19أغسطس

أهلا بالعيد

رحل شهر رمضان ذلك الضيف الغالى الذى لم نكد نشعر بمرور أيامه الكريمة المليئة بالخير والبركات والنفحات القرآنية، التى تضفى السكينة على القلوب، وتعود بنا إلى رحاب الطاعة، لنطوى صفحات أعمالنا السيئة ونفتح سجلاً أبيضاً ناصعاً تكون فيه الفضائل والأخلاق الحميدة إحدى العلامات البارزة التى ينبغى أن تكون سمة دائمة لكل المصريين..

كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول أيام عيد الفطر المبارك ببهجته الذى نأمل أن تدوم وتعم كل الأسر المصرية لتكن فرحة الحصاد لما غرسناه فى رمضان من قيم وطاعات بمجرد قدومه الذى يصنع تغيراً واضحاً فى شتى جوانب الشخصية المصرية .

فرأينا المساجد قد امتلأت بالمصلين، وزاد التفاف الناس حول مأدبة القرآن، وكثرت المودة وصلة الأرحام، وسادت روح المحبة والتسامح والإخاء بين أفراد المجتمع، وتلك هى الأسس والمبادئ التى حثت عليها الأديان السماوية ، ودعت إلى التمسك والالتزام بها على الدوام لكن أصبح من السيئ المألوف أننا نجد بعد انتهاء رمضان عودة غير طيبة لما كانت عليها النفوس من خصائل مكروهة فيبدأ الهجر للمساجد والقرآن، وتعود العصبية وقلة المودة إلى غيرها من الأمورالقبيحة التى كنا قد اجتنبناها فى ذلك الشهر الكريم!!

ولذلك أتمنى أن نكون قد خرجنا جميعاً بذنوب مغفورة وأعمال مأجورة وطاعة مقبولة وموصولة وأرجو ألا تكون تلك الفضائل والأخلاقيات التى تحلينا بها فى رمضان مجرد نموذج عابر أو مؤقت للشخصية المصرية ، فديننا الحنيف لم يأمر بمنهج عبادة خاص بذلك الشهر ومنهج آخر لبقية العام!! فالمبادئ والأسس الإسلامية واحدة من شأنها تكوين مجتمع أفضل ورمضان أحد الأمثلة الواقعية لسمو العقيدة الإسلامية، وكلنا يعلم أن سر قبول الطاعة هو أن تدفعنا لأخرى وأن أفضل الأعمال أدومها وإن قل..

لذا أوصى نفسى وإياكم بأن نغتنم ما حاولنا أن نلتزم به فى رمضان من سلوكيات طيبة والعمل على ترسيخها فى نفوسنا فما نشهده الآن من فساد وتسيب فى جميع نواحى الحياة هو نتاج لبعدنا عن أوامر ديننا القيم الذى تكشف لنا المجتمعات الغربية كل يوم أنه السبيل الوحيد للتطوير والنهضة التى نبغيها ،،، ودامت أيامكم كلها أعياد , وكل عام وأنتم بخير.

محمد أنور السادات

info@el-sadat.org

14أغسطس

«التأسيسية»: إلغاء المجالس الشعبية والعودة لـ«الحكم المحلى»

الوطن

كتب : ولاء نعمة الله ومحمد يوسف وهبه أمين

قررت لجنة نظام الحكم بالجمعية التأسيسية للدستور إلغاء المجالس الشعبية المحلية، مقابل انتخاب المجالس التنفيذية المحلية على جميع المستويات، من القرية حتى رئيس المدينة والوكيلين.

وعلمت «الوطن» من مصادر فى اللجنة أنه جرى تصويت داخل اللجنة بين الإبقاء على النظام الحالى أو العودة إلى مواد الإدارة المحلية فى «دستور 54» مع بعض التعديلات، واختار الأعضاء الخيار الأخير.

وقالت المصادر إن العودة إلى الحكم المحلى وإلغاء المجالس الشعبية، هو مشروع إخوانى وكان يتضمن انتخاب القيادات المحلية، من القاعدة وصولا إلى المحافظ إلا أنه تم الاتفاق على أن يتولى رئيس الجمهورية تعيين المحافظين بعد موافقة مجلس الشيوخ «الشورى» فيما يجرى انتخاب كل القيادات المحلية الأخرى.

فى سياق متصل ظهر اللواء ممدوح شاهين ممثل المجلس العسكرى بالتأسيسية، أمس، فى اليوم التالى لقرارات الرئيس مرسى بإحالة قيادات المجلس العسكرى للتقاعد، ونزل شاهين من سيارته خارج مجلس الشورى بشارع قصر العينى وسار على قدميه لأول مرة حتى مبنى الشورى وعندما وصل إلى قاعة الاجتماع استقبله قيادات حزب الحرية والعدالة فى اللجنة، صبحى صالح وحسين إبراهيم بالأحضان ودار حديث جانبى طويل بين شاهين وصالح الذى كان يوضح لشاهين فقرات من خطاب مرسى أمس الأول، وأنه لا يحمل أكثر من ظاهره.

ورفض شاهين الرد على سؤال لـ«الوطن» حول ما إذا كانت قرارات الرئيس مرسى تمت بالتشاور مع المجلس العسكرى حيث بدا شاردا.

من جانبه طالب الدكتور عمرو حمزاوى، رئيس حزب مصر الحرية، الرئيس محمد مرسى بإعادة تشكيل الجمعية التأسيسية ومنحها سلطة التشريع مؤكدا أن قراراته الأخيرة جيدة وتستجيب للدولة المدنية، ولا علاقة لها بأحداث رفح ولا بدعوات مليونية 24 أغسطس.

وقال حمزاوى إن على القوى الليبرالية تأييد القرارات، متخوفا من رفض بعض القوى الليبرالية لها، مؤكدا أنها أقرب للدولة المدنية، لكنه استدرك: يجب ألا تتركز السلطة التنفيذية والتشريعية فى يد الرئيس.

13أغسطس

لا تهدموا مصر

لا تستحق مصر منا صورتها التى أصبحت عليها الآن ، فقد أصبح المناخ العام المصرى يعكس حالة من الحزن والآسى الشديدين على ما بنيناه من آمال وما حلمنا به وتطلعنا إليه ، بعكس ما يدور الآن على أرض هذا الوطن العزيز.

تشهد الساحة المصرية الآن أحداثاً عديدة تصف بدقة حالة التخبط السياسي والفوضى والارتباك والهشاشة التي أصبحت تسود المشهد السياسي المصري الحالي ، إلى جانب التشكيك الواضح الذى يسيطرعلى معظم الأطراف الفاعلة , ناهيك عن الانفلات الأمني الذي أصبح كالطوفان لا يفرق بين شيخ وطفل ، ولا بين قاضٍ وبلطجي ، وأوشكت مصرأن تكون غابة لا يسترد فيها الحق إلا بالقوة.

إفتقدنا ترتيب أولوياتنا ، وأصبح كل منا يسعى وفق عقله وأهوائه وإحتياجاته وحده، وغابت روح الثورة التى جمعتنا سوياً تحت لواء وهدف واحد ” مسلمين وأقباط ” ، ونسينا أن المرحلة التى نمر بها الآن تستدعى التلاحم والتكاتف ولم الشمل.

أصبحنا نصحو وننام على مشاهد دموية وأحداث وفوضى وشغب وإعتداء وعنف ونفوس وأرواح تضيع دماءهم دون ذنب ، ومستشفيات مغلقة ومهددة ومرضى يدفعون الثمن ، ووصل بنا الأمرإلى أننا أصبحنا نخاف أن نستمع إلى التليفزيون أو الراديو أو نقرأ صحيفة حتى لا نصطدم بمثل هذه الكوارث شبه اليومية.

وعلى ما يبدو أننا فهمنا الحرية بمعنى خاطئ ولم ندرك أن خيطاً رفيعاً يفصل بين الحرية وتهديد هيبة الدولة وسيادة القانون، بالقدر الذى يردع اللصوص والمخربين والبلطجية والخارجين على القانون بالدرجة الأولى ، لأن هؤلاء وأمثالهم هم أكثر المستفيدين من إنهيار مؤسسات الدولة وغياب القانون.

إن هيبة الدولة تعنى هيبة مؤسساتها وسلطاتها القضائية وأجهزتها الأمنية والرقابية داخلياً وخارجياً ، وإن تعريضها للخطر سوف يؤدى بنا إلى فوضى وتخريب وإشتباكات وسب وقذف وتجريح وتحريض، وسوف تموت لغة الحوار وحق الإختلاف ، وتتقطع بيننا الصلات والروابط الإنسانية والوطنية.

إن خروجنا من أزمتنا الحالية يحتم علينا أن ننحى حاجاتنا الشخصية ونتكاتف من أجل المصلحة الوطنية ، إلى أن تسترد مصر قوتها وعافيتها ومكانتها ، وطبيعى سوف تنتقل مصر من مرحلة التغيير إلى مرحلة التعميروالبناء ، وإن مصرالآن تمر بأخطر مرحلة فى تاريخها فإما أن ننهض بها وإلا فلا نلومن إلا أنفسنا.

محمد أنور السادات

info@el-sadat.org

09أغسطس

“السادات”: واقعة الاعتداء على خالد صلاح مرفوضة وغير مبررة

اليوم السابع 

 كتبت بسمة محمود

استنكر محمد أنور السادات البرلمانى السابق بالبرلمان المنحل، حالة الاعتداء التى تعرض لها الكاتب الصحفى خالد صلاح أمام مدينة الإنتاج الإعلامى مما نتج عنه تحطيم سيارته مساء أمس الأربعاء.

ووصف السادات واقعة الاعتداء بالتصرف غير المبرر وغير المقبول، مشيرا إلى أن الاختلاف فى أسلوب التعبير من خلال ممارسة الحريات التى يدعو إليها ميثاق الشرف، لا تبرر حالة الاعتداء مهما كان الخلاف، لافتا إلى أنه أى كان ملاك أو مسئولو المحطات فهم الأدرى بإدارة شئونها طالما لا توجد أى تجاوزات.

ورفض السادات الاعتداء على أى طرف لا يحذو حذو الطرف الآخر بهذه الطريقة، قائلا “لا نريد أن نعيش فى غابة ويبدو أننا بالفعل بقينا فى غابة”، مؤكدا أنه فى انتظار بيان لتوضيح ما حدث من الأطراف المعنية التى يعتقد أنها محل تحقيق.

08أغسطس

” أمننا يتحقق بنا ” مبادرة يطلقها السادات ،،،، ويدعو مجلس الوزراء لتبنيها

فى ظل حالة الفراغ الأمنى الذى يعانى منها الشارع المصرى وإنتشار مظاهر الإرهاب والبلطجة بصورة غير مسبوقة أطلق أ / محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية مبادرة تحت عنوان ” أمننا يتحقق بنا ” تقوم المبادرة على فكرة مشاركة كل المصريين فى عودة الأمن والقضاء على البلطجة ومساعدة الشرطة والجيش فى السيطرة على حالة الإنفلات الأمنى من خلال التصدى والقبض على البلطجية والمجرمين إن أمكن وتسليمهم للشرطة أو من خلال التبليغ وإرشاد الشرطة على العناصر الإجرامية على أن يكون لهذه الأعمال تكريم معنوى وأدبى يكون مشجعاً لهم ولغيرهم على مشاركة الشرطة والجيش فى عودة الأمن للشارع المصرى.

إقترح السادات أن يتم تكريم من يقوم بهذا العمل من خلال رئاسة الوزراء مباشرة سواء كان فردا بعينه أو مجموعة أفراد أو أهالى قرية أو قبيلة بدوية ، ويكون مجلس الوزراء ملزما فوراً بتقديم مكافأة مادية مشجعة لهم وتحقيق مطلبهم سواء كان مطلباً عاما أو خاصا ، ويتم تغطية حفل التكريم إعلامياً ، حتى يكون هناك دافعاً لغيرهم على القيام بأعمال مماثلة.

وأكد السادات أن المطالبات بالتكاتف مع الشرطة والجيش سوف تجد لها صدى قوياً عند كثيرين إذا تم تدعيمها من خلال الحافز خاصة وأن مبدأ المسئولية الوطنية قد يلقيه البعض على كتف البعض الآخر .

08أغسطس

مش باقى للأمن غير كرومبو

تلقينا جميعا بكل الحزن والآسى أنباء ما حدث لشهداءنا الأبرارفى رفح، الذين رحلوا عن دنيانا على يد نفوس غادرة قذرة لم يفعلوا شيئاً إلا أنهم تركوا أهليهم وذويهم ليكونوا فى مقدمة الصفوف المدافعين عن تراب هذا الوطن وليقفوا حراساً مخلصين على أمنه ، ولا نزال نعيش الصدمة وتتوالى علينا أحداث متتالية قاسية فلم تكد جثامين شهداءنا يواريها الثرى حتى يتكرر الهجوم على كمين الريسة شرق مدينة العريش وكمين بمدخل حى الضاحية الشرقى، وكمين الصفا على الطريق الدائرى.

هيا بنا نسمح لدموعنا قليلا أن تجف ونجلس لنتدارس الأمرخاصة بعد تصريحات اللواء / مراد موافى رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، لوكالة أنباء الأناضول، بأن جهاز المخابرات كانت لديه معلومات حول الحادث الإرهابى الذى وقع بسيناء مساء الأحد الماضى، وأدى إلى استشهاد 16 جنديا مصريا، وأن جهاز المخابرات المصرية أرسل المعلومات التى لديه بخصوص الحادث الإرهابى الذى وقع فى سيناء إلى صناع القرار والجهات المسئولة لأن جهاز المخابرات جهاز جمع معلومات فقط، وليس جهة تنفيذية، ولا توجد لدى الجهاز مهام تنفيذية، والسؤال الآن لماذا لم تقم الأجهزة الأمنية بأخذ إحتياطاتها ومنع هذه الهجمات طالما توفرت المعلومات لدى الأجهزة المعنية؟ إذن هناك مقصرين لابد وأن يحاسبوا على تقصيرهم .

ليس هذا فحسب لكن الأجهزة الأمنية والسيادية التى لم تفلح فى إحباط الحادث قبل وقوعه لم تفلح أيضا بعد وقوعه فى الوصول إلى حقيقة الأحداث ، وكشف الفاعلين الحقيقيين ومن وراءهم ومصارحة الرأى العام ، فأين الدولة الأمنية التي تصرف المليارات على الأمن والدفاع .

أصابنا الوضع الأمنى المؤسف والمخزى بحالة من الحزن والكآبة الشديدة حتى كدنا نقول أنه لم يبقى أمام القائمين على أمن البلاد إلا أن يحتكموا إلى المفتش كرومبو لعله يستطيع إرشاد أجهزتنا الأمنية النائمة بمعلومات حول الحادث ، فشر البلية ما يضحك .

وعلى رئيس الجمهورية الذى صدمنا هو الآخر بعدم حضوره لجنازة الشهداء أن ينظر لهيبة الدولة التى ضاعت وأن يحسب تماماً لقراراته وخطواته ويتروى فى مسألة العفو والإفراج عمن صدرت بحقهم أحكام فى قضايا جنائية وحوداث عنف وإرهاب بسبب الوضع الأمنى السيىء والغير مستقر، وكذلك مراعاة أولويات العلاقات مع حماس حتى تكون هناك رسالة طمأنينة للشعب بأن الحريات والحقوق لن تتسبب فى الفوضى وإزهاق مزيد من الأرواح .

نحن لسنا ضد أن يأخذ كل مظلوم حقه ويرد إليه إعتباره ويعوض عن فترة الذل والمهانة التى عاشها ، لكن لابد وأن يتم هذا فى إطار من الحكمة والعدالة نظراً لأن هذه المسألة أصبحت حديث المدينة فى مصر وخارجها ، وبدأ البعض يستشعر الخطر نظرا لما نمر به من أحداث صعبة ومؤسفة .

إن مصر لن تقوم لها قائمة إذا ما إستمر هذا الضياع المستمر لهيبة الدولة ، وإننا جميعاً فى خندق واحد وإن إستمرارية الإنفلات الأمنى تعنى تطور مظاهره فاليوم الهجوم على الأكمنة وغدا على الفنادق والمدارس ومرافق النقل العام وعلى المارين فى الشوارع ، فعلينا أن نساعد أنفسنا ، وسيوفقنا الذى ” أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف “

محمد أنور السادات

info@el-sadat.org

نشرت فى :

07أغسطس

السادات يطالب برد قوى على ما حدث فى رفح ،، ويوجه رسالة عاجلة للرئيس

على خلفية الإعتداء الغاشم الذى وقع على الحدود المصرية بسيناء ، طالب حزب الإصلاح والتنمية برئاسة

أ/ محمد أنور السادات .. القوات المسلحة المصرية وأجهزة الدولة بالتصدى بقوة لمثل هذه الجرائم ، وإستعادة الأمن على الشريط الحدودى بين مصر وإسرائيل ، وسرعة تحديد اليد الإجرامية التى قامت بهذا العمل الجبان، وشرح التفاصيل كاملة للرأى العام. ومحاكمة عاجلة لكل من تورط في هذه العمل الإجرامى ، وتكثيف التواجد الاستخباراتى لمعرفة هوية العناصر الإرهابية وإخراجها من سيناء . ويقدم الحزب تعازيه لأسرشهدائنا ويتنمى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

ووجه السادات اليوم رسالة للرئيس محمد مرسى طالبه فيها بالتروى فى مسألة العفو والإفراج عمن صدرت بحقهم أحكام فى قضايا جنائية وحوداث عنف وإرهاب بسبب الوضع الأمنى السيىء والغير مستقر، وحتى تكون هناك رسالة طمأنينة للشعب بأن الحريات لن تتسبب فى الفوضى وإزهاق مزيد من الأرواح .

وأكد السادات فى رسالته للرئيس أنه ليس ضد أن يأخذ كل مظلوم حقه ويرد إليه إعتباره ويعوض عن فترة الذل والمهانة التى عاشها ، لكن لابد وأن يتم هذا فى إطار من الحكمة والعدالة نظراً لأن هذه المسألة أصبحت حديث المدينة فى مصر وخارجها ، وبدأ البعض يستشعر الخطر نظرا لما نمر به من أحداث صعبة ومؤسفة .

06أغسطس

أنورالسادات يتقدم للتأسيسية بإقتراح خاص بإستحداث نص دستورى خاص بنهر النيل

تقدم أ/ محمد أنورالسادات ” رئيس حزب الإصلاح والتنمية عضو الجمعية التأسيسية للدستور ” أمس الأحد أثناء اجتماع لجنة الحقوق والحريات والواجبات العامة بالجمعية التأسيسية لوضع مشروع الدستور بإقتراح خاص بإستحداث نص دستوري خاص بنهر النيل ينص على الحفاظ على مجرى النهر ودلتاه واعتبار المساس بسلامة مياه النهر وضفافه ودلتاه انتهاكاً للدستور.

وأكد السادات أن مسألة حماية نهر النيل والحفاظ عليه أصبحت ضرورة وطنية وقومية لابد وأن يراعيها الدستور الجديد حرصاًعلى موارد مصر وحقوق الأجيال القادمة .

05أغسطس

أنور السادات يطالب الغريانى ودراج بإعادة النظر فى تشكيل لجنة الصياغة لضمان الشفافية والحيادية

وجه أ/ محمد أنورالسادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية عضو الجمعية التأسيسية للدستوراليوم خطابأ إلى السيد المستشار/ حسام الغريانى ” رئيس الجمعية التأسيسية لوضع الدستور” ، والسيد الأستاذ الدكتور/ أحمد عمرو دراج أمين عام الجمعية طالبهم فيه بإعادة النظر فى تشكيل لجنة الصياغة وعرض الأمر على الجلسة العامة للجمعية .

حيث أكد السادات أن هذه اللجنة هى لجنة فنية تختص بضبط صياغة المقترحات التى إنتهى إليها أعضاء اللجان النوعية بالجمعية لغويا وليس لها أن تتدخل فى موضوع ومضمون المادة أو التغيير فى معناها ، وإنما تقوم بصياغة المادة بشكل محكم، وهى عندما تعيد مادة إلى لجنة الموضوع فى حالة وجود إلتباس فى المقصود من المادة فاللجنة ليس لها حق الزيادة أو النقصان فى المادة.

وأشارالسادات أنه لضمان ذلك يجب عرض تشكيل اللجنة على الجمعية بجلستها العامة لضمان شفافية هذه اللجنة، وللتأكيد على فنية هذه اللجنة يجب أن يكون تشكلها من متخصصين من خارج أعضاء الجمعية وعضوية ممثل عن كل لجنة نوعية من لجان الجمعية ، فهذا التشكيل يجنب ويضمن عدم تغيير ما تم الاتفاق داخل لجان الجمعية.

03أغسطس

القوى السياسية تحكم على حكومة قنديل بالفشل.. شكر: عاجزة عن حل مشاكل المواطنين.. والسادات: ستنفذ سياسات الإخوان.. وحسب الله: أمام اختبار حقيقى ..وعبد المجيد: لا ترقى للتطلعات

 اليوم السابع

كتبت هند عادل

أدت الحكومة الجديدة اليمين أمام رئيس الجمهورية للبدء فى ممارسة أعمالها فى تلك المرحلة الحرجة من تاريخ مصر، وفى ظل العديد من المشاكل التى ستواجه الحكومة بأكملها فى كافة المجالات.

جاء اختيار الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء للشخصيات التى تولت الحقائب الوزارية مخيباً لأمال القوى السياسية والليبرالية، مؤكدين أنها حكومة محكوم عليها بالفشل قبل أن تبدأ نظراً لافتقارها الخبرة السياسية، وما هم إلا مجموعة من كبار الموظفين والخبراء.

علق عبد الغفار شكر، القيادى بحزب التجمع على الحكومة الجديدة والتى أدت اليمين أمس الخميس أمام الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، أنها جاءت على عكس ما وعد به الرئيس بأنها ستكون متضمنة عدد من القوى السياسية ولكنها جاءت خالية من أى حزب أو تيار سياسى سوى الحرية والعدالة، موضحاً أنها حكومة كبار موظفين لا يوجد بها أى أحد له خبرة سياسية سابقة، مؤكداً أنها ستكون حكومة عاجزة عن مواجهة مشاكل مصر وإيجاد حلول لها.

وأشار شكر فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع” أن شخصية رئيس الوزراء نفسه جاءت مخيبة للآمال فهو موظف تدرج فى العديد من المناصب حتى وصل إلى ما وصل إليه الآن، فالحكومة كلها جاءت مخيبة للآمال، وأننا أمام مشاكل متراكمة لمواطنين يعانون من أوضاع غير طبيعية وهذا هو المأزق.

وأكد شكر أن مصر تمر الآن بمرحلة ثورية، وهناك موجة من الثورة انتهت، ولكن هناك موجه ثانية قادمة، وسيكون لها طابع اجتماعى أكبر، وهذا ما ظهرت بوادره فى الاعتصامات الفئوية والتظاهرات للمطالبة بالعيش والعدالة الاجتماعية.

 وأوضح النائب محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية أن التشكيل الحكومى عمرة ليس طويلاً حتى وإن كان الوزراء خبراء فى مجالاتهم ولكنهم يفتقرون الخلفية السياسية والهدف منهم تنفيذ سياسات حزب الحرية والعدالة والإخوان المسلمين، قائلا: سنعطيهم فرصة حتى يظهروا فشلهم من عدمه ولكن الانطباع الأول يؤكد أنهم مجموعة من الخبراء ومن سيلعب الدور الرئيسى هم الإخوان. 

وأضاف صلاح حسب الله، رئيس حزب المواطن المصرى أنه إذا كان الوزراء الجدد صور جديدة لمكتب الإرشاد سيكون مصيرهم الفشل، قائلا: نحن أمام اختبار للوزارة الجديدة،

مؤكدا أن الحكومة ضمت شخصيات ليس لهم أى خبرات سياسية سابقة مثلهم مثل رئيس الوزراء ويظهر ذلك فى استدعائه لوزراء سابقين للانضمام لحكومته وهو ما يبرز عدم وجود مخزون من الشخصيات لديه والخبرات المؤهلة للاختيار.

من جانبه، قال الدكتور وحيد عبد المجيد، منسق التحالف الديمقراطى، أنها حكومة موظفين شكلت بنفس الطريقة التى تشكل بها الحكومات منذ الستينات وتشبه حكومات عصر مبارك، فالقاعدة فيها وجود موظف تدرج فى المناصب حتى يصل إلى منصب الوزير ومنها إلى رئاسة الوزراء ولكن هذه الوزارة طعمت بعدد من المنتمين لحزب الحرية والعدالة وبالرغم من ذلك لا يوجد بهم من لديه الخبرة السياسية سوى شخصية واحدة فقط.

وأكد عبد المجيد أن الحكومة لا ترقى لتطلعات المرحلة الراهنة ولا علاقة لها بالمرحلة الحالية فهى حكومة خارج المكان والزمان ومحكوم عليها بالفشل قبل أن تبدأ.