21سبتمبر

علي ذكر رواية أحلام ممنوعة … التي لم أشاهدها بعد … فان العنوان يشدني الي تلك الفرضية … أحلام ممنوعة …
وعلي ذكر الأحلام … فالحلم الأمريكي .. في نظر الأمريكان هو حلم التفوق والبطولة المطلقة في كل نواحي الحياة … ويطلقون علية الحلم الأمريكي … اما عندنا نحن في مصر فان الأحلام مباحة وليست ممنوعة … وعلي هذا فإن أي مصري من حقه أن يطلق العنان لا فكاره المخزونة إلي أن تنطلق لعنان السماء و وان يحلم مثلا بأن يكون رئيس جمهورية … حلم مجرد حلم … لا يحتاج الي أي تصاريح أو موافقات بأن يحلم وان يري فيما يري النائم ( خير اللهم اجعله خير )
ما شاء له أن يري أو ما شاء له ان يتخيل او يتوهم أثناء نومه …أحلام مباحة .. طالما لم تخرج من اللسان او من القلم ولم تنشر فهي مباحة ومسموح لكل إنسان أن يعيش مع أحلامه لحظات …. ثم ينسي أو يتناسى ما رآه في المنام مع أشراقة الشمس .
.. يقول الله سبحانه وتعالي في سورة البقرة الآية 284
بسم الله الرحمن الرحيم
لله ما في السماوات وما في الأرض وان تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير *
صدق الله العظيم

وما في الصدور يتساوي مع ما في العقول من أفكار ونوايا وأحلام ترضي الله والعباد أو قد تكون أحلام شيطانية تهدم ولا تبني … وكلاهما عند الله محاسب عليه …. ولكن الله غفور رحيم وهو علي كل شيء قدير فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء …..لأنها في صدور الناس ولا يعلمها غير صاحب هذا الفكر أو الحلم أو النية …

والأحلام الممنوعة التي أود أن أتكلم عليها قد تكون متفقة مع هذا المعني وهذا السياق من الكلام وما حدث من حبس أربعة من رؤساء تحرير صحف معارضة ومستقلة لأنهم أبدو ما في صدورهم ونشروه وأعلنوه وجهروا به ولم يخفوه …
والله وحده هو الذي يحاسب الناس علي ما في صدورهم وعلي ما يفكرون فيه …وليس أي حاكم أو سلطة أو أي قانون أرضي يستطيع أن يقرأ الأفكار والأحلام …
ولكن إذا وصلنا إلي تلك المرحلة …. فالأحلام ممنوعة …عندنا .. ومباحة في أمريكا

نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This field is required.

This field is required.