18أبريل

الكلمات والمقالات والتحقيقات الصحفية.. والإبداع الفكري والقصص والمسرحيات والتقارير وكتب السيرة الذاتية.. وحتي التفسيرات العقائدية تعتبر مجال تحاور واتفاق واختلاف.. وهذا المجال أبطاله وعناصره يختلفون من عصر إلي آخر.. ومن زمن إلي زمن ومن نظام لنظام ـ فما كان يقال أيام الملك لا يصلح أن يكتب أو يقال الآن! وبدايات السقوط والانهيار هو الغرور، وزيادة الثقة بالنفس عن المعقول، تؤدي الي السقوط..
ودوام الحال من المحال.. وحتي الاعتماد علي السلطة وعلي المساندة المطلقة في الحق والباطل.. هي الباب الملكي للانهيار.. ووصول العقل إلي مرحلة التشبع بأفكار خاطئة وقضايا خاسرة هو الانهيار ذاته.. وعظماء مصر كانوا صحفيين صغاراً.. دخلوا قلوب وعقول الناس من خلال الكلمة الصادقة.. ولهذا استحقوا أن يكونوا من عظماء مصر ( مصطفي كامل ـ محمد حسين هيكل ـ محمود عباس العقاد ـ طه حسين ـ توفيق الحكيم ـ جمال عبدالناصر ـ السادات .. إلي آخر قائمة طويلة من مصريين بسطاء بدءوا بكلمة وانتهوا بزعامة) فهل صحفيو اليوم مثل هؤلاء؟؟ أو هل لهم كلمة صادقة.. أم هي تصفية حسابات لصالح السلطة؟

أنور عصمت السادات
عضو مجلس الشعب المستقل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This field is required.

This field is required.