04أغسطس

بعد أن رأينا جميعاً مشهداً لم نراه من قبل فى تاريخ الحكام العرب ، ووقف الرئيس السابق مبارك وأبنائه ووزير داخليته ومساعديه فى قفص الإتهام فى مشهد علنى لم يكن أحد يتخيله من قبل ، أعتقد أن قلوب الكثيرين قد شعرت بالإرتياح . وإطمأنت لمسار الثورة وأنها تدور فى فلكها الصحيح إعمالاً لدولة العدل والقانون.

لا يخفى على أحد أن المجلس العسكرى قد تعرض على مدار الأشهر القليلة التى مرت لحملات تشكيك ، وبدا للبعض أن هناك نوع من التواطؤ والإستخفاف بعقول الشعب ، وأن أعضاء المجلس العسكرى يقولون للشعب بأفواههم ما ليس فى قلوبهم .
والآن وبعد أن رأينا هذا المشهد الذى أكد عدم صدق كل المشككين فى شفافية ومصادقية المجلس العسكرى ، وبدت لنا رسالته المطمئنة للشعب. هل سنبقى أسرى لسيناريو المحاكمات ، وتبقى عجلة العمل والإنتاج كما هى عليه الآن ، لقد آن الآوان أن نعمل ونبنى مصر كما نحب ، فى وقت هى أحوج ما تكون فيه لأن تستقر وتنهض ونخطو بإقتصادها للإذدهار، وإلا سوف نقف نتعثر ونكن فرجة ومضحكة للعالم أجمع لشعب ثار على الظلم وظلم نفسه.
أنور عصمت السادات
وكيل مؤسسي حزب الاصلاح والتنمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This field is required.

This field is required.