30نوفمبر

10 أسئلة لـ«محمد عصمت السادات» رئيس حزب الإصلاح والتنمية كيف ترى الإصرار على إخراج الدستور.. ما رأيك فى تصعيد الاحتياطيين كيف ستواجه القوى المدنية حشد الإسلاميين للاستفتاء؟

المصرى اليوم 

 حوار محسن سميكة 

لفت محمد عصمت السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إلى أن الحسنة الوحيدة من إعلان الرئيس مرسى الدستورى ومن قبله مسودة الجمعية التأسيسية للدستور، التى ترفضها القوى المدنية، هى توحيد تلك القوى تحت راية واحدة، مشيرا إلى أن رفضه وباقى القوى المنسحبة من الدستور حضور الجلسة النهائية للتصويت على الدستور تتعلق باستشعارهم أنهم «كمالة عدد»، مؤكدا أن القوى الإسلامية لن تحصل على أكثر من ٥ ملايين صوت فى الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة وفى الاستفتاء على الدستور، وإلى نص الحوار..

كيف ترى إصرار الجمعية التأسيسية على إخراج مسودة الدستور دون تمثيل القوى المدنية؟

مع قناعتى الكاملة باحتياج مصر وبسرعة لدستور ينظم ويفصل بين السلطات ويحرك عجلة الحياة والتنمية، ومع تقديرى لكل مبررات وجوب إنهاء أزمة الإعلان الدستورى والقرارات الأخيرة الصادرة عن الرئيس بتحصين قراراته والتغول على سلطة القضاء وأحكامه، إلا أننى لا أتصور أن يُطرح دستور للاستفتاء لم يأخذ حقه كاملا فى الصياغة والمراجعة، خصوصا مع انسحاب جميع القوى المدنية وممثلى الكنائس وممثلى اتحاد العمال والفلاحين وكثير من الشخصيات العامة، الأعضاء فى جمعية إعداد الدستور.

لكن رئيس الجمعية والمتحدث الرسمى باسمها أكدا أن الاستقالات التى تتحدث عنها لم تسلم إليهما مكتوبة، بل كانت من خلال القنوات الفضائية؟

فى النهاية هى استقالات معلنة، حتى ولو كانت شفاهية أ من خلال القنوات الفضائية، لأنها فى الحالة الثانية موثقة بالصوت والصورة وتسجل اعتراض المنسحبين على انفراد فصيل سياسى معين بتشكيل دستور أمة قامت بثورة وأطاحت بنظام مستبد.

ما الأسباب الحقيقية وراء انسحاب القوى المدنية؟

اعتراض القوى المدنية الممثلة فى الجمعية على نقاط الخلاف المتعددة فى المسودة والتى وصلت للمستشار حسام الغريانى، رئيس الجمعية، وقيادات جماعة الإخوان والسلفيين فيما يتعلق بالمادة الثانية وغيرها من المواد المختلف عليها، التى دار حولها نقاش فى الغرف المغلقة وغيرها، ومن ثم علمت القوى الإسلامية منذ اللحظة الأولى على إصرارها على تلك المواد أن القوى المدنية ستنسحب ولن تواصل المشاركة فى دستور غير متفق عليه، وبالتالى فإن الموضوع لا علاقة له إن كانت الاستقالات مكتوبة أم لا.

وما رأيك فى تصعيد المستشار الغريانى رئيس الجمعية لـ«١١» عضوا من الاحتياطيين بالجمعية؟

التصعيد من الاحتياطيين أمر يخص إدارة الجمعية، لكن تلك الإدارة تتحمل فى الوقت نفسه مسؤولية استبدال الاحتياطى بالأساسى الذى انسحب نتيجة الإدارة غير الموفقة للجمعية، هذا فضلا عن أن التصعيد الذى تم لا يغطى تنوع الأحزاب والتيارات المنسحبة اعتراضا على المسودة، وفى مقدمتها الأزهر والكنيسة.

وماذا عن حكم المحكمة الدستورية المقرر إصداره بعد غد وأثره على الجمعية؟

الخلاف فى الأساس على المنتج الذى صدر عن الجمعية وهو المسودة، التى من المتوقع أن يطرحها الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية للاستفتاء بين الحين والآخر، والتى تسعى الجمعية لإنهائها فى ٢٤ ساعة للالتفاف حول التوقعات بحكم المحكمة الذى سيقضى بحل الجمعية التأسيسية، وسيكون الحديث حول الخلاف على أداء شكل الجمعية والمنتج الذى تم السماح بإصداره فى غياب القوى المدنية والسياسية، وبعد ذلك ينتشر الحديث فى الشارع حول مسودة الدستور التى تم طرحها للاستفتاء وعدد كبير من ممثلى النقابات والعمال والفلاحين والأزهر والكنيسة لم يشارك فيها.

وكيف ستواجه القوى المدنية مسودة الدستور بعد دعوة الرئيس المواطنين للاستفتاء عليها؟

سنقوم بحملة كبيرة للتوعية والحشد والتعبئة لرفض المسودة ورفض خروج المواطنين للاستفتاء عليها أو التصويت بـ«لا» وذلك من خلال المطبوعات والمنشورات والقنوات الفضائية وجميع أدوات الاتصال بالجماهير، ومن بينها مواقع التواصل الاجتماعى على الإنترنت «فيس بوك» و«تويتر»، فضلا عن الاستعانة بالمشاهير فى مختلف المجالات الفنية والرياضية لتقول للناس امتنعوا أو صوتوا بـ«لا».

الرئيس مد عمل الجمعية شهرين فى الإعلان الدستورى، والجمعية انتهت من العمل فيه بعد أسبوع من الإعلان.. ما تعليقك؟

إدراك قوى الإسلام السياسى بشكل عام وجماعة الإخوان المسلمين وحزبها السياسى بشكل خاص الأزمة الكبيرة التى تسبب فيها الإعلان الدستورى عجل بإنهاء عمل الجمعية فى أسرع وقت، حتى يتم حل الجمعية وإلغاء الإعلان الدستورى قبل حكم المحكمة الدستورية العليا، والرئيس كان يسعى من خلال مد العمل شهرين إلى توحيد واتفاق القوى المدنية المختلفة حول البنود غير المتفق عليها.

ما السبب الرئيسى فى عدم حضور القوى المدنية للتصويت الأخير على المسودة حتى ولو بـ«لا»؟

شعرنا بأن حضورنا «كمالة عدد»، والجمعية والمتحدثون باسمها أطلقوا تصريحات إعلامية حول اتفاق الأعضاء على المسودة ومن ثم لا نتيجة لحضورنا.

هل القوى الإسلامية ستنجح فى حشد المواطنين للتصويت بـ«نعم» على مسودة الدستور؟

قوة تيار الإسلام السياسى أو جماعة الإخوان تحديدا تنحصر فى نسبة التصويت التى حصل عليها الرئيس محمد مرسى فى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، أو النسبة التى حصل عليها حزب الحرية والعدالة فى انتخابات مجلس الشورى، وأؤكد لك أنه لو أجريت انتخابات برلمانية أو رئاسية فلن يستطيع حزب الحرية والعدالة أو الأحزاب الإسلامية الحصول إلا على نسبة ٥ ملايين صوت وذلك على أقصى تقدير.

هل الرهان على انقسام القوى المدنية سيستمر طويلا؟

الحسنة الوحيدة التى نتجت عن إعلان الرئيس مرسى الدستورى ومن قبله انفراد فصيل معين بالدستور وتشكيل الجمعية هى توحيد القوى المدنية تحت راية واحدة، وأعتقد أنها ستستمر تعمل طويلا تحت الراية نفسها خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب إجراء الانتخابات البرلمانية وحالة الاستقطاب الإسلامية المتوقع حدوثها.

29نوفمبر

السادات يرفض دعوة شيخ الأزهر والغريانى له بعدم الإنسحاب وحضور التصويت

مع قناعتى الكاملة فى إحتياج مصر وبسرعة لدستور ينظم ويفصل بين السلطات ويحرك عجلة الحياة والتنمية ، ومع تقديرى لكل مبررات وجوب إنهاء أزمة الإعلان الدستورى والقرارات الأخيرة الصادرة من الرئيس بتحصين قراراته والتغول فى سلطة القضاء وأحكامه ، إلا أننى لا أتصور أن يطرح دستور للإستفتاء لم يأخذ حقه كاملا فى الصياغة والمراجعة وخصوصا مع إنسحاب جميع القوى المدنية وممثلى الكنائس وممثلى إتحادات العمال والفلاحين وكثير من الشخصيات العامة الأعضاء فى جمعية إعداد الدستور. وقد رأينا جميعاً الإنقسام والرفض الشديد بين أفراد الشعب المصرى وما صاحب ذلك من أعمال عنف وشغب ودعوات متتالية لتظاهرات مليونية فى ميادين مصر لإستعراض مظاهر القوة وتحقيق طموحات ومصالح سياسية لبعض الشخصيات على حساب أمن وإستقرارالوطن وهو ما أرفضه. لأننى كنت وما زلت مع شرعية الرئيس المنتخب ومع أعطاء التجربة الوليدة للتحول الديمقراطى فى مصر فرصتها إلا أن المسئولية الكبرى تقع على الرئيس والأغلبية المنتمية للإسلام السياسى فى إنجاحها بتقديم رسائل طمأنينة ومواقف وأفعال إيجابية لإحتواء ومشاركة باقى القوى السياسية والمرأة والأقباط بإعتبار أننا جميعا شركاء فى ثورة يناير 2011 ، وأيضا مصريين نتمتع بكافة الحقوق والحريات والواجبات وننتمى لتراب هذا الوطن. وعليه سوف أبذل مع المخلصين من المصريين كل الجهد والعرق لنزع فتيل الأزمة وتداعيات ما سوف تسفر عنه الأيام القامة وبالذات فى حالة صدور أحكام من المحكمة الدستورية العليا ببطلان تشكيل جمعية الدستور وأيضاً إنتخابات مجلس الشورى وهو المتوقع حمى الله مصر وحفظ شعبها محمد أنور السادات

نشرت فى :

المصدر
العنوان
التاريخ
26نوفمبر

إدانة أعمال العنف

أكد أعضاء حزب الإصلاح والتنمية برئاسة السيد/ محمد أنور السادات في اجتماعهم الطارئ إدانتهم لمقتل أحد شـباب حـزب الحـرية والعـدالة بدمنهور واسـتمرار أعمـال العنف والبلطجة وإحـراق مقـار الحــزب في المحــافظات.

كما أدانوا كل أعمال العنف في ميادين وشوارع القاهرة والمحافظات وقتل وإصابة المتظاهرين والتحذير من إشاعة الفوضى في مصر والتي سيدفع ثمنها كل المصريين دون استثناء مع التأكيد على ضرورة قيام الرئيس/ محمد مرسى بمراجعة قراراته الأخيرة والإعلان الدستوري الصادر نزولا على رغبة جموع المصريين حفاظا على وحدة واستقرار الوطن.

نشرت فى :

24نوفمبر

السادات في رسالة عاجله إلي الرئيس

طالب محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح و التنمية و عضو اللجنة التأسيسية للدستور الرئيس محمد مرسي بسرعة عقد اجتماع للحوار الهادف مع ممثلي القوي الوطنية و السياسية لبحث أزمة القرارات و الإعلان الدستوري الأخير و كيفية معالجتها. حيث ساهمت الأزمة في تعميق الفجوة بين أطراف المجتمع و تعزيز حالة الانقسام الشعبي.

و أضاف السادات أن هذا الحوار يجب أن يرتكز على مبدئيين أساسيين هما عدم المساس باستقلال السلطة القضائية و ضرورة الانتهاء من دستور مصر الجديد بشكل توافقي معبرا عن المصريين جميعا.

و أكد السادات علي أن الحالة في الشارع المصري لا تحتمل معارك سياسية قد يستغلها البعض لتحقيق مكاسب ضيقة علي حساب الوطن و المواطن فالشعب ينتظر حلول لمشاكله الملحة و تحسن لأحواله المعيشية و العالم من حولنا يترقب مصير التجربة الديمقراطية في مصر.

و أخيرا دعي السادات الرئيس لسرعة التحرك و ضرورة الاستعانة بالمخلصين من أبناء الوطن قبل أن يفوت الأوان

18نوفمبر

حزب الإصلاح والتنمية يتقدم بالتهنئة للأقباط والشعب المصري لتنصيب البابا

يتقدم حزب الإصلاح والتنمية ” برئاسة أ/ محمد أنور السادات بخالص التهانى للشعب المصرى عامة والإخوة الأقباط بصفة خاصة على تنصيب البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية كبابا للأقباط فى مصر.

وأكد الحزب أنه واثق كل الثقة فى قيادة البابا تواضروس الروحية وحكمته ويعتبره صمام آمام آخرللوحدة الوطنية بعد البابا شنوده ، ويعلق الحزب عليه آمالا كبيرة فىنشر الوعى وترسيخ وإعلاء قيم الأخوة بين المسلمين والمسيحيين. وتدعيم العلاقات وتثبيت قيم وأواصر المحبة والتسامح ، لنبقى جميعا إخوة وشركاء فى الوطن والتاريخ ” وطن واحد ومصير واحد “

18نوفمبر

لوجه الله ولمصر

أؤكد أننى حريص على سرعة الإنتهاء من إعداد دستور مصر الجديد حتى تدور عجلة الحياة ، وأيضاً الحفاظ على مواد الشريعة الإسلامية ، وكذلك هوية ومدنية مصر عبر تاريخها الفرعونى والقبطى والإسلامى .

وأعلم أن طوال الشهور الخمس الماضية كانت هناك جهود مخلصة من كل أعضاء جمعية الدستور كل بما يؤمن به من مبادئ وآراء وأفكار لتحقيق أهداف الثورة من حرية وعدالة وتحقيق طموحات المواطن المصرى ، حتى يعود للشعب حقه الأصيل فى إدارة شئون دولته والحفاظ على كرامته .

ولكن لابد وأن يكون هذا الدستوربتوافق الأمة بجميع فئاتها وشرائحها ولا يمكن أن يصدر بالمغالبة ولا تحت تهديدات أو إبتزاز أو إتجار بشعارات لمخاطبة حالة ثورية أو عاطفة دينية. لذلك أعلن تجميد عضويتى وإنسحابى من حضور جلسات الجمعية لحين الإستجابة لجميع مطالب القوى الوطنية وممثلى الكنائس واللجنة الفنية الإستشارية الذين أعلنوا إنسحابهم من قبل ، وهذه المطالب ليست بالكثيرة وتستطيع إدارة جمعية الدستور بأعضائها من ممثلى الإخوان المسلمين والدعوة السلفية الإستجابة لها إذا خلصت النوايا وأثق أن هذا ماسوف يحدث بإذن الله .

” وفقنا الله جميعاً لما فيه الخير لمصرنا العزيزة “

محمد أنور السادات

18نوفمبر

فيديو..السادات: انسحاب الليبراليين من التأسيسية مؤقت

الوفد

قائلا: “قرار سياسى مرهون باستجابة الإسلاميين”

كتب- محمود فايد:

 كشف “محمد أنور السادات”, -عضو الجمعية التأسيسية لوضع الدستور-, أن انسحاب القوى الوطنية, والمدنية, من الجمعية التأسيسية ليس بشكل نهائى, لكنه قرار سياسي, من أجل الضغط على الأغلبية الإخوانية والسلفية بالجمعية من أجل تحقيق مطالبهم قائلا: “انسحاب القوى المدنية من التأسيسية ليس قرارا نهائيا وهو قرار سياسى ومرهون باستجابة القوى الإسلامية لمطالبهم”.

 وقال السادات فى تصريحات لـ”بوابة الوفد” على هامش مشاركته فى اجتماع القوى المدنية بمقر حزب الوفد, عصر اليوم الأحد: “إن القوى المدنية وممثلى الكنيسة المصرية اتخذوا قرار الانسحاب المؤقت, بعد تجميد عضويتهم, وعدم حضورهم لجلسات التأسيسية, من أجل تحقيق مطالبهم, مشيراً إلى أن موقفهم ليس من أجل عدم إتمام مرحلة التحول الديمقراطى كما يردد البعض, ولكنه فى الأساس موقف سياسي, لحث القوى الإسلامية على الرضوخ لمطالبهم وإحداث التوازن فى الدستور الجديد”.

 وأضاف عضو الجمعية التأسيسية لوضع الدستور: “أن مطالب القوى المدنية تتمحور فى رفض المادة المفسرة رقم 220 للمادة الثانية للدستور, مؤكداً أن هذا التحفظ صدر من جانب الكنيسة بعد أن تم التوافق عليها بالإضافة إلى التحفظ على إدارة الجمعية من الأساس بقيادة المستشار حسام الغريانى, وأيضا التحفظ على لجنة الصياغة المصغرة التى تم تشكيلها وغلب عليها المكون الإسلامى, والطريقة النهائية للتصويت التى نطالب أن يكون التوافق أساسها قبل الاستفتاء”.

وأشار “السادات” إلى أن الانسحابات ليست “تلاكيك” من أجل إيقاف المراكب السائرة, ونحن أحرص القوى على الانتهاء من الدستور فى أقرب وقت ممكن, حتى تدور عجلة الحياة، التى يتم من خلالها الحفاظ على مواد الشريعة الإسلامية، وكذلك هوية ومدنية مصر عبر تاريخها الفرعوني والقبطي والإسلامي”.

 وتابع “السادات”: “عقب إعلان موقف الانسحاب المؤقت اليوم الأحد وصلتنا العديد من الاتصالات من داخل الجمعية بشأن التنازل من جانب القوى الإسلامية عن بعض الألفاظ والمواد التى تكمن محل الخلاف, إلا أنهم مصرون على موقفهم حتى يتم الاستجابة لهم قائلا: “موقف الانسحاب مرهون باستجابة القوى الإسلامية لأنه مؤقت والعودة ستكون عقب الاستجابة لأننا الأحرص على الانتهاء من الدستور”.

18نوفمبر

غزة تضيع والعالم يتفرج

إلى متى سيظل العالم يقف بنوع من اللامبالاة أمام ما تفعله إسرائيل فى المنطقة العربية ؟ وإلى متى سيبقى حكامنا العرب بعيدون عن مجريات الأحداث؟ غزة تنادى والأقصى يستغيث وما رأينا حتى هذه اللحظة إستجابةحقيقية تتناسب مع حجم ما يحدث ؟

يجوب الإسرائيليون الأراضى الفلسطينية وقلوبهم مملؤة بشر عظيم لا يعرفون شفقة ولا رحمة ولا يضعون للإنسانية أى إعتبار فالقتل والهدم والتخريب وطلقات الرصاص هو الرد الوحيد الذى يحملونه معهم للفلسطينيين الذين يواجهون الموت يوماً بعد يوم .فقدوا أحباؤهم وتشردت أبناؤهم والعالم يقف متفرجاً. إقتحموا المسجد الأقصى” التراث الإسلامى العريق” والعرب مكتوفى الأيدى والأفواه صامتة وكأنهم يفعلون كل ذلك أمام أذاناً صماً وأعيناً عميا.

إسلوب همجى وممارسات سيئة متكررة تكشف أمام العالم أن إسرائيل تمارس سلطة إحتلال وأن حكومتها اليمنية المتطرفة تقتنع تماماً بأنها فوق القانون الدولى ولها أن تفعل ما تشاء من جرائم الحرب والقتل والإبادة والقرصنة. كما تؤكد أيضا تقاعس المجتمع الدولى عن محاسبة إسرائيل على جرائم الحرب المتتالية التى تواجه بها الفلسطينين ومن يؤازرهم وإستهانتها الكاملة بكل الأعراف الدولية حتى تجاه حلفائها الأوروبيين وعزمها الدائم على خرق القانون الدولى ومبادئ حقوق الإنسان وتهديد الأمن والإستقرارفى المنطقة العربية والعالم .

وفى النهاية ,,,,, يقابل العالم أفعال إسرائيل ببيانات الإحتجاج والإستنكار والتى إنتهى دورها وما عادت تضيف جديدا فى أى من الأزمات وتبقى إسرائيل بعيدة عن أى شكل من أشكال المساءلة أو الحساب . العرب والعالم صامتون ونحن فى أمس الحاجة لوقفة جادة تجاه إسرائيل وإخضاعها للمساءلة أمام الجميع عما تفعل وأن تتحمل مسئوليتها فى وضع نهاية لهذا المجزرلاة التى ترتكبها تجاه سكان القطاع.

ما زلت أقول بأن المصالحة الفلسطينية هى الطريق الأمثل لرفع الحصار وإنهاء المعاناة والآلام التى يتعرضون اليها وأن علينا بلورة موقف عربى وعالمى موحد حيال ما تقوم به إسرائيل من إنتهاكات واضحة لمبادئ القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة وكافة المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان. وأعتبر أن ما قامت به إسرائيل من إعتداء على غزة فرصة عظيمة أمام جامعة الدول العربية بإعتبارها مظلة تنفيذ وصياغة آلية العمل العربى المشترك لكى تقف اليوم بجد وإخلاص أمام مفترق تاريخى مهم يغيرموقفها من مندد ومستنكر إلى ضميرعربى قوى يتخذ مما حدث نقطة تحول جوهرى وخطير فى مسار الصراع العربى الإسرائيلى.

علينا أن نطمئن لأن هناك العديد من الوسائل والسبل التى يمكن للقيادة السياسية والحكومة الحالية أن تتخذها دون الزج بنا فى مواجهات نحن لسنا مستعدون إليها ، لكن علينا أيضا موقف ودور إنسانى لا يمكن التخلى عنه.

محمد أنور السادات

info@el-sadat.org

17نوفمبر

الإصلاح والتنمية ينظم زيارة عاجلة لأسيوط

أعلن أ / محمد أنور السادات ” رئيس حزب الإصلاح والتنمية ” عن تنظيم زيارة ووفد من أعضاء حزبه غدا الأحد 18 نوفمبرإلى قرية منفلوط بمحافظة أسيوط حيث مكان الحادث الأليم الذي أودى بحياة أكثر من 50 طالبًا إلى جانب المصابين ، وذلك لتعزية ومواساة أسر الضحايا والوقوف على أبعاد وملابسات الحادث الأليم وتفقد المصابين، وتقديم العون والمساعدة قدر الإمكان حسب ما يتراءى للأهالى ، ووفق الدور المنوط بالأحزاب السياسية القيام به فى مثل هذه الظروف.

وطالب حزب الإصلاح والتنمية بضرورة إقالة حكومة / هشام قنديل ومحاسبة كل المسئولين عن أرواح هذه الأنفس البريئة ، معتبرا إقالة وزير النقل غير كافية ولا تتناسب مع حجم الحدث ، ولا تطفئ النيران المتوهجة فى قلوب الأهالى والمصابين .

ويقدم الحزب تعازيه إلى أسر الضحايا، داعيا المولى – عز وجل – أن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.

17نوفمبر

السادات ، يطالب الجامعة العربية بموقف قوى تجاه إسرائيل وليس ببيان إدانة وإستنكار

طالب أ / محمد أنور السادات ” رئيس حزب الإصلاح والتنمية ” جامعة الدول العربية والجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن بإتخاذ موقف عربى وعالمى موحد حيال ما تقوم به إسرائيل من إنتهاكات واضحة لمبادئ القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة وكافة المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان فى هجومها المشين على غزة.

وأكد السادات ما قامت به إسرائيل من إعتداء على غزة فرصة عظيمة أمام جامعة الدول العربية بإعتبارها مظلة تنفيذ وصياغة آلية العمل العربى المشترك لكى تقف اليوم بجد وإخلاص أمام مفترق تاريخى مهم يغيرموقفها من مندد ومستنكر إلى ضميرعربى قوى يتخذ مما حدث نقطة تحول جوهرى وخطير فى مسار الصراع العربى الإسرائيلى .

وأشارالسادات إلى أن هناك العديد من الوسائل والسبل التى يمكن للقيادة السياسية والحكومة الحالية أن تتخذها دون الزج بنا فى مواجهات نحن لسنا مستعدون إليها ، معتبرا أن علي مصر موقف ودور إنسانى لا يمكن التخلى عنه.