22أبريل

إنتقد أ / محمد أنور السادات ” رئيس حزب الإصلاح والتنمية ” صمت المستشار/ حسام الغريانى ” رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان والرئيس السابق للمجلس الأعلى للقضاء ” تجاه الأزمة الحالية للقضاة وما تنتويه جماعة الإخوان المسلمين وأنصارهم من تمرير قانون السلطة القضائية من خلال مجلس الشورى بهدف تصعيد من ينتمون لهم ليتقلدوا مناصب قضائية إستكمالا لمخطط الجماعة ومساعيهم لأخونة مؤسسات الدولة.وأشار السادات إلى أن المستشار الغريانى بحكم منصبه سواء فى رئاسته الحالية للمجلس القومى لحقوق الإنسان والسابقة لمجلس القضاء الأعلى ومحكمة النقض أو حتى لكونه قاضيا من قضاة مصر لم يتخذ موقفا يحسب له بل لم يخرج حتى ببيان أو تصريح يدين ما يحدث ضد زملاءه من القضاة ، وكأنه راضيا عما يحدث أو مغلوبا على أمره يريد أن يحافظ بأى شكل على ولاؤه لجماعة الإخوان المسلمين.

وإستنكر السادات موقف الغريانى الذى لعب من قبل دوراً بارزاً فى وضع مشروع استقلال السلطة القضائية وأصبح الأن يبدو مكتفياً بالوقوف موقف المتفرج على ما يحدث ضد القضاة رغم علمه بأن هناك نوايا لهدم صرح القضاء المصرى وتشكيل قضاء جديد يحكم وفق ما يطلبه ويرتضيه الإخوان ، وبما يخدم مصالحهم وأهواءهم بغض النظر عن دولة العدالة وسيادة القانون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This field is required.

This field is required.