دعا السيد/أنور عصمت السادات وكيل مؤسسي حزب الإصلاح والتنمية المجلس الأعلى للقوات المسلحه إلى تكليف بعض من أعضائه لعمل لقاءات سريعه مع المسئولين والخبراء فى دول وسط وشرق أوروبا وأيضاً أندونسيا بأسيا وتشيلى بأمريكا اللاتينيه للإستفاده من تجاربهم وخبراتهم فى كيفية إجتيازهم للمرحله الإنتقاليه بأقل خسائر وبأقصى درجات النجاح .
ونوه السادات إلى أهمية دراسة تجارب التغيير التى حدثت فى العالم والإستفاده منها فى وضع ثورتنا المصريه على الطريق الصحيح خصوصاً وأن هذه الدول مرت بظروف مشابهه يمكن أن نستفيد مما قاموا به من إيجابيات وترك السلبيات ، ونرى كيفية تعاملهم مع مراحل التخول الديمقراطى و ملفات الفساد وما قدموه من حلول للقضاء عليها .
وأكد السادات أن التحول من نظام ديكتاتورى إلى نظام ديمقراطى مرت بها دول عديده كدول أوروبا الشرقيه وأمريكا اللاتينيه وهى دول تشبه مصر فى نواحى عديده وإستطاعوا الوصول إلى دوله مدنيه تحكمها مؤسسات قويه تدعم الحريه والديمقراطيه والعداله وسيادة القانون .
السادات يفجر مفاجآة كبرى فى ملف أباطرة تصدير الغاز لإسرائيل
أكد أنورعصمت السادات ” وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية ” أنه من المنتظر الآن القبض على رجل الأعمال الهارب / حسين سالم والذى يتنقل حالياً بين لندن وجنيف وهولندا وإعادته لمصر، عن طريق مذكرة توقيف من الإنتربول الدولى وبطلب من جهات التحقيق الدولية وبالتنسيق مع إحدى الجهات السيادية الأمنية. نظراً لأصابع الإتهام التى تشير إلى إشتراك هذا الرجل فى عمليات ليست فقط تصدير الغاز لإسرائيل وإنما تمتد إلى بعض قضايا الإتجار وتهريب الأسلحة مع أجهزة مخابرات أجنبية لبعض المناطق الساخنة فى مصر ولبنان وإيران وإفريقيا .
وسوف تكون هناك مفاجآت أخرى من العيار الثقيل لما تربطه من علاقة صداقة وشراكه مع الرئيس السابق.
أنور السادات: مذكرة اعتقال حسين سالم أمام الإنتربول
جمال عصام الدين
اكد انور عصمت السادات “وكيل مؤسسي حزب الاصلاح والتنميه” انه من المنتظر الآن القبض علي رجل الاعمال الهارب حسين سالم والذي يتنقل حالياً بين لندن وجنيف وهولندا واعادته لمصر، عن طريق مذكره توقيف من الانتربول الدولي وبطلب من جهات التحقيق الدوليه وبالتنسيق مع احدي الجهات السياديه الامنيه.
وتشير اصابع الاتهام الي اشتراك حسين سالم في عمليات تصدير الغاز لاسرائيل وتمتد الي بعض قضايا الاتجار وتهريب الاسلحه مع اجهزه مخابرات اجنبيه لبعض المناطق الساخنه في مصر ولبنان وايران وافريقيا.
وتوقع السادات ان تكون هناك مفاجآت اخري من العيار الثقيل لما تربطه من علاقه صداقه وشراكه مع الرئيس السابق حسني مبارك.
السادات: تكريم مهرجان كان لثورتنا أفضل دعاية مجانية لمصر
اقترح ” أنور عصمت السادات” مشاركة وفدًا سينمائيًا، وبعض شباب الثورة ضمن فعاليات مهرجان “كان” السينمائي الدولي، الذي تنطلق فعالياته غدًا، وتحل مصر فيه كضيف شرف الدورة 64، حيث تم تخصيص 19 مايو ليكون يومًا مصريًا خالصًا، مما عتبره وكيل مؤسسي حزب “الإصلاح والتنمية” تقديرًا لمصر وتتويجًا لثورتها التي غيرت أوجه الحياة فيها، وجعلت العالم ينظر بعين الاحترام والتبجيل لكل شعوب المنطقة العربية.
واقترح “السادات” ضرورة استغلال ذلك الحدث الهام، من خلال المشاركة بوفد سينمائي يضم مختلف التيارات الثقافية والوجوه السينمائية المتميزة، إلى جانب بعض من شباب الثورة باعتبار هذا الحدث فرصة ثمينة للترويج لمصر في ثوبها الجديد، بإبداع فنانوها وثقافة وفكر شبابها ومثقفيها.
وأشار “السادات” إلى أهمية الأخذ بهذا الاقتراح، والعمل عليه بمحمل الجد والسرعة لكونها دعاية هامة ومجانية، كانت ستكلف مصر الكثير، ولن تخرج بنفس المستوى، إذا ما تم تقديمها بعيدًا عن ذلك الحدث.
السادات يشارك بحضور مؤتمر بدولتى( تونس وبلغاريا )
وسيقوم أ/ أنور عصمت السادات أيضاً بزياره لجمهورية بلغاريا وذلك بدعوه من وزارة الخارجيه البلغاريه للمشاركه فى المؤتمر المزمع عقده بالعاصمه البلغاريه (صوفيا) بحضور(رئيس الوزراء البلغارى ونظيره البولندى ، وبعض من المسئولين فى الإتحاد الأوربى وبان كى مون (الأمين العام للأمم المتحده) ومجموعه من الخبراء الدوليين لمناقشة تجارب دول أوروبا الشرقيه فى فترات التغيير والإنتقال إلى دول ديمقراطيه تتمتع بعضوية الإتحاد الأوروبى .
ومن المنتظرأن يلقى السيد/أنورعصمت السادات كلمة لشرح مراحل الثوره المصريه والفتره الإنتقاليه الحاليه مستعرضاً أيضاً رؤيته لمستقبل مصر ، فى الفتره من الخميس 5 وحتى السبت 7/ مايو/2011 .
عمال مصر ,, إنتظرتم طويلاً والقادم أفضل
تحتفل مصر في اليوم الأول من شهر مايو في كل عام بعيد العمال تقديرًا منا جميعًا لدورهم العظيم وما يبذلونه من جهد وعناء من أجل مصر بما يملكون من رصيد وطني كبير وتاريخ طويل من البذل والعطاء.
هم رجال مصر الذين يحملون على عاتقهم مسئولية عظيمة لتخطو مصر على طريق النقلة النوعية الشاملة ضمن منظومة الإصلاح التي لن تتحقق إلا من خلال رجال مخلصين يسعون إلى آمال وطموحات نتطلع لها جميعًا لنراها في مصر.
لكن عمال مصر الآن يعيشون حياة أشبه ما تكون بما عاشه عمال مصر قبل ثورة يوليو من حياة صعبة وتنظيم نقابي ليس قادرًا على حماية حقوقهم، فلا قوانين تحميهم وتدعم حقوقهم ولا صوت لهم داخل مجالس الإدارة والجمعيات العمومية، وأصبحوا لقمة مستساغة لبعض أصحاب الشركات ومؤسسات القطاع الخاص.
نحتفل معًا بعيد العمال ونحن نؤمن تمامًا بقيمة العمل وبمهارة وخبرات عمال مصر وإتقانهم ولمساتهم الرائعة وجهد سواعدهم التي تبني صروحًا إنتاجية شامخة وتؤكد جودة ومزايا عديدة يتمتعون بها وحدهم دون غيرهم لكن.
النظام السابق أهدر حقوق عمال مصر وكانت ومؤسسات القطاع العام والخاص تتجاهل أحكام وقوانين العمالة وقرارات الحكومة المتعلقة بحقوق العمال؟ ولم يكن هناك توازنًا دقيقًا بين مصالح العمال ومصالح المجتمع؟ ولم تتطور البنية المؤسسية والتشريعية اللازمة لإرساء آليات السوق وتشجيع الاستثمار والإنتاج؟
وصار عمال مصر في معاناة من سياسات عديدة أهدرت حقوقهم وأصبحنا نعيش حالة من التظاهر والإضراب والاحتجاجات التي لم نكن نشاهدها قبل ذلك في مصر. ناهيك عن اتجاه النظام السابق إلى تشجيع الاستثمارات والخصخصة بأساليب خاطئة أضرت بالكثير من عمالنا
وعلى ذلك فإن الوقت قد حان لنعيد للعمال حقوقهم ونلتزم بمطالبهم من خلال تطوير الإطار التشريعي الذي يضمن حقوق العمال وكذلك النظام النقابي لتحقيق استقلالية وفاعلية في تمثيل مصالحهم وضمان تفاعل العامل مع مؤسسات المستثمرين لكي نتمكن من تدعيم قدرتنا على الإنتاج وتواجدنا في السوق الداخلي والخارجي.
وإذا كنا نتطلع إلى رفع إنتاجية العامل المصري فلابد وأن نعمل أولاً على زيادة دخله لأن راحته وسعادته وإحساسه بأنه يعمل بمقابل مناسب هو الأساس الأول لعطاء هذا العامل وحبه لعمله ، وعلى ذلك فلابد وأن تكون النقابات العمالية هي الراعي الأول لهذه الأسس في القطاعين العام والخاص لنقف على محور تطوير وتحديث الصناعة والارتقاء بجودة المنتجات.
ولابد من النظرمن جديد لكل الالتزامات المتبادلة للعمالة وأصحاب العمل في كل ما يتعلق بالأجور والأجازات وساعات العمل والتأمينات والمعاشات المناسبة من أجل الدمج الكامل للعمالة المصرية في سوق عمل منظم يحفظ للعمال حقوقهم ويؤمن مستقبلهم.
ولا غنى عن صياغة جديدة لعلاقة المواطن بالدولة والاهتمام بالعمال خاصةً الفقراء ومحدودي الدخل والتصدي لعمالة الأطفال بكل صورها وأشكالها وتنمية المشروعات الصغيرة وتيسير السبل أمام الشباب ، والعمل على توفير فرص عمل مناسبة وتشجيع المرأة المصرية العاملة لتقف مع الرجل في ميادين العمل والإنتاج، ولن يأتى ذلك إلا من خلال وضع سياسات قومية جديدة لنظام العمل في مصر في إطار من الحوار الدائر مع العمال والنقابات والاتحادات العمالية للوقوف على مشاكلهم واتخاذ القرارات المناسبة النابعة من ميولهم واحتياجاتهم.
وتحية من القلب لكل عمال مصر ولكل إرادة مصرية مخلصة تحاول أن تقود الوطن إلى بر الأمان وكل عام وأنتم بخير.
أنور عصمت السادات
وكيل مؤسسي حزب الاصلا ح والتنمية
info@el-sadat.org








