«نفى البرلمان الدولى» يشعل أزمة «السادات» فى مجلس النواب النائب محمد أنور السادات
كتبت – إيمان الشعراوي
زاد نفى الاتحاد البرلماني الدولي تلقيه أي شكاوى مرسلة من النائب محمد أنورالسادات في حق البرلمان المصري، من حدة الجدل، حيث أكد عدد من أعضاء مجلس النواب المصري تقديم مستند رسمي يفيد بأن السادات أرسل رسالة للبرلمان الدولي، يستنجد به لإنقاذه، في حين رحب السادات بهذا البيان معتبرًا إياه بمثابة الصفعة لمن وجه إليه أكاذيب وادعى عليه بإشاعات لا أساس لها من الصحة.
ومن جانبه وصف محمد أنورالسادات، رئيس لجنة حقوق الإنسان السابق، نفي البرلمان الدولي تلقيه أي شكاوى مرسلة منه في حق البرلمان المصري، بظهور الحقيقة وكذب الادعاءات الباطلة التي اتهمه بها البعض، مفيدًا بأن رد البرلمان الدولي كان بمثابة الصفعة لمن وجه أكاذيب، وقصد تشويه صورته أمام الرأي العام.
وأوضح السادات، أن هذه ليست الواقعة الأولى التي يثبت فيها براءته من هذه التهم، حيث إن كل يوم يأتي دليلا جديدا يثبت أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.
ولفت السادات، إلى أنه أبلغ اللجنة الدستورية والتشريعية بهذا البيان رسميًا، موضحًا أن ما يهمه هو الرأي العام وأهالي دائرته الذي انتخبوه، والذي سيعلم الحقيقة وأن كل ما أثير حوله مجرد أكاذيب.
وعن إسقاط البرلمان عضويته، أشار السادات إلى أنه متوقع أي شيء ويستغرب اتخاذ أي قرار بشأنه على الرغم من ظهور هذه الحقائق، قائلًا «إسقاط عضويتي متروك لأعضاء البرلمان وضمائرهم».
وتابع السادات، أن هناك تربصاً به من قبل البعض، حيث إن الهجوم عليه والسعي لإقصائه من البرلمان ليس فقط بسبب الثلاث سيارات التي نصت عليها الموازنة بقيمة 18 مليون جنيه، ولكن أيضاً لأنه تحدث عن قضايا وطنية وشعبية غير مرحب بالحديث عنها سواء داخل البرلمان أو خارجه.
واندهش أحمد بدوي، من نفي البرلمان الدولي تلقيه أي رسائل من السادات، موضحًا أنه قدم مستنداً رسمياً يفيد بأن السادات أرسل رسالة للبرلمان الدولي، يستنجد به لإنقاذه وقد تم عرضه باللغة الانجليزية.
وأشار بدوي، إلى أن محمد أنورالسادات يستقطب الخارج وله علاقات مع كل السفارات، حيث إنه النائب الوحيد الذي تتم دعوته في كافة اللقاءات الشهرية التي تعقدها هذه السفارات، مؤكدًا أنه لا يستبعد استخدام السادات علاقاته لإرسال مثل هذا الخطاب وذلك خوف من إسقاط عضويته.
وأفاد بدوي، بأن السادات دائمًا ما يستنجد بالخارج، ومن ذلك زيارة السفير السويسري للبرلمان للتدخل من أجل الحيلولة دون إسقاط عضويته.
وكان رئيس البرلمان الدكتور علي عبدالعال، قد اتهم السادات خلال التحقيقات التي أجريت معه بمعرفة لجنة القيم، بإرسال شكاوى وبيانات للاتحاد البرلماني الدولي تمثل إهانة للبرلمان المصري، وعلى أثرها أوصت لجنة القيم بإسقاط عضويته.
وأوصت لجنة القيم بمجلس النواب بإسقاط عضوية السادات بعد اتهامه بتزوير توقيعات عدد من النواب على مشروع قانون الجمعيات الأهلية، لكنه نفى القيام بذلك.
السادات: البرلمان الدولي كذب “علي عبد العال ” في الاتهامات الموجهة لي
كساب أحمد
علق محمد أنور السادات، عضو مجلس النواب، على خلفية اتهامه بأنه قدم شكوى لاتحاد البرلمان الدولي ضد البرلمان المصري:” أشعر بأني أواجه دولة بأجهزتها، شيء لا يصدقه عقل”.
وأضاف” السادات”، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج العاشرة مساءً”، المذاع على فضائية دريم1″، مساء الأربعاء، أنه طلب من الاتحاد الدولي خطاب يؤكد انه لم يشتكي البرلمان المصري، فقام الاتحاد بإرسال خطاب يؤكد ذلك، وهو ما يُثبت عدم صحة ادعاءات رئيس البرلمان على عبد العال الخاصة بأنه تقدم بشكوى ضد البرلمان المصري.
وكشف أن كل الادعاءات والاتهامات التي وجهت له تم تكذيبها، مشيرًا إلى أن لجنة حقوق البرلمانين في الاتحاد الدولي هي اللجنة المعنية بتقديم أي شكوى من البرلمانيين، والحديث على أن هناك مجاملة له من قبل هذه اللجنة هو شيء غير صحيح، متابعًا: الناس دي ما بتجملش حد “.
“السادات” عن اتهام وزيرة التضامن بتسريب مشروع قانون لأحد السفراء: “أمر غير حقيقي.. والسفير نفى ذلك”
كساب أحمد
قال محمد السادات، عضو مجلس النواب، إن حديث وزيرة التضامن الاجتماعي غادة والي على أنه سرب مشروع قانون الجمعيات الأهلية لأحد السفراء أمر غير حقيقي، والسفير الذي أشارت إليه الوزيرة تقدم ببيان ونفى فيه ذلك.
وأضاف “السادات”، خلال حواره ببرنامج “العاشرة مساء”، المذاع على فضائية “دريم”، أنه يتحدى إثبات أنه تقدم بشكوى ضد البرلمان المصري للبرلمان الدولي أو أي مؤسسة أخرى.
وتابع أن الحديث على أن زيارة السفير السويسري لرئيس البرلمان كانت بهدف عدم رفع الحصانة عنه، هو أمر غير صحيح، ونفى رئيس البرلمان علي عبدالعال ذلك.
فليفل ينفي اتهامه السادات بتزوير توقيعه بالبرلمان .. فيديو
إسلام الطوانسي
قال بسام فليفل عضو مجلس النواب، إنه يكن للنائب البرلماني محمد أنور السادات كل الاحترام والتقدير، وأن السادات عضو برلمان مخضرم والجميع يتعلم منه.
وأضاف فليفل، في مداخلته الهاتفية ببرنامج «العاشرة مساء» على قناة «دريم»، أنه لم يؤكد في لجنة التحقيق بالبرلمان أن النائب البرلماني محمد أنور السادات قد زور توقيعه، ولكنه قال إن التوقيع الموجود بالقائمة ليس التوقيع الخاص به.
ولفت فليفل، أنه لم يتهم السادات على الإطلاق بالتزوير وقد يكون هناك من قام بالتوقيع بدلا منه بعيدا عن النائب المحترم، مشيرا إلى أنه أكد للجنة أنه لا يتذكر إن كان وقع على تلك المذكرة أم لا.








