قال محمد أنور السادات، رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إن ملف المحليات في مصر يمثل أولوية قصوى لتعزيز العمل التنفيذي داخل المحافظات.
وأضاف خلال استضافته في برنامج «في المساء مع قصواء» الذي تقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، أن هناك خبراء متخصصين لديهم خبرة واسعة في إدارة الشؤون المحلية، قادرين على معالجة المشكلات الاجتماعية الواقعية التي تظهر على الأرض.
وأضاف أن هذه الخبرات تعتبر بمثابة “خزين” استراتيجي يمكن الاستفادة منه لتطبيق إدارة محلية فعالة تُشبه برلمانا يمارس صلاحياته بحرية، بما في ذلك حق إدارة الموازنة وتحديد أولويات المشروعات التنموية داخل كل محافظة.
مواجهة التحديات المجتمعية وتعزيز القيم
وأشار إلى أن بعض القوانين المتعلقة بالمحليات بحاجة لمراجعة قبل بدء الانتخابات المقبلة، لضمان تمكين الأعضاء المنتخبين من ممارسة دورهم الكامل بشكل قانوني وفعال.
وأكد السادات، أن الإدارة المحلية الفعالة ستؤدي إلى تحسين الخدمات الأساسية، وتعزيز الشعور بالمواطنة والانتماء لدى المواطنين في كل أنحاء الجمهورية.
التحديات المجتمعية التي تواجه مصر
على جانب آخر، تناول السادات، التحديات المجتمعية التي تواجه مصر، مشيراً إلى وجود تدهور في منظومة القيم الاجتماعية وارتفاع حالات العنف الداخلي نتيجة الضغوط المعيشية، موضحا أن هذه الظواهر ليست محصورة في مصر فقط، بل هي موجودة في العديد من المجتمعات العالمية، لكنها تتطلب متابعة خاصة بسبب تأثيرها المباشر على الأمن الاجتماعي والاستقرار المحلي.
كما لفت رئيس حزب الإصلاح والتنمية، إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي في كشف هذه التحديات والانفتاح الكبير الذي تقدمه هذه المنصات، ما يتيح للمتابعين رصد سلوكيات مختلفة ومناقشة القضايا المجتمعية بشكل علني.
وأكد أن مواجهة هذه القضايا تتطلب تضافر جهود الحكومة والمجتمع المدني، من خلال برامج توعية ومبادرات للتنمية المحلية تضمن وصول الخدمات للمواطنين، وتدعم الحفاظ على النظام الاجتماعي وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية.

