12مارس

السادات لعبد الماجد.. كف عن تصريحاتك البذيئة ، الكيل طفح منكم ، وسأقاضيك

أدان أ / محمد أنور السادات ” رئيس حزب الإصلاح والتنمية وإبن شقيق الرئيس السادات ” تصريحات عاصم عبد الماجد ” القيادى بالجماعة الإسلامية خلال مداخلة تليفونية مع الإعلامية أ/ ريهام السهلى فى برنامج 90 دقيقة على قناة المحور ” إعتبر فيها عبد الماجد الخروج على الرئيس الراحل “السادات” وقتله ثورة مسلحة ، وأن الرئيس السادات لم يكن رئيسًا منتخباً، وأتى بالتزوير، وأنهم قاموا بإغتياله لينقذوا الشعب المصرى منه.

وأكد السادات أنه يرفض بشدة هذه التصريحات السيئة والمعيبة والبعيدة كل البعد عن آداب وأصول الحديث والنقد والتى يردد البعض قولها فى حق رؤساء مصر ورموزها وخصوصاً الرئيس الراحل ” محمد أنور السادات ” بطل الحرب والسلام ، مؤكداً أنه سوف يتقدم ببلاغ غدا للنائب العام بهذا الشأن .

وشدد السادات علي ضرورة الإلتفات إلى قضايا الوطن والكف عن هذه التصريحات التى تتجاوز سماحة وتعاليم الدين الإسلامى ، وتعطى للجميع نموذج وإنطباع سيئ وتثير فى نفوسهم الخوف والفزع لما عرف عن تاريخ التيارات الإسلامية من إستباحة القتل والإرهاب ، فإرحمونا يرحمكم الله.

11مارس

السادات : منح المواطنين حق الضبطية القضائية بداية الحرب الأهلية

أكد أ/ محمد أنور السادات ” رئيس حزب الإصلاح والتنمية ” عن رفضه الشديد لقرار النائب العام، بمنح المواطنين حق الضبطية القضائية، لمن يمارس أعمال البلطجة أو الشغب فى الشارع، بما يعتبر بداية لإدخال البلاد فى نفق الحرب الأهلية ومسلسل الفوضى التى لن تنتهى ، وتصفية الحسابات ، وسوف يؤدى إلى تكوين مزيد من الميليشيات بالشارع المصرى.

وأكد السادات المتوجه غدا إلى ” هلسنكى بفنلندا لحضور مؤتمر برلمانى” أنه فى ظل الأجواء التى تتطلب منا إعمال العقل وبحث أفضل الطرق لحل الأزمات يفاجئنا النائب العام الخصوصى بقرارهو الأول من نوعه فى تاريخ مصر ، وللآسف يدعمه وزير الأوقاف فى قراره هذا الذى يؤدى بمصر إلى مزيد من التفكك والإنهيار ، وتصبح مصر إيران جديدة يتم فيها التنكيل بالمعارضين للنظام الحاكم .

وإستنكرالسادات عدم خروج رئيس الجمهورية ببيان يوقف العمل بهذا القرارالسيئ الذى يفتح الباب أمام التيارات الدينية وجماعات الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر للقيام بما يريدونه بالشارع المصرى تحت غطاء قانونى ، متسائلا إذا كانت تصريحات وأفعال قيادات الإخوان تتسبب فى صدامات ، كما حدث من قبل عند محيط الإتحادية . فماذا سيكون موقف النائب العام إذا رأى المواطنين القبض عليهم بموجب الضبطية القضائية؟

10مارس

السادات : يطرح على مسئولى الرياضة المصرية مبادرة تصالح مع الألتراس

طالب أ/ محمد أنور السادات ” رئيس حزب الإصلاح والتنمية ” القائمين على شئون الرياضة المصرية وكذلك اللاعبين المصريين بعمل مبادرة عاجلة تتضمن عقد اجتماع فورى مع قيادات الألتراس لتهدئة الأجواء المشتعلة حاليا بعد اقتحام مقر اتحاد الكرة أمس الأربعاء، ونادى الشرطة ، ورفضهم لفكرة عودة النشاط الكروى فى الفترة المقبلة.وأكد السادات أنه لابد من إحتواء غضب هؤلاء الشباب والتعايش والتواصل معهم ، وإستغلال نشاطهم وحماسهم وتوظيفه بما يعود على مصر بالنفع سواء فى المجال الكروى أو غيره ، بدلا من أن يستغل البعض غضبهم فى إحداث فتن وتواترات ومشاهد مآساوية بالبلاد ، مما يؤثرعلى مصرومستقبلها وصورتها أمام العالم خاصة بعد حرق الأماكن التاريخية ” كإتحاد الكرة ” بشكل آساء للمصريين جميعا . وأشارالسادات إلى أن اللاعبين المصريين الذين يحظون بحب وثقة الجماهير المصرية حان الوقت ليتبنوا مبادرته ويكون لهم دور وإسهام طيب فى تخفيف وتيرة الأحداث فى ظل هذا الظرف الدقيق الراهن الذى تمر به البلاد .

نشرت فى :

07مارس

السادات للرئيس : هذه إقتراحاتى ولديك الآن فرصة ذهبية للم الشمل والمصالحة الوطنية

على ضوء حكم محكمة القضاء الإدارى أمس بوقف إنتخابات مجلس النواب وما أسفر عنه من إحالة قانون الإنتخابات للمحكمة الدستورية وأيضا الإنتظار لتحديد مواعيد جديدة لإجراء الإنتخابات.

إقترح أ/ محمد أنور السادات ” رئيس حزب الإصلاح والتنمية ” على الرئيس/ مرسى أن يستغل هذه الفرصة ويقوم بالآتى

1- تحديد صلاحيات مجلس الشورى فى عملية سن القوانين والتشريعات حيث تأكد أنه ليس لديه القدرة الكافية والخبرة التى تؤهله للتعامل مع القوانين الجديدة.

2- إعادة تشكيل الحكومة وضم عناصر ذات خبرة وكفاءة من بعض القوى السياسية والمعارضة تكون بمثابة حكومة مؤقتة لإدارة الأزمات الإقتصادية الملحة والعاجلة والمشكلات الأمنية المتفاقمة وإدارة الإنتخابات . حيث أنه من الواضح أن الحكومة الحالية سوف تمكث عدة شهور لحين إجراء إنتخاتبات مجلس النواب.

3- إعادة تشكيل مؤسسة الرئاسة من مساعدين ومستشارين لتضم خبرات قانونية وسياسية تساعد الرئيس على القيام بمهامه دون الإلتزام بإنتماءهم لجماعته أو حزبه.

وأهاب السادات بالرئيس النظر وبسرعة فى مقترحاته بإعتبارها فرصة لن تعوض إذا أراد حقا لم الشمل وعمل مصالحة وطنية حقيقية.

06مارس

السادات يقوم بإستطلاع ناخبيه حول المشاركة أو مقاطعة الإنتخابات

قام أ/ محمد أنور السادات ” رئيس حزب الإصلاح والتنمية ” بتوجيه رسالة مرفق بها استطلاع رأى لأهالي دائرته الانتخابية حول المشاركة أو مقاطعة الانتخابات البرلمانية القادمة ، ودعا جميع أعضاء حزبه لسلوك نفس المسلك واستطلاع آراء ناخبيهم ، وعلى ضوء ذلك يتم آخذ قرار نهائي بمشاركة الحزب أو مقاطعته.

وهذا هو نص الرسالة التى خاطب بها السادات أهالى دائرته:

05مارس

مصر بلا إدارة

خلل وشرخ وإرتباك ومجتمع أوشك على الإنقسام . وإحساس يزداد كل يوم لدى المصريين بأن مصر فى أزمة حقيقية ، وأن ما نعيشه الآن ليس له علاقة بالتغيير الذى نادت به ثورة يناير العظيمة .

صحيح أن التظاهرات فى محافظات القناة وغيرها من المحافظات الأخرى ليست بالحجم والضخامة التى قد تزعج أو تهز أركان نظام قائم ، لكنها أيضا تبعث فى داخلها رسالة قوية بأن هناك من الشعب متحفظون وغاضبون من مسيرة الدولة بهذا الشكل تحت حكم الإخوان المسلمين وهو الأمر الذى ينبغى الإلتفات إليه وسرعة ترتيب الأوراق وتحديد المطالب والغايات .

دعونا نتفق أولاً وقبل أى شئ على أن الأعداد القليلة التى تخرج للتظاهر لا تعنى أن البقية الباقية من الشعب والتى لم تخرج معهم راضون عن الوضع الحالى ، بل إن هناك ظروفاً وأولويات قد فرضت على كثيرين مراعاة الظرف الراهن والرغبة فى الإستقرار بعض الشئ وإعطاء بعض الفرص وهو ما يجب أن يلتفت إليه الرئيس ومساعدوه ويضعونه نصب أعينهم وينظروا له بعين الإعتبار.

الحقيقة أن هناك جو من عدم الثقة بين كل أطراف اللعبة السياسية وتخوفات وتحفظات من بعض المصريين حول ما إنتهت إليه الإنتخابات البرلمانية الماضية و الرئاسية الأخيرة وما تم إعداد من دستور جديد للبلاد ، وذلك نتيجة بعض المواقف والقرارات والتصريحات السلبية والتى شعر من خلالها كثير من المصريين بحالة من القلق والإنزعاج ، مثل الإفراج عن المعتقلين السياسيين ، والعلاقة مع حماس ، والسعى شبه المنظم للسيطرة الإخوانية على مؤسسات الدولة ، وغيرها.

إن هذا المشهد المصرى المرتبك يتطلب من الرئيس وحزبه أن تكون هناك رسائل وأفعال طمأنينة للمصريين على المستويين الداخلى والخارجى سواء فيما يتعلق بشئوننا وأوضاعنا فى مصر أو ما يتعلق بمعاهداتنا وإتفاقياتنا وإلتزاماتنا الدولية ، ولابد من وقفة جادة مع أنفسنا لتحديد أهدافنا وفهم ما يحدث فى مصر قبل أن نجد أنفسنا ندور فى حلقة مفرغة ونعود لنقطة الصفر من جديد، ونعطى فرصة لأطراف خارجية بالتدخل فى شئوننا الداخلية .

وعلى الرئيس أن يقوم فورا بلم الشمل ويقف هو وحكومته على أولويات ومقتضيات المرحلة الراهنة ويدرك مطالب جموع المصريين ويبدء فى تنفيذها فورا طبقاً لأولويتها ، ويدعو لمؤتمر قومى لدعم الإقتصاد المصرى بمشاركة خبراء الإقتصاد الدوليين ، وإلا سوف تظل النيران موقدة تحت الرماد مستعدة لأن تشتعل فى أى لحظة وتحرق الجميع ولا نلومن إلا أنفسنا.

محمد أنور السادات

05مارس

السادات يطرح مبادرة لوقف نزيف الدماء بالشارع البورسعيدى

فى ظل غليان الشارع البورسعيدى وغيره من شوارع المحافظات الأخرى والإحتقان الشديد ما بين الشرطة والشعب والذى أسفر عن سقوط العديد من القتلى والمصابين.

طرح أ/ محمد أنور السادات ” رئيس حزب الإصلاح والتنمية ” مبادرة لحل الأزمة تقوم على أن يدعو الفريق أول / عبد الفتاح السيسى لحوارعاجل مع شخصيات يختارها أهالى المحافظات ” محل المواجهات ” بأنفسهم لينوبوا عنهم ويحملوا مطالبهم ، ويكون الحوار مفتوحا يتم فيه ترك حرية مناقشة القضايا للحاضرين كما يشاءون ، وعلنيا على مرأى ومسمع من شعب مصر من خلال وسائل الإعلام المختلفة ، ، وتلتزم القوات المسلحة بنتائج ومخرجات هذا الحوار. على أن يتم سحب الثوار ووقف المواجهات بمجرد دعوة السيسى للحوار.

وأكد السادات أن الأزمة الخاصة بالحوارات الوطنية ما بين مؤسسة الرئاسة وأى طرف آخرهى ”أزمة ثقة” ، والقوات المسلحة الآن هى أكثر المؤسسات التى تحظى بثقة الجميع وسوف يتم الإستجابة لدعوتها ، وعلينا آلا نجعل أنفسنا أسرى لفكرة الزج بالقوات المسلحة فى الصراع السياسى فى وقت يمكن أن تقدم حلا لأزمة تنزف فيها الدماء ، وقد بدأت الدعوات أصلا لجمع توكيلات شعبية للسيسى بمبادرات من مواطنين بالشعب كتعبير رمزى عن رغبتهم فى إسناد الشأن السياسى المصرى كله للقوات المسلحة.

03مارس

السادات للرئيس .. أين توصياتكم التى قدمتها للجنة العليا للإنتخابات

أعرب أ/ محمد أنور السادات ” رئيس حزب الإصلاح والتنمية ” عن صدمته الشديدة من تصريح المستشار / سمير أبو المعاطى ” رئيس اللجنة العليا للإنتخابات ” فى المؤتمر الصحفى الأخيرالذى أكد فيه أن الرئاسة لم ترسل للجنة العليا للإنتخابات توصيات الحوار الوطنى المتعلق بضمانات ونزاهة الإنتخابات ، معتبرا ذلك إساءة بالغة للشعب والقوى السياسية التى قدمت ضماناتها وجلست تتحاور مع رئيس الجمهورية.

وأشار السادات إلى أن مؤسسة الرئاسة لا تزال تمحو ما تبقى من الثقة بينها وبين القوى السياسية من خلال أفعالها الغير مبررة والتى تتم دون وعى بالمرة وتتعمد تكرارها فى كل الحوارات الوطنية ، مما يعطى الحق للقوى السياسية فى عدم الإستجابة والحضور للتحاور مع الرئيس ، لأن الحوار بهذا الشكل لا يعتبر إلا تضييعا للوقت .

وأوضح السادات أن ما يحدث من جانب مؤسسة الرئاسة بشأن الحوارات الوطنية التى تعقدها يؤكد للجميع أن هناك بالفعل عدم جدية ، ومخالفة للوعود ، وعدم إلتزام بالنتائج وبما يتفق عليه وما يتم تقديمه من جانب الحاضرين.

03مارس

السادات يطالب الرئيس بتعيين محافظ غير إخوانى للمنوفية

طالب أ/ محمد أنور السادات ” رئيس حزب الإصلاح والتنمية ” رئيس الجمهورية د/ محمد مرسى بسرعة تعيين محافظ غير إخوانى للمنوفية خلفاً للدكتور / محمد على بشر الذى تولى حقيبة وزارة التنمية المحلية منذ أكثر من شهر ونصف ، ولم يتم تعيين محافظ آخر للمحافظة حتى الآن .وأكد السادات أن هناك حالة من الغليان والسخط الشديد فى الشارع المنوفى بسبب إعتبار أهالى المنوفية أن تجاهل تعيين محافظ لهذه المحافظة الهامة والحيوية والتى تحتوي علي منطقتين صناعيتين “السادات ومنطقة قويسنا ” والتي يوجد بهم الاف المصانع و العمال ، فضلا عن الكثير من مصالح الفلاحين المعطلة يعد نوعا من إنزال العقاب عليهم بسبب مواقفهم السياسية في الانتخابات الرئاسية والاستفتاء علي الدستور.وأضاف السادات إذا كان السكرتير العام للمحافظة ومدير الأمن يقومون بتيسير الحياة اليومية ، فهذا لايعنى عدم الحاجة السريعة لمحافظ خصوصا فى ظل الإضرابات الفئوية التى تحاصر المحافظة يوميا والقضايا والمشاكل الملحة التى تحتاج لقرارات فورية.

03مارس

“السادات”: طلبت من مرسي أن يطرح نفسه للاستفتاء بعد انتخابات النواب

الوطن

كتب : محمد عاشور

قال محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن الشرطة أصبحت ضحية تخبط القرار السياسي في مصر، وسوء إدارة الدولة، ودائما تتصدر لمواجهة الغاضبين في الشوارع.

وأضاف السادات، خلال لقائه ببرنامج “مصر الجديدة”، على فضائية “الحياة 2″، أنه مصدوم من الطريقة التي تستخدم لإدارة شؤون البلاد.

وأشار السادات إلى أنه طلب من الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، أن يطرح نفسه للاستفتاء، بعد الانتهاء من الانتخابات البرلمانية المقبلة.