25يونيو

صدق الشاعر حين قال :
بكيت و نفذت عبرتي .. فهل عبرة أستعيرها ؟

هكذا صار حال المواطن المصرى اذا نظرت اليه وجدته دامع العينين باكيا مما آل إليه حال مجتمعه من تردي ملموس في مستوى المعيشة و تهميش الكفاءات نتيجة إنعدام تكافؤ الفرص الذي أدت إليه الوساطة و المحسوبية و ازدياد معدلات الفقر و البطالة و إهتمام المسئولين بمحدودى الدخل فصاروا معدومى الدخل و زادت الجريمة و لجأ البعض للإدمان ليغيب عن الواقع و أصبح الشباب يلقون بأنفسهم علي مشارف سواحل أوروبا دون مبالاة بالموت و حاولوا أن يجدوا لأنفسهم الحق في أن يعيشوا حياة كريمة فوجدوا أنهم مسلوبي هذه الحقوق فسارعوا يلتمسونها في بلد آخر.

و لعل رسالتي هذه تبث أملا في نفوس شعب مستكين و لكنه حى و توقظ ضمير بعض المسئولين عن هذه الأنفس البريئة التي طالما كانت لا تحلم أبدا بثراء و لكن كانت تحلم بحياة ” بما تحمله هذه الكلمة من معان ” .
——————-
استكرهنا و ما استسلمنا

هذا هو المبدأ الحقيقي الذي يجب أن تنطلق من خلاله الانتخابات البرلمانية القادمة و أن يكون صدى هذا العنوان هو دافع المواطن للإدلاء بصوته الإنتخابي دون تفريط و من منطلق ” الديمقراطية ” التي يتغني بها البعض و ما هي في الواقع إلا ديمقراطية عرجاء جوفاء لا تحمل من داخل المعنى شئ.

و لعلى لا أجافى الحقيقة … و لا أظننى مغاليا إن قلت بأن الهيمنة الرقابية القضائية علي الانتخابات البرلمانية تكاد أن تكون قد محيت بل و اندثرت و أصبح العرف السائد هو ان يتولى الأمر ما تريده الحكومات و ليس من يريده الشعب علي ان يتم ذلك في مناخ زائف من الديمقراطية التي يشوبها التعتيم.

مما جعل المواطن يشعر و كأن صوته الإنتخابي لن يضيف جديدا فآثر أن يضن به علي لجان الانتخابات أو أن يحتفظ به لنفسه .
لكن ما أريد أن أقول هو أن تدلي بصوتك للمرشح الذي تريد ” وطنيا كان أو معارضا ” فلعل الأمور تجري في نصابها و يتم التغيير.

فنحن جميعا بناة هذا البلد ” مصر “

و لن تصل بر الأمان سفينة تركت بها أيدي البناة ثقوب.

أنور عصمت السادات
وكيل مؤسسي حزب الاصلاح والتنمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This field is required.

This field is required.