النائب السابق الطنطاوي أن يجمع توكيلات شعبية لدعم ترشحه، ويحتاج إلى 25 ألف توكيل من 15 محافظة طبقًا للقانون، لاستيفاء أوراق ترشحه لانتخابات الرئاسة.

04أكتوبر

محمد أنور السادات: ما حدث من انتهاكات يحسم نتيجة الانتخابات الرئاسية.. ولكننا لن نفقد الأمل

النبا

قال محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية إنه لدينا 13 مطلب للانتخابات، وما نراه الآن منذ البدايات وحتى الحملات الانتخابية والحشد يوم الانتخابات، فإننا نتحدث على انتخابات انتهت وحسمت نتائجها، ولا نريد أن نفقد الأمل.

وأضاف “السادات”: « مازال لدينا فرصة إذا كانت هناك إرادة حقيقية لإجراء انتخابات نزيهة وفرض متكافئة للجميع، والوقت والفرص مازالت مواتية، ليس فقط للهيئة الوطنية للانتخابات، ولكن الدولة المصرية ممثلة فى رئيس الدولة وحكومتها واجهزتها، حتى لا تتأثر سمعة النظام ومستقبله فيما يخص المرحلة القادمة بما فيها من تحديات ومشاكل تحتاج لشرعية حقيقية».

وتابع: «لا نريد أن نصل لليأس وسوف نستمر فى المتابعة، لدينا ٣ مرشحين مع أحمد الطنطاوى وفريد زهران وجميلة اسماعيل، حتى إذا تتطلب الأمر الحديث مرة أخرى حول الانتهاكات».

وأكد رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أن الحركة المدنية سوف تستمر فى المتابعة وسوف تتخذ الحركة المدنية موقف واضح وقت انتهاء التقديم ووصول مرشحها للعتبة الانتخابية.

04أكتوبر

محمد أنور السادات: الحركة المدنية مستمرة في متابعة الانتخابات الرئاسية 2024

العاصمة

قال محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إنَّ الانتخابات الرئاسية انتهت وحُسمت نتائجها وفقا لما نراه الآن منذ البدايات وحتى الحملات الانتخابية والحشد يوم الانتخابات، متابعا: «ولكن لا نريد أن نفقد الأمل».

وأضاف في مؤتمر للحركة المدنية تعقده الآن: «ما زال لدينا فرصة إذا كانت هناك إرادة حقيقية لإجراء انتخابات نزيهة وفرص متكافئة للجميع، والوقت والفرص مازالت مواتية، ليس فقط للهيئة الوطنية للانتخابات، ولكن للدولة المصرية ممثلة فى رئيس الدولة وحكومتها وأجهزتها».

وأكد رئيس حزب الإصلاح والتنمية، أن الحركة المدنية سوف تستمر فى المتابعة وسوف تتخذ موقفا واضحا وقت انتهاء التقديم ووصول مرشحها للعتبة الانتخابية.

28سبتمبر

بيان رسمى

تعلن جمعية السادات للتنمية أنه رغم استيفائها لكل الشروط والمعايير الخاصة بالتسجيل لدى الهيئة الوطنية للانتخابات لمتابعة الانتخابات الرئاسية القادمة وصدور خطاب رسمي بذلك من وزارة التضامن الإجتماعى لسابق خبرتها و أهليتها الا انه تم رفضها واستبعادها من الإشراف والمتابعة وأعطيت الموافقات للجمعيات والمجالس الصديقة والمتعاونة.

وهذه بداية غير مطمئنة ولا مبشرة لنتائج محسومة

رئيس مجلس الإدارة

محمد أنور السادات

27سبتمبر

نداء إلى القوات المسلحة المصرية

في عالم يموج بالإضطرابات والصراعات من أجل البقاء ، وتمتد فيه نيران الحروب بين الدول الكبرى سواء بشكل مباشرأو بالوكالات ، وتواجه دول عديدة أخطارا وجودية ومخططات من أطراف دولية تستهدف منطقتنا العربية ، حققت للآسف نجاحات مستغلة في ذلك الأزمات الداخلية لتلك الدول وطبقا لهذا المشهد وخشية من أن تلحق بنا عدوى الإنقسام والإنهيار المحيط بنا إقليميا والتي أصبحنا قاب قوسين أو أدنى منها لعدد من الأسباب الرئيسية منها : إنسداد شرايين الحياة السياسية وتردى الأوضاع الاقتصادية ، وإنعدام القدرة على تقديم حلول وسياسات بديلة لتلك القائمة حاليا التي يلمسها ويعانى من آثارها الكارثية جميع فئات وأطياف الشعب .

فإننى أهيب بكم بإعتباركم حراس ذلك الوطن وحماة أرضه ووحدة شعبه أن تمارسوا ما ألزمكم به الدستور من حماية كيان الدولة والمحافظة على مصالحها وأن تصونوا النظام الديموقراطى بالبلاد ( طبقا للمادة 200 من الدستور) طالما لم ندعو لرقابة دولية على الانتخابات وذلك برعاية وضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة لا يتم هندستها مسبقا تضمن بيئة سياسية عادلة لكل الأطراف بما يجعل الانتخابات غير معلومة النتائج بشكل مسبق وتجرى في إطار تنافسى تتوافر فيه الحماية للجميع مرشحين وناخبين ويتمكن المرشحون من تقديم برامجهم ورؤاهم إلى جميع المواطنين ومناقشتهم بحرية ويتاح للناخبين الحق والفرصة في إختيار من يرونه الأصلح لقيادة البلاد في المرحلة المقبلة .

قد كان لكم تجربة في انتخابات 2012 ونظمت وأدارت القوات المسلحة بالتنسيق مع اللجنة العليا للإنتخابات وتحت إشرافها انتخابات أشاد بها الجميع في نزاهتها وحياديتها وظل الجميع إلى آخر لحظة لا يعرف من المرشح الفائز نتمنى أن تتكرر مثل هذه التجربة على أمل أن تكون هذه الانتخابات خطوة جادة على الطريق ونقطة بدء جديدة ننطلق منها إلى إعادة بناء الدولة المصرية على أسس الحداثة واللحاق بركب الشعوب والأمم القوية المتحضرة.

محمد أنور السادات

رئيس حزب الإصلاح والتنمية

13سبتمبر

50 عام على حرب أكتوبر

ذكرى عزيزة على كل مصرى وعربى تمر علينا خلال الأسابيع القادمة كأول انتصار عسكرى حقيقي منذ عهد محمد على قدمت فيها مصر وجيشها العظيم وشعبها الاصيل اروع التضحيات وبجانبهم اشقائهم العرب فى كل مكان .

اين نحن الان من روح أكتوبر وإلى أين وصلنا ؟

الفرصة مازالت مواتية حتى نستعيد مكانتنا وتاثيرنا فى محيطنا الإقليمي والدولي إذا راجعنا أنفسنا وتصالحنا مع الله وانفسنا وتعلمنا من دروس الماضي لبناء دولة العلم والعدل والتسامح . فهل نفعل؟

محمد أنور السادات

رئيس حزب الإصلاح والتنمية

11سبتمبر

هل يفعلها الرئيس

بات من المؤكد ان الحكومة الاثيوبية لم تلتزم بكافة المساعى الدبلوماسية والمفاوضات “المتكررة” للوصول الى اتفاق لإدارة وتشغيل سد النهضة ولا حتى بالاتفاقيات والمواثيق الدولية المتعلقة باستخدام مياه الأنهار للدول المتشاطئة وكان ذلك واضح من انتهائهم واحتفالهم باكتمال الملأ الرابع.

فماذا نحن فاعلون وهناك تهديد كبير في حال ضعف وقلة الامطار والفيضانات والجفاف فى السنوات القليلة القادمة .

الم يحن الوقت للتلويح برسالة قوية وحادة للجانب الإثيوبى اننا لن نصبر على تعنتهم وعدم اكتراثهم لحياة المصريين يصاحبها حملة دولية إعلامية وفنية تبين مخاطر وآثار عدم التزام الجانب الاثيوبى وتعامله مع مياه الأمطار والنهر كسلعة يمكن بيعها وليس مورد طبيعي يستفيد منه الجميع.

إذا فعلها الرئيس سيجد الشعب المصرى بكل طوائفه خلفه حفاظا على حاضرهم ومستقبل الأجيال القادمة.

محمد أنور السادات

رئيس حزب الإصلاح والتنمية