15يناير

ما بين كوندوليزا رايس (مستشارة الأمن القومي الأمريكي سابقا) ووزيرة الخارجية الأمريكية حاليا وتسيبي ليفني.. وزيرة الخارجية.. وعضو الموساد الإسرائيلي (سابقا) والقائم بأعمال رئيس الوزراء الإسرائيلي حاليا وصاحبة الوجه الأنثوي الجميل ـ لحد ما ـ يتم تخطيط السياسة في الشرق الأوسط..

ينقلان ويرسمان الخطوط الرئيسية للسياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط بتكليف من دولتيهما اللتين فوضتاهما لممارسة السياسة في التصريحات والأحاديث والكلام والاتفاقيات والتعهدات.. ينقلانها للرؤساء والملوك العرب في مقابلات رسمية.. وزيرتان تغيران ملامح المنطقة..!!

احترفتا السياسة ووصلتا لتصبحا رمزين في دولتيهما.. ونحن مازلنا نبحث للمرأة المصرية عن أسلوب وطريقة وقانون يتيح لها الوصول لمقعد في مجلس الشعب ولو بإجراء استثناءات أو كوته أو غيرها من المسميات.. ونبحث لها عن دور متميز في الحياة السياسية حتي يرتفع صوتها ويصبح مؤثرا.. والتعديلات الدستورية الأخيرة لم تخدم تلك القضية..

ولم تنصف المرأة المصرية.. وأقصي ما يمكن أن نلاحظه أنها تحاول أن تجد لها صوتاً للتعبير عن رأيها في التعديلات الدستورية.. فقط لإثبات تواجد. أين المرأة المصرية الآن من تلك النماذج؟؟

وهل لدينا مثلهن..؟ بالطبع لدينا.. ولكن لم يجدن المساعدة الحقيقية التي تدفعهن للتقدم لشغل المناصب وممارسة العمل السياسي من خلال أحزاب أو كيانات سياسية.

أنور عصمت السادات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This field is required.

This field is required.