31يناير

قبل أن يفوت الأوان

هروبا من الفقر وجرياً وراء وعود كاذبة وحلماً بالثراء وابتعاداً عن معاناة المحن والأزمات المالية الشديدة وضعف الوازع الدينى وأحيانا الطمع . أمور جعلت مجتمعنا فى مواجهة مع قضايا ومستجدات لم نكن نعهدها من قبل.

نمطاً غريباً فرض نفسه بقوة كأحد الظواهر السلبية التى طرأت على مجتمعنا المصرى وهى ( ظاهرة زواج القاصرات)

تكشف دراسة حديثة أعدتها وزارة التضامن الإجتماعى بالتعاون مع منظمة ” اليونيسيف” أن حالات زواج المصريات من أجانب تزيد على 40 ألف سيدة مصرية ليصل عدد أبنائهن إلى 150 ألف ولد وبنت وأن نسبة زواج القاصرات فى مصر11%.

وتكشف أيضاً دراسة قامت بها وزارة الأسرة والسكان على ثلاث مراكز بمحافظة 6 أكتوبر أن نسبة زواج القاصرات بهذه المراكز بلغت 74%.

أرقام ونسب شديدة الخطورة لكن للأسف الشديد بعد كل ذلك ما زالت هذه الظاهرة لا تنال الإهتمام الكافى على كل المستويات سواء كان حكومياً أو مجتمعياً.

من العيب أن ياتى إلى بلادنا سائح عربى ويتزوج فتاة خلال فترة اقامته (5 أيام – أسبوع-10 أيام) أيا كانت تلك الفترة مقابل مبلغاً مالياً ثم ينتهى الزواج بمجرد عودته إلى بلده ليترك الفتاة المخطئة فى حق نفسها ومجتمعها لتواجه مشكلات لا حصر لها كانت بعيدة عن تفكيرها. ويبحث عن أخرى ثم يعود ليسئ إلى سمعة مصر وبناتها فى بلاده وقد يجلب إلينا أصدقاؤه لنفس الغرض والمسلسل يتكرر والمشكلة تتفاقم.

مصر مليئة بالرجال لكن لكل قاعدة شواذ ولا شك أن هناك طائفة معدومة الغيرة إفتقدوا معنى الرجولة ولا أظن أن لهم أدنى إنتماء لمصروهم سماسرة التزويج الذين يمتهنون تزويج القاصرات مقابل مبالغ مادية ليقوم بإحضار الفتاة للسائح العربى ويعطيها نسبة مالية والأدهى أنه قد يكون من أهل الفتاة التى سبق لها الزواج بهذه الطريقة وقد يصبح متعهداً لباقى فتيات العائلة وقد يستقطب فتيات الجيران أوالمنطقة المحيطة به.

ناهيك عن صور التحرش الجنسى التى نتجت من الإنحلال الأخلاقى وتدنى القيم والسلوكيات ومن جراء أطفال الشوارع وضحايا العنف الأسرى وخادمات المنازل اللاتى يتعرضن للإساءة الجنسية والمعنوية فضلاً عن التحرش اللفظى من قبل بعض الشباب ضد الفتيات فى الشارع وداخل الحرم الجامعى ,,,,الصور كثيرة وكلنا نعرفها ونشاهدها كل يوم.

ولن نغفل أيضاً دور شبكة الإنترنت كآداة ووسيلة فعالة فى زيادة أو معالجة المشكلة فما يحدث على الساحة العالمية من تقدم علمى وتكنولوجى يجذب بإلحاح بعض ضعاف النفوس نحو العيوب أكثر من المزايا وتتعقد المشكلة.

لكننى أقول,,,,,,,, أننا فى أمس الحاجة إلى وقفة ومواجهة صادقة لهذه الظاهرة التى تجعل مصر بمثابة محطة إنتقال (ترانزيت) لزواج الصغيرات أو الزواج السياحى ,,,, ولن يتاتى ذلك إلا من خلال رفع الوعى وإدماج الفتيات فى الأنشطة الأسرية والإجتماعية وإيجاد ضوابط وقوانين وعقوبات رادعة لنقضى على تلك الظاهرة المخيفة.
وتعديل نص المادة 5 من قانون التوثيق رقم 68 لسنة 1947 المعدل بقانون 103 لسنة 1976 المتعلق بشروط توثيق عقود زواج المصريات من الأجانب.
ولابد من إضافة مواد جديدة فى القانون المصرى تعالج تزويج القاصرات وتتصدى للظاهرة بكل حزم وعلى المجتمع تغيير نظرته التى تحمل المرأة المسئولية كاملة عما يحدث لها من إيذاء جسدى أو معنوى.
وحسناً فعل ” مركز عيون لدراسات وتنميةحقوق الإنسان والديموقراطية ” حين أطلق حملة بعنون ( مش للبيع ) لمناهضة التجارة بالفتيات وتزويجهن من عرب أثرياء ونأمل أيضاً أن تكلل المساعى الأخيرة التى ناقشت أوضاع ومطالب المرأة المصرية فى جنيف بما يحقق دعم وتمكين المرأة ومشاركتها فى النهوض بالمجتمع فلا نجاح لأى مجتمع مادامت العقلية الذكورية وحدها هى السائدة والمهيمنة.
وعلينا جميعاً أن ننتبه إلى أن تزويج القاصرات ناقوس خطر يدق على أبواب مصرويتطلب حشد الجهود الإجتماعية والمدنية وتضافر المجتمع بكافة مؤسساته خصوصاً المؤسسات الإعلامية قبل أن يفوت الآوان ويخرج الأمر من أيدينا.

أنور عصمت السادات
وكيل مؤسسي حزب الاصلا ح والتنمية
info@el-sadat.org
25يناير

الداخلية ومنطق الكرباج

” الشرطة فى خدمة الشعب والحقيقة أن الشعب صار ضحية أفعال الشرطة، صارت الداخلية وكأنها تحمل سلاسل من نار تقيد بها كل من يرفض أو يقول لا لأى أمر يقره النظام وحزبه وترضاه الحكومة.

تحتفل مصر وبخاصةً أبنائها من أفراد الداخلية المصرية بعيد الشرطة وكل عام ومصر كلها بخير لكن الداخلية المصرية عليها أن تغير منطقها وإسلوبها الخاطئ فى التعامل مع الشعب.

لا يخفى على أحد أنها تحمل عصى من حديد تضرب بها من تشاء وقتما تشاء لتغلق الباب أمام حرية الرأى والتعبير ساعدها قانون الطوارئ على أن تزداد فى طغيانها على الشعب فالحجج جاهزة للإعتقالات التى طالت حتى الفتيات.

تعمل الداخلية وكأنها مسلطة على شعب يملؤه شعور بالرفض التام لكل ما يحدث فى مجتمعه على المستوى السياسى والثقافى والإجتماعى وعليها أن تكبح جماح المواطن لكى يعيش الأمر الواقع ويصمت لينام فى بيته.

أما من يتجرأ ويتفوه بما لا يوافق أهوائهم فالمعتقلات تناديه والتهم موضوعة على الأرفف ويختاروا له المناسب . ولا يعلم أهله أين ذهب؟ وما هو الإتهام الموجه إليه؟ فإن خرج بالبلدى كده ( يمشى جنب الحيط ) ويكون نموذج يعتبر به غيره .

الداخلية المصرية ,, كفاكم تدخل فى شئون الدولة من جامعات إلى وزارات وإنتهاءاً بحياة الناس الشخصية وحسنوا من إسلوبكم ومنهجكم فأنتم لستم قوات إحتلال وجميعنا مصريون نحب بلادنا ونخاف على مستقبلها.فمهلاً لكل هذه السياط التى ألهبت ظهر الشعب. وحاذروا كثرة الضغط تولد الإنفجار.

أنور عصمت السادات
وكيل مؤسسي حزب الاصلا ح والتنمية
info@el-sadat.org
24يناير

من أجل أن تصبح مصرلكل المصريين

لقد جاءت تصريحات السيد رئيس الجمهوية مؤخرا بإقرارة بوجود فتنة وإحتقان طائفى بخطابه فى إحتفالات عيد العلم جراء ماحدث مؤخرا بنجع حمادى بقنا , دعى على أثرها النخبة من مثقفين ومفكريين بتحمل مسئولية القضاء على هذا الإحتقان الطائفى والقيام بدور فعال فى المجتمع لتحقيق وحدة المصريين جميعا . مما يعيد إلى الأذهان أزمة قانون الضرائب العقارية الذى أستوفى كافة إجراءات إصدارة القانونية والدستورية ( ولكن الرئيس صرح بأن الأمر لم يحسم بعد بشأن هذا القانون ) نتيجة لما يمثله القانون من مخاطر عديدة وأعباء على المواطنين .

ولذا فنذكر سيادته بأن جموع فقهاء القانون والنخبة من قادة أحزاب سياسية ومجتمع مدنى قد قدموا العديد من الأطروحات بالفعل التى من شأنها القضاء على هذا الإحتقان الطائفى وإقامه حياة ديمقراطية ونظام سياسى سليم قائم على عدم التمييز ولكن ليس هناك من مستجيب بعد لكل هذة المبادرات والمطالب التى طرحها العديد من جموع النخبة المثقفة الذى يدعوها السيد الرئيس بتحمل لواء تحقيق وحدة المصريين .

فتأتى مطالب عدة بتغيير مواد أساسية فى الدستور والقوانين الأساسية المكملة للدستور وغيرها التى تمثل مطالب العديد من المثقفين بضرورة تغييرها وتعديلها لتحقيق نظام عادل وديمقراطى قائم على الحريات وعدم الإقصاء . وقد تم تقديم هذة المطالب والمبادرات إلى كل مؤسسات صنع القرار فى الدولة من رئاسة الجمهورية ومجلس الشعب وغيرها من المؤسسات وقادة الحزب الحاكم لتبنى هذة المبادرات لنحيا جمعيا فى مصر مواطنين أحرار دون تفرقة ولكن ليس هناك من مستجيب ؟! .

وأخيرا إذا كان السيد رئيس الجمهورية صادقا فى دعواه حقيقه ولديه إرادة حقيقة لمنع التمييز وتحقيق نظام عادل وديمقراطى ونحن نبغى ذلك فندعوة لتبنى مبادرة للحوار الوطنى كما طالبنا مؤخرا حتى يتم تقديم كافة المبادرات والأطروحات العملية من جموع النخبة المثقفة حتى تصبح مصر دولة مدنية نحي فيها جميعا فى إطار العدالة والتسامح وقبول الأخر لتحقيق النهضة لمصر .

أنور عصمت السادات
وكيل مؤسسي حزب الاصلا ح والتنمية
info@el-sadat.org
23يناير

نظرة إلى المستقبل

واقع مظلم ومجتمع ملئ بالسلبيات والتحديات وأنماط من الفساد والتسيب لم تشهد مصر مثلها من قبل ومسئولين غيبوا ضمائرهم واستباحوا السلب والنهب غير مبالين بمصالح الشعب ولا يعنيهم سوى أنفسهم ومصالحهم.

لا أشك فى أن هناك وطنى مخلص يرضى بما يحدث الآن فى مصر وبالحالة التى وصلنا إليها . جميع مؤسسات الدولة تشهد فوضى غير مسبوقة , الجهاز الرقابى فى مصر موجود فقط على الورق غائب فى الحقيقة, قوانين لا ندرى لمصلحة من يتم فى الأصل طرحها. بطالة, عنف, جريمة, تحرش, وساطة والبلد باعوها,,,,,, الكل شايف وعارف وقلنا لما تعبنا.

فيه حرية رأى وتعبير وجميل إن يكون لنا موقف مؤيد أو رافض تجاه أى شئ لكن,,ما جدوى منطق حكومى يعتبرها ” كلمات فى الهواء ” شبيهة بالفضفضة مع صديق أو قريب لا تجد لنفسها قيمة فالحكومة أصبحت تتعامل بفكرة أنها تريد وطالما أنها تريد قولواما شئتم وفى النهاية اللى عايزاه الحكومة تنفذه برضا الشعب أو بغيره.

معارضة تقف وتواجه وتكون صوت الشعب ومبدأ حكومة الحزب اسمع وكبرواترك المعارضة تنادى وتطالب ثم ننفذ ما نريد.هذا ما يحدث فى مصر.

صحيح إن المعارضة يعتريها بعض الخلل والقصور لكن ماذا ستفعل وحدها فى ظل تيارونظام حكومى مسيطر حتى على إرادة الشعب.

انتخابات خالية حتى من الإشراف القضائى والنواب الجايين اتكتب أسمائهم خلاص,,, أحزاب حقيقية لا تقرها أصلا لجنة شئون الأحزاب وكل اللى عندنا هوديكوروتجميل للحياة السياسية فى مصر,,,,, ليس أكثر.

قانون طوارئ أخرس العديد من الأصوات الحرة والغالبية الباقية تتحدث للصيت أو للشهرة ,,, وثقافة ” هو أنا اللى كلامى هيغير” أصبحت ثقافة سائدة حتى الأهل وهم معذورون فى ذلك أصبحوا يرسخون فكرة ” البعد عما يحدث فى المجتمع ” خوفاعلى أبنائهم. والنفوس مليئة بأشياء كثيرة تحتفظ بها لنفسها والصرخات مكتومة دى الحقيقة.

إعلام وصحف على أتم الإستعداد فى أى وقت للمدح أو الإعلاء من شأن ما يريده النظام أو أن يذم ويخسف الأرض بما لا يريدون. وحالة من التخبط وما عدنا نعرف ( مين مع مين ضد مين ).

وللأسف العديد من السياسيين والمثقفين رأى إن الكلام لن يفيد والبلد دى من الصعب التغيير فيها ومواجهة الحكومة شئ مستحيل و” اللى عايزه النظام هو اللى هيكون ” والبعض ابتعدوا أو تغيبوا أوهاجروا أو ماتوا من الصمت.

لكنى أرى,,,أن دولة الظلم لا تستمر فهى قصيرة الأجل وأى شئ فى الدنيا قابل للتغيير والليل بعده نهار وأخاطب كل نفس بأن تفكر فى الأجيال القادمة ابنى وابنك أخويا وأختك إن لم يتم مواجهة هذا الفساد المتوحش ,, ما مصيرهم؟ الشباب ووضعهم وحالتهم وتدنى السلوكيات والقيم والأخلاق.
ولأننى طموح ومتفائل فجهدى وعملى ليس بهدف اليوم فاليوم كلنا نرى ما فيه من ظلمة وإن فكرنا فى الوضع الحالى للحظات سوف يسيطر علينا الإحباط ونعجز عن العمل. لكن أفكربعقلى فى الغد فحين يأتى وسيأتى قريباً لأن لكل شئ نهاية وإرجعوا للتاريخ ستجدوا أزمات وكوارث إستطاع المصريون تجاوزها,,,,, أجد نفسى ومعى كوادرمدربة بالعلم والمعرفة ومتحدة فكرياً وسياسياً ونفسياً متوافقة فى معظم الأشياء نستطيع من خلالها أن يكون لنا صوتاً مسموعأ يفرض ما يريد بالحق والعدل فهذه هى رؤيتى للمستقبل التى أطرحها بناءاً على طلب القراء , فإلى غد أفضل نشارك فيه فى صنع وإتخاذ القرار.

أنور عصمت السادات
وكيل مؤسسي حزب الاصلا ح والتنمية
info@el-sadat.org
21يناير

بلد العجائب

معقول ياناس يصل بنا الحال إن حكومتنا الغيررشيدة توصل مياه النيل إلى منطقة غرب الدلتا ” طريق مصر إسكندرية الصحراوى والنوبارية ومدينة السادات” بتكلفة 2 مليار جنيه يتم تمويلها من البنك الدولى وبضمان الخزانة المصرية وسيتحملها لاحقاً القطاع الخاص الزراعى الذى سوف يستفيد من هذا المشروع.ابقى قابلنى لو سددوا.

المسألة مش بالسهولة دى ياحكومة. مياه الرى هتروح هدر لكى يستفيد أصحاب السلطة والنفوذ والمقربين من النظام وأجهزته واللى حصلوا على آلاف الأفدنة بأسعار 200 جنيه للفدان لإستصلاحها وريها بمعرفتهم بنظام حديث وموفرثم تحولت إلى منتجعات سياحية وفيلات وبحيرات صناعية على جانبى طريق مصر إسكندرية الصحراوى.

حكومتنا لو بتفكرى بعقل أو يمكن بتفكرى بعقل وعارفة كل حاجة لكن الناس المحرومة من المياه خارج حساباتك وإهتماماتك.

هو برده مش الأولوية توصيل المياه إلى المناطق المحرومة من مياه الشرب وملايين الناس اللى بيعانوا من العطش والمناطق الزراعية اللى بنرويها بمياه الصرف الصحى ولا الكلام ده غلط ,,,,, حرام عليكم حتى المياه,,,, كل اللى بتعملوه فى الشعب ده ليه.

أنور عصمت السادات
وكيل مؤسسي حزب الاصلا ح والتنمية
20يناير

قدوة ونموذج

ما زال فى مصر بارقة من الأمل تجعلنا نشعر بطمأنينة وإن كانت عابرة لكنها تضفى علينا إحساساً بأن التغيير قادم والأحوال سيأتى لها يوماً وتتحسن. وأن هناك بقية غيورة على بلدها ويهمها مصلحة المواطن أكثر من حب المال والسلطة.

وكما تنتقد المعارضة المصرية سلبيات المجتمع المصرى وتوجه اللوم لكل مسئول يقصرفى عمله ولا يراعى خدمة الشعب. لزاماً عليها أن تذكر ما يحدث من إيجابيات إظهاراً للحقيقة لله والوطن.

لذلك فإننا كما نذكر نواب القماروالوساطة وأكياس الدم الملوثة وأصحاب العلاقات النسائية المدمرة فإننا نشيد بموقف السيد/ حمدى الطحان رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس الشعب حين رفض إدراج الحكومة مشروع مد توصيل السكك الحديدية بين مدينة منوف إلى مدينة السادات بما يحمل الدولة نحو مليار جنيه للربط بين منوف دائرة النائب / أحمد عز ومصانعه فى مدينة السادات حيث أن المشروع بهذه المسافة ليس له جدوى إقتصادية وأن تنفيذه لا يكون إلا مجاملة لأمين تنظيم الحزب الوطنى .

علما ً بأن عز سبق وحصل على موافقة لمد خط السكة الحديد من مدينة برج العرب / الدخيلة إلى مدينة السادات وهى مناطق غير مأهولة بالسكان وتخدم أغراض نقل البضائع فيكون هو المستفيد الأول . فى الوقت الذى تعانى فيه خطوط وعربات السكك الحديد فى جميع محافظات مصر الإهمال والتكدس والحاجة إلى التطوير.

” تحية حب وتقدير لكل مسئول شريف لا يعنيه سوى صالح مصرنا الحبيبة “

أنور عصمت السادات
وكيل مؤسسي حزب الاصلا ح والتنمية
info@el-sadat.org
20يناير

السادات: الكموني هيروح كبش فدا عن الكبار اللي محرضيته

الاقباط المتحدون

*مذبحة نجع حمادي: عودة لعصر الفتوات وغياب القانون
* مصطفى بكري: الكموني متهم بقضايا قتل ولكنه ربما أعلن توبته ولذا تم الإفراج عنه.
* هناك العديد من المجرمين الذين لا تسعهم السجون ولذا مفترض أن يُفرَج عنهم ويكونوا تحت الرقابة!!
* أنور عصمت السادات: الداخلية لو عايزة تجيب المحرضين هتجيبهم.
* الداخلية ترعى قطاع من البلطجية وتستخدمهم، وهذه الثقافة موجودة بمجلس الشعب وكل القطاعات بمصر
كتب: أماني موسى – خاص الأقباط متحدون
إثر تتابعات حادثة نجع حمادي التي نتج عنها مقتل مجند مسلم وستة أقباط دار نقاش في إحدى حلقات برنامج “القاهرة اليوم” المذاع عبر فضائية أوربت، وأشار المذيع في بادئ كلامه بأن مذبحة نجع حمادي التي وقعت ليلة عيد الميلاد المجيد إنما هي عودة لعصر الفتوات المفتريين وغياب القانون –حسب قولهم-.

وأوضح النائب “أنور عصمت السادات” أن وزارة الداخلية بإمكانها إحضار مرتكبي الحادث ولكن إن أرادت، مكملاً: أنها تتعامل بثقافة (رعاية قطاع من البلطجية لاستخدامهم وقت اللزوم).
وأبدىَ دهشته من الإفراج عن حمام الكموني المتهم بجرائم قتل سابقة واعتقال أناس لعشرات السنين دون أي ذنب أقترفوه.
فاستكمل عمرو أديب وأبدىَ دهشته من إطلاق سراح “حمام الكموني” بعد تورطه بمقتل شخصان سابقًا ليعود بمقتل ثمانية!!
وأوضح السادات أن قضية نجع حمادي قد لاقت تسليط الضوء إعلاميًا عليها وانتشرت على مرأى ومسمع جميع دول العالم ولذا سيتم معاقبة الكموني وأخذه كـ (كبش فدا) عن المحرضين الأساسيين.

وطلب مصطفى بكري بضرورة التوقف عن الكلام وبث إشاعات قبل أن تنتهي التحقيقات، مشيرًا إلى أنه من الظلم أن نتهم الأمن بالتواطؤ والتورط في هذه القضية، لأن القضية خطيرة وتمس أمن الوطن ولكن علينا التريث، وخاصة إذا كان الإفراج عن الكموني من باب أنه أعلن توبته!!
فيما عاد بكري ليؤكد أن الكموني خرج ربما لإعلان توبته ومن المفترض أن يكون تحت الرقابة، وأشاد بدور الأمن في إلقاء القبض على الجناة، وأشار مقدم البرنامج بأن هؤلاء القتلة ربما يكونوا مدفوعين من قِبل شخصيات سياسية.
واُختتم الحوار بإشادة الأستاذ طلعت السادات بوزارة الداخلية ودورها ولكنه طالب وزير الداخلية بتقديم استقالته بقوله (دة أدى اللي عنده كفاية عليه كدة ويتوكل على الله، لأنه بيسحب من رصيد مصر)، فقاطعه عمرو أديب قائلاً: كل ما بتهاجم وزير بيقعد أكتر…. فأجابه السادات: يقعد إن شاالله يورث ابنه كمان.

18يناير

عريضة برلمانية لمجلس الشعب

الاقباط المتحدون

الأستاذ الدكتور / فتحى سرور ” رئيس مجلس الشعب ” تحيه طيبه ,

وبعد إيماءا إلى اللائحة الداخلية بمجلس الشعب التى تسمح فى المواد أرقام 236,235,234,44 بتقديم عرائض أو شكاوى من المواطنين على أن تعمل لجنة الإقتراحات والشكاوى على فحصها وعرضها على المجلس . نتقدم إليكم بهذة العريضة وذلك على أمل تحقيق وحدة المصريين والقضاء على الحقن الطائفى والتوتر بين المسيحين والمسلمين ولاسيما فى الصعيد . فلقد نمى إلى علمنا بوجود جلسات الصلح العرفية على أثر الاعتداءات على المسيحين فى الصعيد من ذى قبل وتعرضهم دوما لضغوط بقبول جلسات الصلح العرفية التى مما لاشك تمثل إهدار لحقوقهم القانونية والمدنية والمواطنة .

ومما يعد ذلك مخالفة للدستور حيث تنص المادة 64 من الدستور ” سيادة القانون أساس الحكم فى الدولة ” كما تنص مادة رقم 65 من الدستور ” تخضع الدولة للقانون , واستقلال القضاء وحصانته ضمانان أساسيان لحماية الحقوق والحريات” . فلقد أكد الدستور المصرى الذى يمثل قمه الهرم القانونى فى الدولة على وجوب إعلاء سيادة القانون واحترامه . وحيث أن جلسات الصلح العرفية تمثل إهدار لحقوق المسيحين كما ذكرنا سلفا كما يمثل ذلك مخالفة صريحة للدستور المصرى . لذا نطلب بإلغاء جلسات الصلح العرفية ووجوب إعلاء الدولة القانونية وتحويل أى إعتداء على أى مواطن سواء مسلم او مسيحى للقضاء وتطبيق القانون وعدم اللجوء إلى جلسات الصلح العرفية فى المستقبل .

وتفضلوا بقبول فائق الإحترام

أنور عصمت السادات
وكيل مؤسسي حزب الاصلا ح والتنمية
info@el-sadat.org

18يناير

الواقع المصرى بين العشوائية والفوضى

مصر فى حالة متأزمة يعيش أبنائها فى غيوبة عميقة فقد أحاطت بهم صور الفساد من كل جانب وافتقدوا الثقة فيمن حولهم وصار الشعب حائر لا يعرف كيف سيواجه كل ما يعيشه من أزمات.

معذور هذا الشعب الذى يعيش فى ظل حكومة باعت كل ما له من ممتلكات بأرخص الأسعاربحجة الإستثمارالفاشل الذى لم يجلب حتى الآن أى عائد يحسب لهم واستولت على أراضى الدولة ووزعتها على الأقارب والأحباب بقانون اللى يقدرعلى حاجة من الشعب يعملها.

أهدرت ثروة مصر من الغاز الطبيعى والإحتياطى الخاص به وباعوه لأعدائنا يكاد يكون بلا مقابل ولا يعلم أحد إن كانوا مجبرين على ذلك أم لا ,,,أمور غامضة تحدث ولا تعليق.

برلمان مصرى حقيقى يراقب ويشرع لا يوجد .لكن إذا ذهبت إلى أشهر صالات القمار سوف تجد بعضاً من أعضاءه وآخرين متفرغين لشئونهم ومصالحهم الخاصة أما مصالح الناس فليس لديهم وقت لمثل هذه الأمور التى لن ترفع أرصدتهم فى البنوك.

وبعضاً آخر متهمون فى قضايا فساد وإستيلاء على المال العام وأكياس دم ملوثة وعلاقات نسائية مدمرة هؤلاء نماذج لأفراد الحكومة وأعضاء المجلس الموقر,,,, وعمار يا مصر.

لكن إن كان هؤلاء إنشغلوا بأنفسهم ومصالحهم فإن هناك بعضاً آخر شغلهم هذا الشعب فراحوا يتفننون فى فرض المزيد من الضرائب وزيادة الأسعار وغيرها من الطرق لجلب الأموال من الشعب,,,,حكومتنا إنتى رايحة على فين.

قالوا لا سبيل إلى نهضة مصر إلا بشبابها والحقيقة أنهم قضوا على شباب مصر.مؤهلات وشهادات لها قيمة تجد أصحابها فى الشارع أو جالسين على المقاهى بحثوا حتى ملوا عن وظائف ولم يجدوا ترحيباً من أحد.البعض كان فريسة لمروجى رحلات التهريب لأوروبا.

والبعض الآخر تركوه ليكون من نصيب بعض النصابين بحجة التعيين بمقابل يتناسب مع قيمة كل وظيفة.

أما من لا يملك منهم عطايا كافية فمن نصيب عيادات الأطباء النفسيين أو القطاع الخاص إن وجد ذلك وعليه أن يتحمل القيود والإستغلال الرخيص دون النظرإلى الكفاءة أو الإنتاجية ويظل فى مصرالشخص المناسب ليس فى المكان المناسب.

عنف وجرائم بشعة لم نرى مثلها من قبل وتحرش وأزمة أخلاق وسلوك نعالجها بالأغانى والفيديو كليبات العارية والأفلام القبيحة والإعلام الخاطئ بدعوى الحرية والإنفتاح بعيداً عن الحلال والحرام.

فوضى عارمة فى جميع الهيئات والإدارات والمؤسسات المصرية والقانون السائد إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد.

تفكك نسيج المجتمع وتعددت أشكال الفتنة الطائفية التى وصلت إلى إستباحة الدماء وقتل الفرحة حتى بالأعياد والحكومة عاجزة عن المواجهة وإيجاد الحلول.

خلافات فى الداخل وعلى المستوى الخارجى حتى فى جانب الرياضة وأخرها نزاعنا حول بث مباريات أنجولا لمصر.ودائماً قناة الجزيرة الشيطان الأكبر.

النفاق السياسى وإفتعال الجدل الذى يحركه النظام وبعض المعارضين ذوى الإنتماء للحزب الوطنى وأجهزته والأحزاب الشكلية أوالوهمية الموجودة على الساحة لتجميل الحياة السياسية فى مصر ,,,, لاتعليق.

المظاهر السلبية ليس لها حصروالحديث عنها يطول وهذه الصور لقليل من كثير على أرض الواقع المصرى. والبعض تعب من النصح وتوجيه الحكومة وغيرهم نأى بنفسه عن الحديث عن الإصلاح والتغيير وقال بالبلدى” مفيش فايدة ” والبعض أحس برضا النظام عن الوضع الحالي فى مصر. لكن ما زال لدى أمل فى إرادة شعبية تتطلع نحو مستقبل أفضل وواقع يخلو من الفوضى والعشوائية .

أنور عصمت السادات
وكيل مؤسسي حزب الاصلا ح والتنمية
info@el-sadat.org
17يناير

السادات يقترح إضافة مادة لحظر ترشح أبناء الرئيس بكافه الإنتخابات

الاقباط المتحدون

كتب: عماد توماس

اقترح السيد / أنور عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب “الإصلاح والتنمية” إضافة مادة بقانون مباشرة الحقوق السياسية رقم 73 لسنة 1956 المزمع تعديله بالفترة القادمة، تقضي بحظر ترشيح أبناء رئيس الدولة ورئيسي مجلس الشعب والشورى ورئيس الوزراء، وذلك في كافة الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمحلية أثناء وجود الآباء بالسلطة، مما يستلزم تعديلاً دستوريًا بوضع استثناء في المادة 40 بالدستور بما تقضي به المادة المضافة بقانون مباشرة الحقوق السياسية حتى لا يطعن عليها بعدم الدستورية.

وجاءت رغبة السادات في إضافة هذه المادة على وجه الخصوص، نظرًا لإمكانية استغلال من يرشح نفسه لأي منصب- ووالده مازال في السلطة- نفوذ والده في أي منصب يتبوأه، مما يُهدر المادة 40 من الدستور على الأساس الذي يقضي بأن المواطنين لدى القانون سواء. وتأتي هذه الرغبة أيضًا لحسم الجدل والخلاف الدائر حول مستقبل التوريث في الحكم، ومدى الجمود السياسي الذي أصاب الحياة السياسية بغموض مستقبل الحكم في مصر.