01سبتمبر

رحب السياسي البارز محمد أنور السادات نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، بزيارة الرئيس الصيني إلى مصر، مؤكداً في تصريحات خاصة لـ”ليبرالي” أنها تأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل التحالفات الدولية المتغيرة التي تشهدها المنطقة.

وأوضح السادات أن الصين أصبحت لاعباً رئيسياً على الساحتين السياسية والاقتصادية، مشيراً إلى أن هذه الزيارة تفتح آفاقاً واسعة للتعاون بين البلدين على كافة الأصعدة، مضيفًا أن الشراكة مع الصين تكتسب أهمية خاصة لعدة أسباب أبرزها: توازن العلاقات الدولية عبر خلق نوع من التوازن في علاقات مصر الخارجية مع القوى الغربية، وبشكل خاص الولايات المتحدة الأمريكية، ودعم الموقف المصري في ملفات حيويّة مثل قضية المياه واستقرار الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، وتعزيز العمل المشترك من خلال التدريبات والمناورات العسكرية، والتي تحمل رسالة ردع قوية لأي طرف قد يفكر في تهديد الأمن القومي المصري.

وأعرب السادات عن أمله في أن تحقق الزيارة أهداها المرجوة، مشدداً على ضرورة استمرار مصر في الحفاظ على توازن علاقاتها المتكافئة مع الشرق والغرب، بما يضمن تحقيق المصالح العليا للبلاد ويصون سيادتها الوطنية.