23أغسطس

دعا النائب / محمد أنور السادات ” رئيس حزب الإصلاح والتنمية ” الدولة المصرية وأجهزتها إلى بحث ودراسة أسباب عزوف وعدم إعلان أيا من المرشحين المنافسين عن نيتهم أو قرارهم للترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة حتى وإن كانت أسبابهم ترجع إلى عدم وجود ضمانات حقيقيه لنزاهة الانتخابات وحيادية مؤسسات الدولة. ومشهد سياسي وأجهزة وإعلام كلهم مساند ومؤيد فضلا عن التصدير المستمر لفكرة أنه لا أحد يصلح لقيادة مصر الفترة القادمة سوى الرئيس وأيضا الدعوات التي أطلقت من جانب بعض المحسوبين على أجهزة ومؤسسات بعينها لتعديل الدستور ومد فتره الرئاسة إلى جانب احتمالية تعرض المرشحين المنافسين لحملات شرسة من التشويه والاغتيال المعنوي.

وتوقع السادات أن الرئيس سيخرج ويؤكد لنا رفضه لدعوات مد فترة الرئاسة حيث أن الدستور ضمن بشكل صريح التداول السلمي للسلطة وعدم تخليد الرئيس فمصر باقية ولا تقف على شخص واحد مهما كانت نجاحاته وشعبيته والشعب المصري تحمل وما زال يتحمل نتاج إجراءات وإصلاحات اقتصادية صعبة وإجراءات وتدابير كثيرة أخرى قضت على طموحه وآماله فى الحريات ومشاركته الجادة فيما يتخذ من قرارات سواء بشكل مباشر (مجتمع مدني) أو عن طريق ممثليه بالبرلمان.

قال السادات مؤكدا أن الشعب سيكون له كلمة وموقف وسوف نتفاجأ بأن الشعب نفسه سوف يكون المنافس الحقيقي للرئيس السيسي حيث لا منافس حقيقي حتى الآن بما أوحى صراحة لكثيرين بأن الرئيس السيسي قادم لا محالة الأمر الذي سوف يتكرر معه من جديد مشهد عزوف المواطنين والشباب عن المشاركة وشعورهم بأن صوتهم لن يغير شيئا وهذا هو الخطر الكبير الذي يجب أن نلتفت إليه قبل أن نصطدم بمشهد انتخابي يسئ كثيرا لصورتنا بالداخل والخارج.

 

نشرت فى :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This field is required.

This field is required.