09يوليو
نداء إلي كل وطني مصري يعرف مكانه أن يبلغنا ويرشدنا عليه!

في مصر كنوز مدفونة وكثيرة ويحق لي إن اعددها وأحصيها . . وأشير الي موقعها .. كنوز تستحق ان نقول لها أفتح با سمسم !! ..

عادة فرعونية قديمة ومحفورة في أذهان كل المصريين -دون ان يدروا او يحسوا . عادة دفن الكنوز .. مع موتاهم .. ودفن اعز ما يملكون علي أمل استعادة استخدام تلك المقتنيات والكنوز عند العودة الي الحياة مرة أخري .. وفي الآخرة .. بل وأكثر من ذلك .. دفن أشهي والذ أنواع الطعام معهم في المقابر .. ( وجد انواع من القمح والشعير في كثير من المقابر الفرعونية بجوار الموميات وبجوار الأثاث الجنائزي لهم !! حتي يجد الفرعون أ, المصري القديم طعامه عند البعث …. )
دفن كل ما هو غالي وثمين ودفن الأثاث والحلي .. من ذهب وفضة ,أحجار كريمة في مقابرهم وبجوار أجسادهم التي حنطوها ليحتفظوا بها علي هيئتها كم هي كي يلبسوها يوم البعث العظيم ..

المصريون القدماء الشعب والفراعنة .. كانت لهم عقيدتهم في الحياة والموت ولهم فكرهم ويحترمونها ويقدسونها .. وعلي مدي خمسة آلاف عاما أحتفظ المصريون بعادتهم .. حب الاحتفاظ بالماديات والمعنويات .. حب الاحتفاظ والامتلاك وجعله ذادا وذخيرة للأيام المقبلة .. وهلك الكثيرين منهم وماتوا و ذهب ريحهم مع الزمن .. واختفت تلك الكنوز تحت الأرض علي مدي آلاف السنين .

تلك العادة المصرية القديمة – دفن الكنوز- ما زالت حاضرة حتى الآن ونعاصرها .. لدينا ثروة من الموارد الطبيعية .. والبشرية .. دفناها .. بل ونسيناها بالمرة ونفكر في غيرها ونفكر ونبحث كيف نملك؟؟ وكيف نعيش؟؟ .. ونحن نملك الكثير !!

دفنا الأفكار ودفنا المشاريع الكبرى ونظرنا تحت أرجلنا .. كيف نوفر أكل اليوم للشعب الجائع !

كم من المشروعات القومية الكبري بنيت وشيدت وتم إنفاق الملايين عليها ولم تكتمل بسبب روتين او عدم مبالاة او فساد إداري او أحكام قضائية مؤجلة عاما بعد عام .. حتي نسيت ودفنت .. كم من الأصول العقارية والأراضي الزراعية و أراضي البناء تملكها الدولة وتدار بطريقة غير اقتصادية .. بل أقول لا تدار !! ولو عددنا وأحصينا تلك الممتلكات في محافظات مصر كلها لوجدنا كنوزا وثروات مهدرة وغير مستغلة ..

كم من أعداد من الشباب الخرجين والمتعلمين ( ولو كانوا نصف متعلمين ) يمشون في الشوارع بلا هدف وبلا أمل ..فقدوا الاتجاه وفقدوا القبلة وفقدوا الهوية والانتماء ..
هؤلاء الشباب كنز نقوم حاليا بدفنه .. طبعا دفنه اذا نسناه وأهملناه سنوات وراء سنوات تمر من عمرة ومن حياته ومن تاريخه .. الذي أفقدناه قيمته ..وأفرغنا محتواه …

كم من العلماء المصرين وصلوا لدرجات علمية عالمية كبيرة بالخارج وطبقوا نتائج أبحاثهم في الخارج بعد ان فقدوا الآمل في الجهاز الحكومي في مصر من ان يتبني مشروعاتهم .. او حتى يوفر لهم الحد الادني من الإمكانيات !!

اني أوجه نداءا صادقا الي كل مواطن مصري في أي موقع علي أرض مصر او خارج مصر ان يدلنا علي أماكن تلك الكنوز المدفونة .. ونحن لدينا القدرة والنفس الطويل ( من خلال تواجدنا في المؤسسات التشريعية والمؤسسات الاقتصادية المصرية الكبيرة ) لإزاحة التراب من علي تلك الكنوز وبعث الأفكار وإيجاد البدائل والاختيارات والتمويل اللازم واستخراجها ليستفيد بها ابناء هذا الوطن الصابر ..

أنور عصمت السادات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This field is required.

This field is required.