12أغسطس

التواصل وتبادل الآراء وإيضاح ما يبدو غامضاً من الأمور وكشف ما أسدل عليه الستار هى من أهم المحكات التى ينبغى أن تدوم فيما بين الحكومة ومواطنيها فالحوار الهادف المكتملة ركائزه من أفضل اللغات التى تعمل على تضييق الفجوة التى إتسعت فيما بين الشعب ومسئوليه.
طالعتنا الصحف القومية والإعلام بشتى وسائله وإمكانياته وقنواته الفضائية والخاصة بأنباء حول حوار مفتوح لشباب مصر مع السيد/ جمال مبارك حول كافة القضايا التى تهم الشباب وتتصل بمستقبل مصر بمقر الحزب بالقاهرة وسوف ننحى بعض الأمور جانباً كتسخير الإعلام بسلطاته وإمكانياته للدعاية فقط للحزب الوطنى وإبراز ما يفعل من الأمور المستحسنه ثم إختيار تلك الآونه للحوار والتى جاءت مباشرةً بعد إستطلاعات الرأى المزيفة وأقوال طوائف الشعب بابتعاد الوطنى وأعضاؤه عن الجمهور خاصةً الشباب ومشكلاته فكأنه يريد أن يقول نحن نتواصل ونجرى حوارات مفتوحة مع الشباب وندرس آرائهم بعكس ما يقول المعارضون والمستقلون ببعدنا عن الجماهير والشارع ولن ننظر إلى تلك المجموعة المنتقاه بعناية من شباب المعيدين والمدرسين المساعدين بالجامعات ومراكز الأبحاث ودعنا من إقتراب موعد الإنتخابات وما تودون من تغيير لبعض الصور والظهور بشكل إيجابى وإصلاحى فيحسب لكم مجرد التفكير فى حواروالإستعانه بالتقنيات الحديثه سواء بغرض التشبه بالغرب الأوروبى أو رغبةً فى غزو وإختراق الفضاء الإلكترونى وإحتواء شباب الفيس بوك والإنترنت لما سببه لكم من إزعاج لكن للحوار أسس يستند إليها تلك التى لم تأخذ فى الإعتبار فما دمنا نتحدث عن حوار فالتواصل والتفاعل يؤتى ثماره وجدواه إذا كان عن قرب فضلاً عن أنه قد تصدر بعض الإجابات القاصرة أو غير المقنعة فالحواروجهاً لوجه يمكن من الإند ماج مع المحاضرين وإيضاح ما يكتنف الإجابات من غموض .كما أن مثل هذه الحوارات لن تمكن كافة طوائف الشعب من المشاركة بل لن تتيح لكل الطبقات الإنضمام إلى مائدة الحوار.
أقول,,,,,,,,,,,, فكرة الحوار وخاصةً مع الشباب وبغض النظر عن النوايا شئ إيجابى يحسب لكم لكن للحوار أسس وركائز يجب أن تنتبهوا إليها كما أن له لغته الخاصة التى لم تأخذوا بها فى الإعتبار وأتساءل لما لا يكون هذا الحوار عن قرب يشهده الجميع تتناقله وسائل الإعلام المرئية والمسموعة؟ ولما لا تجلسوا أنتم وهؤلاء المعارضون تجمعكم مائدة حواريه واحدة نبيلة المقصد والغاية نطرح سوياً المشكلات وكذلك الحلول تتضح الأمور ربما نكون على خطأ بل ربما نقتنع بآراءكم فذلك ما نأمل فنحن أبداً لسنا ضدكم ولكن نود رؤية مصر الأفضل.

أنور عصمت السادات
وكيل مؤسسي حزب الاصلاح والتنمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This field is required.

This field is required.